اجعلة يملك قلبك

كان السيد المسيح منطلقًا إلى أورشليم يبذل حياته لأجل أصدقائه، مقدمًا الثمن كله، محتملًا الصليب حتى النهاية. ان قصد الله من تجسده وحياته على الأرض ودخوله أورشليم وصلبه هو أن يحررنا من عدونا ابليس ثم يملك على قلبنا ملكًا وديعًا على جحش فندخل في ملكوته ونتمتع بالحياة معه- نصير أولاده - أولاد الملك ،

حيث استراح السيد المسيح علي الجحش الذي وضع التلاميذ ثيابهم عليه،   فتعلم كيف تحمل المسيح فقد حملك هو كراع يرد الخروف الضال .. متهللًا بتطهيره لنفسك ، تعلم أن تكون تحت المسيح فيصعدك إلي فوق لله الآب. إذ يقترب الرب إلينا كما إلي جبل الزيتون يعلن عن صداقته الإلهية لنا، فتطرب أحاسيسنا ومشاعرنا وتبتهج. ينطلق كل الكيان ليعلن قبوله السيد المسيح ملكًا وربًا، قائلًا: "مبارك الملك الآتي باسم الرب"، وترتفع النفس لترى موضعها في السماء، حيث تنعم بسلام صديقها السماوي وشركة أمجاده العلوية. .وإما الذى سكت عن التسبيح رافض العمل الخلاصي، أحزن قلب ربنا يسوع المسيح الذي جاء يمد يده بالصداقة للجميع. لذا صار يرثيها...

لا يكف مخلصنا عن البكاء حتى الآن متى رأى إنسانًا يترك الحياة الصالحة ويسلك في الطرق الشريرة... فهو يبكى لمصلحتي- يسوع يا أخوتي يبكى على باب قلوبنا- يبكى لأنه يرى شراسة العدو والخطر المحيط بنا.. عندما نرفض يسوع يقف أمامنا يبكى!!!

آه يا رب من قلبي المتحجر الذي لا يحنَّ لبكائك... ولعقلي الجاهل الذي لا يعلم ما هو لخلاصه.. ربي يسوع أقم الآن واملك يا رب بدموعك على قلبي بالكامل، وفجر ّفي قلبي ينابيع دموع........

المرجع : تفسير انجيل لوقا للابونا تادس يعقوب

 

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد