قبور معاصرة

 جاء يوسف الذى من الرامة فاشترى كتانا ،وكفن الجسد بالكتان ، ووضعة فى قبر كان منحوتا فى الصخرة ، ودحرج حجرا كبيرا على باب القبر ( مر 43:15)

عندما نفكر اليوم فى القبر الذي وضع فية يسوع ، تخطر على أذهاننا قبور أخرى ، قبور مدفون المسيح فيها اليوم ، قبور قوية ، مغلق عليها بشدة ، قبور خصصت ليظل الرب يسوع فيها مختوما علية ، فى معزل عن الحياة .

+خطايانا هى قبر؟

يبدو الرب يسوع فى نفوس كثيرة مدفونا كما لو كان فى قبر ، فيبدو كما لو كان مشلولا ، لا يتحرك ، بل وبالاكثر ميتا ، وهو مغطى بحجر ثقيل ، حجر الخطية ، الجهل ، عدم المبالاة ، حجر العادات الرديئة التى تكدست من وراء السنين والازمان ... واذ قد دفنا بتلك الخطايا ، وجب علينا ان نصرخ " من يدحرج لما الحجر عن باب القبر ؟ " ( مر 3:16)

+هل تجعل من القداس قبرا ؟

القداس فى حقيقتة صعود الى المسيح وفى كل مرة نشارك فيها فى القداس ، فنحن نصعد مع المسيح ونقف فى حضرة عرش الله الاب . هذا ما يجعلنا نرنم نفس الترنيمة التى ينشد بها الملائكة فى حضرة الله " قدوس.. قدوس .. قدوس .." . فى القداس نقف امام الله ، ونكون حاضرين فى العشاء الاخير حيث يعطينا المسيح فى القداس حسدة ودمة  . ولكن يا للحزن ! كم منا يقبرون المسيح فى القداس ؟ نحن نجد الرب فى القداس ومع ذلك فنحن نتركة ايضا فى القداس ! عندما لا نأخذة معنا الى العالم . نحن ننسي القداس الذى يلى القداس ، قداس الحب ، حب الاخرين وخدمة أخواتنا فى اسم المسيح . لم يستمر بقاء المسيح على جبل التجلى ، بل نزل الى الوادى أسفل ليواصل شفاء المرضي . الهدف من ارتفاعنا فى الصلاة والقداس هو انا نتجلى مع المسيح ونعود الى وادى الحياة . ان كنا قد قبرنا المسيح فى القداس ، فعلينا ان " ندحرج الحجر عن باب القبر " ، ليخرج المسيح فى حياتنا بقوتة ، لنمضي الى العالم ، لنستمر فى تقديم خدمة المحبة والاهتمام بالآخرين ، وخدمة الناس فى اسمة .

+فهل تجعل من القلب قبرا؟

وأخيرا ، يوجد من يقبرون المسيح فى قلوبهم . هؤلاء يقولون " نحن لا نذهب الى الكنيسة ، ولكن الله موجود دائما فى قلوبنا " هؤلاء لا يشتركون فى القداس ، ولا يتناولون ، ولا يساهمون مع الكنيسة فى خدما تها ، ونادرا ما يصلون ، بل ويقولون " المسيح دائما فى قلوبنا " هناك هم يقبرونة ويبقون علية ميتا مدفونا. وان كنا قد دفنا الله ، فهل يوجد ما نتعجب منة أننا قد صرنا قلقين ومنزعجين ومهمومين فى عالم اليوم ؟ ان مات الله ، نصير أنفسنا آلهة ، وبالتالى توضع أحمالنا بالاضافة الى أحمال العالم على أكتافنا ، ومن هو الذى يقدر أن يحتمل هذا؟

كتاب الآم مخلصة لنيافة الانبا اثناسيوس

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد