نحن رائحة المسيح

" أغني للرب في حياتي. أرنم لإلهي ما دمت موجودًا، فيلذ له نشيدي" (مز 104: 33، 34) إن كلمات العروس تذكرنا بما حدث في بيت عنيا بعد إقامة لعازر من الأموات فقد عمل للرب يسوع عشاء، وكان لعازر أحد المتكئين معه وأما مرثا فكانت كعادتها تخدم، بينما كسرت مريم قارورة طيب خالص كثير الثمن ودهنت به قدميه ومسحتهما بشعرها.

اِقرأ المزيد...

الحواس الخمس

 الخمس عذارى في مثل العرس تشير إلى حواس الإنسان. فكما أن للإنسان حواسًا جسدية، هكذا لديه حواس روحية مُناظرة لها. وبالصوم والصلاة يتفرغ الإنسان لكي تنمو فيه قوة الحواس الروحية، وتمتلئ آنيته من زيت النعمة وفعل الروح القدس ومحبة الله الغنية.

اِقرأ المزيد...

ياإلهنا الصالح ...

ياإلهنا الصالح ، يافصح الثلاثاء يامن جلست فى وسط معانديك وديعاً كالحمل وهم يتحسسون منك موضع النهش وانت تتحسس من ضمائرهم مواضع التوبه . هم لم يجدوا فيك مسيحاً وانت لم تفقد الامل والرجاء فيهم حتى فقدوا كل رجائهم فيك واملهم فيك ، ياابن الله . نتوسل اليك اجعل لنا فيك نصيباً ياابن الله يزداد وضوحاً امام ضمائرنا وامامك يوماً بعد يوم

ثم ،،،

 

اِقرأ المزيد...

استثمر وزنتك الواحدة

ان لم يكن لدينا سوى وزنة واحدة ، فعلينا ان نستخدمها  ، لانة بفعلنا هذا ، فنحن نظهر باقي الوزنات ونجليها  . يقول الرب يسوع : " لان كل من لة يعطى فيزداد " ( مت 29:25 ) . الوزنة الواحدة التى تمتلكها وتزرعها قد تكون العطف ، التفاهم بقلب متسع وفكر محب ، طول البال والشفقة على الاخرين . ان نتعامل بالوزنة الواحدة ليس معناة ان ننتظر حوادث عظيمة ، فهناك من يحتاج الى كلمة رقيقة ، تعزية بشرية ، حتى يشعر انة مهم وان لة قيمة لدى الله .

اِقرأ المزيد...

ما لقيصر وما لله

 مكروا به وهم يتصنعون الطاعة فسألوه هذا السؤال: «فقل لنا ماذا تظن. أيجوز أن تعطى جزية لقيصر أم لا» (مت22: 7). وما كانوا يعلمون بسبب جنونهم المسعور أن هذا المقلب الذي يترسمونه فجأة يبدو متكلفًا حتى لأقل الناس حظًا من الفهم، فكم يكون ظاهرًا لله الكلمة الذي يعرف الحركات الخفية العميقة.

اِقرأ المزيد...

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد