كلنا عراة امام الله

 

نتحدث عن حالة العرى امام الله دون خجل والتى كانت فى الجنة قبل السقوط " عريانين ... وهما لا يخجلان "   فأذا أرادنا ان نسر الله الحقيقى وأن نكون احباء وفى أسمى علاقة حب مباركة . دعونا نقدم أرواحنا عارية لله . والا ننغمس فى اى شيء ينتسب لهذا العالم . لا فن تبرير الذات . ولا مكر العالم ولا عقليتة ، بالرغم من اننا قد نمتلك كل حكمة هذا العالم .

ان كوننا عراة امام الله يعنى ادراكنا لحقيقة اننا لا يمكننا ان نجلب شيئا مزيفا لنستتر بة فى محضرة ، فلا يكون لدينا شيء نفتخر بة ... لا شيء يمكن ان ندعى أنة ملكنا ، لا ألقاب او شهادات عملية أو اعمال صالحة . حتى لو قمنا بأعمال صالحة . فلا يمكننا ان نستحق عنها أى مكافأة حيث قال الرب يسوع " لاننا انما عملنا ما كان يجب علينا " ( لو 10:17 ) . عراة دخلنا الى العالم وعراة نعود الى الله .

فاللحظة التى نحاول فيها أن نخفى شيئا عن الله هى هى اللحظة التى نكون فيها فى مشكلة .

 المرجع : آلام مخلصة . لنيافة الانبا أثناسيوس

 

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد