كيف نشهد للمسيح؟

كتب بواسطة: sozy azmy

 أولاً : أشهد للمسيح فى حياتك الخاصة

قف يا أخى الشاب أمام جسدك وحروبه المتعددة، موقف الشهيد، فحين تحرمه من لذة الخطية بفرح، وحين تمنعه من لذة الطعام بفرح، وحين تقمعه بفرح فيسهر ويصلى، وحين تستعبده بفرح فيسجد إلى الأرض مرات كثيرة، ويرفع اليدين إلى السماء مرات كثيرة، ويقرع الصدر بندم الخطاة الراجعين إلى بيت الآب . حين تحيا هذا كله فأنت فى طريق الشهداء .

فنضع أمامنا صورة الرب المصلوب، ولنقدم أجسادنا مذبوحة على صليب المحبة ونية الطهارة .

ثانياً : أشهد للمسيح أمام أصدقائك 

معروف أن شبابنا يعانى ضغوطاً كثيرة من الجو المحيط به المدرسة والشارع وبالأكثر من الجماعة التى ارتبط بها، وحينما يبدأ الشاب طريق التوبة يصطدم للفور بهذه الجماعة وتلك الإتجاهات المنحرفة، ويجد مشقة كبيرة فى البداية من نحو الشهادة للطريق الجديد أمام أصدقائه . ولكن هذا الإمتحان العسير إذا اجتازه الشاب بنجاح وإصرار على طريق المسيح، تعقبه بركات غامرة سواء فى مجال النصرة على الخطيئة أو السلام الداخلى أو النمو الروحى فى شخصية متكاملة نفسياً وإجتماعياً وروحياً .

ثالثاً : أشهد للمسيح أمام أولاد العالم 

فى البداية يلزمنى أن اشهد للمسيح أمام الجماعة التى كنت ارتبط بها فى أرض الخطيئة، والشباب الذى يتعلل بعلل الخطايا مع الناس فاعلى الإثم (مز 4:140) ،فيحتاج إلى وقفة صدق أمام ضميره وأمام الله وأمام تعليمات الكلمة . فلنقف مواقف الشهادة أمام الإنحرافات التى تسود العالم، وما أكثر مواقف الشهادة فى التعامل مع الناس ذوى الإتجاهات المنحرفة، فليكن شعارنا قول الرسول : "جميع الذين يريدون أن يعيشوا فى التقوى فى المسيح يسوع يضطهدون" (2تى 12:3) . فلا نندمج أذن فى عالم شرير وزملاء منحرفين، ولا نهاودهم على أخطائهم بل نشهد للحق مهما كانت الخسارة .

رابعاً : أشهد للمسيح أمام الجميع

نحتاج كأولاد للمسيح إلى دراسة واعية لحقائق الإيمان المسيحى، خصوصاً فى موضوعات : الثالوث القدوس - ضرورة التجسد - فكرة الفداء - إثبات صلب المسيح - قيامة الرب - صحة الكتاب المقدس وهكذا . ويجب على الشباب المسيحى أن يستوعب هذه الموضوعات ليكون مستعداً لمجاوبة من يسأله بوداعة وخوفأ وبدون تحزب أو خصام . فأشهد للمسيح أمام أخوتك فى حياتك المقدسة ووداعتك وحبك وخدمتك الباذلة، وبكلماتك المشحونة وداعة وهدوءاً . أجب على هذه الأسئلة التى تقدم إليك فى روح الاستطلاع الهادئ والهادف، وانسجم فى حبور وحب حياة جماعية مع أخوتك فى الديانات الأخرى، "ليضئ نوركم قدام الناس" (مت 16:5)

خامساً : أشهد للمسيح فى خدمتك

وهذا مجال أخير للشهادة، فحين نتأمل حياة الرب يسوع وخدمته، ثم حياة تلاميذه الرسل وأباء الكنيسة، نعرف أن من هم من باع نفسه عبداً ليتمكن من دخول مدينة ما،ومنهم من غير معالم شخصيته ليدخل مدينة أخرى . وليس مثل الرسول بولس بعيداً عنا، حين نقرأ انه جال بين القارات المختلفة يؤسس عدداً ضخماً من الكنائس، ويسعى وراء النفوس فى حب و دموع، وفى أتعاب وأسهار، وضربات وسجون وميتات و جلدات ورجم، فى أخطار فى البحر والبرية، وجوع وعطش وبرد وعرى . فالخادم الحقيقى قد جهز قلبه للألم، وأعد نفسه لدفع ضريبة الخدمة، وقد امتلأ فرحاً بهذه الآلام بسبب المجد الذى يعقبها . هنا الشهادة .. فالخادم الذى يكتفى برفاهية الخدمة، ومظهريتها وأمجادها، يجب أن يقف أمام نفسه ليقدمها مطوبة ومذبوحة حباً .

فليعطنا الرب أن نبذل أنفسنا فى مجالات الشهادة المختلفة فيشهد لنا الروح القدس أننا شهداء بلا دماء

. المرجع : كتاب كيف نخدم الشباب؟ الكاتب : نيافة الأنبا موسى.

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد