يوم الثلاثاء من البصخه المقدسه

 في هذاا اليوم تحدث سيدنا كثيراً وكشف اسرار وامورا كثيرة

وذكر امثال كثيرة عن الملكوت مثل عرس أبن الملك و مثل الكرامين الأردياء ومثل الأبنين

وأخذ يرد علي أسئلة الفريسين والصدوقيين اللذين أتوا ليصطادوه بكلمة

ثم حذر الجميع من خبثهم ... ثم ترك الهيكل

وبعد خروجه منه أنبأهم بنبأ خرابه اذ رثا أورشليم التي لم تعد تعرف زمان افتقادها

ولما صعد الي جبل الزيتون جلس هناك وابتدأ يشرح لتلاميذه ترتيب الحوادث وعلامات مجيئه وخراب أورشليم

وفي مساء هذا اليوم تشاور اليهود علي قتله

أحداث اليوم

+ جفاف شجرة التين :

عند عودة السيد المسيح صباحا إلى أورشليم من بيت عنيا ، دهش التلاميذ حينما رأوا أن شجرة التين قد يبست من أصولها ، وهنا شرح لهم السيد المسيح فاعلية الصلاة وقوتها ، التى يمكن أن تنقل الجبال . ( متى 21 : 20 – 22 )

+ السنهدريم يسأل السيد المسيح عن مصدر سلطانه :

سأله رؤساء الكهنة عن مصدر سلطانه : يدخل أورشليم كملك ، ويطرد الباعة من الهيكل ،

 قال لهم أن سلطانه إلهى طلبوا منه معجزة ، فإن فعل نسبوها إلى الشيطان ، وإن رفض نسبوا إليه العجز وشككوا الناس فى قوته .......

رد عليهم بسؤال آخر : سألهم عن معمودية يوحنا المعمدان هل هى من الله أم من الناس ؟ .... فلم يستطيعوا الأجابة بالرفض لخوفهم من الناس ، أو بالموافقة لأن يوحنا شهد للسيد المسيح ، فلماذا لم يؤمنوا به ؟!! ( متى 21 : 23 – 27 )

+الجــــــــــزية :

الفريسيون والكتبة أرادوا أن يجربوا السيد المسيح ، ليوقعوا به فى خطأ ضد النظام السياسى القائم ، فسألوه أيجوز أن تعطى الجزية لقيصر أم لا ؟ فإن وافق على دفع الجزية اتهموه أنه موالى لقيصر وخائن لوطنه ..... وإن اعترض على دفعها أشتكوه للوالى .... !!

فسألهم السيد المسيح عن الصورة والكتابة التى على العملة ؟ قالوا لقيصر ... قال لهم " أعطوا إذن ما لقيصر لقيصر وما للــــه للــــــــه ، فلما سمعوا دهشوا وتركوه وأنصرفوا " .

والسيد المسيح أراد أن يقول لليهود طالما قد قبلتم حكم قيصر ينبغى عليكم طاعته فى الأمور المدنية ..... أما فى الأمور الروحية والدينية فلا طاعة إلا للـــــــه وحده .

+التنبؤ بخراب أورشليم :

انبهر التلاميذ لفخامة الهيكل فخر الأمة اليهودية فلفتوا نظر السيد المسيح إليها ، ولكنه صدمهم بنبوءاته عن خراب الهيكل وأورشليم ، وعندما سألوه عن موعد حدوث هذا لم يفصح عن الموعد ولكن أعطاهم علامات هذا الموعد ..... وربط بين هذه العلامات وعلامات إنتهاء العالم وقيام الدينونة الأخيرة .... أنبأهم عن ظهور مسحاء وأنبياء كذبة ، وحدوث حروب وشائعات عن حروب ، كما أنبأ عن حدوث زلازل ومجاعات وأوبئة ، كما أنبأ  تلاميذه بما سيلاقونه هم وسائر أتباعه من الآم ومتاعب ولكن من يصمد للنهاية يخلص ، وأوضح لهم أنه سيبشر بالأنجيل فى كل العالم ، وأن الأنجيل سينتشر فى العالم إنتشارا سريعا وبعدما يتم هذا تأتى النهاية ، وسيكون من علاماتها أيضا انحلال علامات الطبيعة : " تزول السموات بضجيج وتنحل العناصر محترقة وتحترق الأرض والمصنوعات التى فيها " ( 2 – بطرس 3 : 10 ) .

ربما يتسائل البعض : أن السموات ( سماء الطيور ) ، ( وسماء الكواكب والنجوم ) ، من الأعمال التى خلقها الله فى بدء الخليقة كما وردت فى سفر التكوين .... ورأى اللـــه أن كل شىء مما خلقه فهو حسن ، فلماذا يعود اللـــــه لأبادة هذه المخلوقات ؟ !

نعم إن كل ما عمله اللــــه كان حسنا ، وعمل لخدمة الأنسان الذى خلقه ، لم يدعه محتاجا شيئا ، ولكن الأنسان ضل الطريق ، وبدلا من عبادة اللـــــه الخالق ، وتمجيده على أعماله العظيمة ، نجده يستبدل عبادة الخالق بعبادة المخلوقات ، فعبد الشمس والقمر والنجوم ، وعبد العجل والبقرة والطيور ، .... فأساء الأنسان إلى اللـــــه ، وحل غضب اللـــــه على هذه المخلوقات أيضا ، ألم يلعن الله الأرض بسبب الأنسان ؟ لعنها عندما خالف آدم وصية اللــــه وأكل من الشجرة ، ولعن اللــــه الأرض عندما قتل قايين أخيه هابيل .... .

كذلك تحدث السيد المسيح مع تلاميذه عن خراب أورشليم ... ولن ينقضى هذا الجيل حتى يكون الكل ..... أما ساعة الدينونة فلا يعلم بها أحد إلا اللــــــه وحده ، ولكن على الأنسان أن يكون مستعدا على الدوام لأن ساعة انتقال الأنسان من هذا العالم لا يعلمها أحد

آلام وقيامة السيد المسيح بحسب ما جاء في الأناجيل الأربعة / القس انطونيوس فكرى

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد