اتحيا هذة العظام ؟

ان كانت حياتك فاترة وكئيبة وموحشة ، وان جاءك فكر انة لا يوجد ما تعيش لاجلة ، تأكد ان الرب قادر ان يعطى الحياة لعظامك اليابسة ، ويمكنة ان يملأها بمعنى ابدى وهدف خالد .

 

أتحيا هذة العظام ؟ هو سؤال كثيرا ما نطرحة عند قبر احبائنا . يعطينا حزقبال النبى الاجابة عندما يقول " نعم " ويقول القديس بولس " ان كان روح الذى أقام يسوع من الاموات ساكنا فيكم ، فالذى أقام المسيح من الاموات سيحيي أجسادكم المائتة ثانية بروحة الساكن فيكم " ( رو 11:8 ) ، فهذة العظام ستحيا ثانية ، وهى متسربلة بحياة ممجدة ، وبجسد نورانى قوى . نفس الروح الذى نفخ حياة جديدة وأبدية فى جسد ابن الله الدامى والممز ، وهو نفسة سيجدد معجزة وادى العظام اليابسة فى كل جوانب حياتنا ، وهذة العظام اليابسة ستحيا ثانية .

أتحيا هذة العظام ؟ هل طرحت هذا السؤال عند قبر الرجاء ؟ هل بلغت الى نقطة ان كل شيء ضاع وانتهى ولا امل وبلا رجعة ؟ ولا نفع من رجاء او ايمان او انتظار او التماس الطريق فى الظلام ؟ ولا لزوم للمعركة فيما بعد والهزيمة محققة ؟ تشجع ! فمعجزة وادى العظام اليابسة تناديك وتشد من ازرك ، وهى معدة لتتكرر جديدا كل يوم ، فى اى وقت ، وفى اى مكان ، ولاى احد وتحت اسوا الظروف ، بغض النظر عما آلت الية العظام  من موت او يبوسة ، ومهما كانت قد ابيضت من قسوة التجارب ، ومهما تعذر النجاح فى الموقف ، وظهر فشل كل رجاء ويأس ، حيث لا أمل .

+هأنذا أدخل فيكم روحا فتحيون:

الله غير مائت . الله يعمل فى العالم اليوم خصوصا فى حياة من يؤمنون بة ، ويتكلون علية ، ويسلمونة أمرهم ، وفى كل يوم يضيف قطعة من اللحم على تلك العظام اليابسة ، ويحرر قليلا من موت قبضة الخطية ، ويبدأ الناس ان يحبوا حيث لم يحبوا من قبل . يبدا الناس فى مواجهة الحياة بشجاعة ، بعد ان كانوا فى حال من الفزع والخوف ، ويعيشوا كما لم يعيشوا من قبل " هأنذا أدخل فيكم روحا فتحيون . وأضع عليكم عصبا وأكسيكم لحما وأبسط عليكم جلدا وأجعل فيكم روحا ، فتحيون وتعلمون انى انا الرب " هكذا فعل الرب من قبل مع لعازر الذي مات أربعة أيام ، بل والرب ايضا خرج من القبر منتصرا ظافرا بعد ثلاثة أيام ، وهذا بعينة ما سيفعلة عند منتهى الزمان عندما يسمع الاموات صوتة ويخرجون من القبور ، كما أنة يتمم هذا اليوم عندما نأتية بعظامنا اليابسة ، وآمالنا الميتة وأحلامنا الخيالية .

 

+ تعال اليوم يا روح الله وانفخ حياة ، فى جسدى الكسول والفاتر والمتهاون ، تعال يا روح الله اليوم وانفخ هدفا ومعنى ، فى حياتى التى بلا هدف ولا معنى . أنا مثل العظام اليابسة ، فانفخ فى حياتى ، حتى احيا . أقمنى يا من انت القيامة والحياة . لك كل المجد الى الابد . آمين .

+تدريب :

عش بالرجاء والفرح ... فكل صليب بعدة قيامة ... وكل مشكلة  بعدها حل ...  كما قال قداسة البابا شنودة " ربنا موجود . كلة للخير . مسيرها تنتهى "

 المرجع : كتاب الآم مخلصة لنيافة الانبا أثناسيوس 

+ تدريب : لقداسة البابا تاوضروس الثانى

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد