تأملات فى احداث القيامه

1 - "انى اعلم انكما تطلبان يسوع المصلوب" :

صار اسم يسوع المسيح بعد الصلب يسوع المصلوب بالرغم من  ان الصليب عار لكن كلمة المصلوب مرتبطة باسم يسوع حتى نتذكر دائما ان خطايانا واثامنا كانت سببا فى صلب المسيح .

 

يسوع المصلوب من اجل العالم كلة وبصليبة اعطانا الغلبة والقيامة وايضا فى انجيل معلمنا مرقس مكتوب انتن تطلبن يسوع الناصري المصلوب قد قام لان يسوع جاء من الناصرة ولكن صلب من اجل الجميع .

2.وفيما هما منطلقتان تلاميذة اذ يسوع لاقاهما وقال سلام لكما (متى 9:28)

يسوع ظهر لمريم المجدلية ومريم الاخرى وهما ذاهبتان لتبشرا التلاميذ بالقيامة . اراد الرب يسوع ان يزيد من فرحتهما وسعادتهما فظهر لهما ذاتة. فأزداد فرحهن جدا.لانهم راوا الرب يسوع فى الطريق اعطاهم يسوع السلام الذى يملا قلوبهم ولا يستطيع احد ان ينزع من قلوبهم هذا السلام لانة عطية من الله

3.فقال لهما يسوع لا تخافا:

لا للخوف بعد القيامة لان المسيح طرد الخوف خارجا واصبحن مطمئنين الى الموعد الذى اعلنة لنا الرب يسوع .لا تخافا لان الخوف كان يسيطر على مشاعرهن وقلوبهن هل انتهى كل شيء بموت المسيح هل انتهت آمالهم . هل انتهت الجلسات الحلوة التى قضوها مع رب المجد يسوع . وهكذا نجد وسط كل ذلك يظهر لهما الرب يسوع قائلا لا تخافا لانكما سوف تقوما ايضا مع المسيح .

4.انجيل القديس مرقس (3:16)

كن يقلن فيما بينهن من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر هموم كثيرة فى قلوبهم وحزن على موت المسيح وفراقة بالجسد وفيما هن ماشيات كن يفكرن من يدحرج لنا الحجر اولا لان الحجر كبير جدا وثانيا لانهن سيدات لا يستطيعين لان الوقت باكر جدا . فى وسط الضيقة والحزن فبدا يفكرن ماذا نفعل فى هذا الامر وكيف نتصرف وسط هذة الافكار تجد ان الحجر دحرج وكل الامور الصعبة انحلت مثل المزمور الذى يقول انفلتت انفسنا مثل العصفور من فخ الصيادين كيف ؟ لان الفخ انكسر ونحن نجونا . هذا هو عمل الله العجيب الذى يفوق ادراك البشر ولذلك يقول لنا ادعونى يوم الضيق فانقذك قتمجدنى . مهم جدا ان ندعو الرب فى ضيقتنا قائلين اللهم التفت الى معونتى يا رب اسرع واعنى .

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد