قراءات يوم الثلاثاء من البصخه المقدسه

الساعة الأولى

 

خروج 19 : 1 - 9

الفصل 19

1 في الشهر الثالث بعد خروج بني إسرائيل من أرض مصر ، في ذلك اليوم جاءوا إلى برية سيناء

2 ارتحلوا من رفيديم وجاءوا إلى برية سيناء فنزلوا في البرية . هناك نزل إسرائيل مقابل الجبل 

3 وأما موسى فصعد إلى الله . فناداه الرب من الجبل قائلا : هكذا تقول لبيت يعقوب ، وتخبر بني إسرائيل 

4 أنتم رأيتم ما صنعت بالمصريين . وأنا حملتكم على أجنحة النسور وجئت بكم إلي 

5 فالآن إن سمعتم لصوتي ، وحفظتم عهدي تكونون لي خاصة من بين جميع الشعوب . فإن لي كل الأرض 

6 وأنتم تكونون لي مملكة كهنة وأمة مقدسة . هذه هي الكلمات التي تكلم بها بني إسرائيل 

7 فجاء موسى ودعا شيوخ الشعب ووضع قدامهم كل هذه الكلمات التي أوصاه بها الرب 

8 فأجاب جميع الشعب معا وقالوا : كل ما تكلم به الرب نفعل . فرد موسى كلام الشعب إلى الرب 

9 فقال الرب لموسى : ها أنا آت إليك في ظلام السحاب لكي يسمع الشعب حينما أتكلم معك ، فيؤمنوا بك أيضا إلى الأبد . وأخبر موسى الرب بكلام الشعب

 

ايوب 23 : 2 - 24 : 25

الفصل 23

2 اليوم أيضا شكواي تمرد . ضربتي أثقل من تنهدي 

3 من يعطيني أن أجده ، فآتي إلى كرسيه 

4 أحسن الدعوى أمامه ، وأملأ فمي حججا 

5 فأعرف الأقوال التي بها يجيبني ، وأفهم ما يقوله لي 

6 أبكثرة قوة يخاصمني ؟ كلا ولكنه كان ينتبه إلي 

7 هنالك كان يحاجه المستقيم ، وكنت أنجو إلى الأبد من قاضي 

8 هأنذا أذهب شرقا فليس هو هناك ، وغربا فلا أشعر به 

9 شمالا حيث عمله فلا أنظره . يتعطف الجنوب فلا أراه 

10 لأنه يعرف طريقي . إذا جربني أخرج كالذهب 

11 بخطواته استمسكت رجلي . حفظت طريقه ولم أحد 

12 من وصية شفتيه لم أبرح . أكثر من فريضتي ذخرت كلام فيه 

13 أما هو فوحده ، فمن يرده ؟ ونفسه تشتهي فيفعل 

14 لأنه يتمم المفروض علي ، وكثير مثل هذه عنده 

15 من أجل ذلك أرتاع قدامه . أتأمل فأرتعب منه 

16 لأن الله قد أضعف قلبي ، والقدير روعني 

17 لأني لم أقطع قبل الظلام ، ومن وجهي لم يغط الدجى 

 

الفصل 24

1 لماذا إذ لم تختبئ الأزمنة من القدير ، لا يرى عارفوه يومه 

2 ينقلون التخوم . يغتصبون قطيعا ويرعونه 

3 يستاقون حمار اليتامى ، ويرتهنون ثور الأرملة 

4 يصدون الفقراء عن الطريق . مساكين الأرض يختبئون جميعا 

5 ها هم كالفراء في القفر يخرجون إلى عملهم يبكرون للطعام . البادية لهم خبز لأولادهم 

6 في الحقل يحصدون علفهم ، ويعللون كرم الشرير 

7 يبيتون عراة بلا لبس ، وليس لهم كسوة في البرد 

8 يبتلون من مطر الجبال ، ولعدم الملجإ يعتنقون الصخر 

9 يخطفون اليتيم عن الثدي ، ومن المساكين يرتهنون 

10 عراة يذهبون بلا لبس ، وجائعين يحملون حزما 

11 يعصرون الزيت داخل أسوارهم . يدوسون المعاصر ويعطشون 

12 من الوجع أناس يئنون ، ونفس الجرحى تستغيث ، والله لا ينتبه إلى الظلم 

13 أولئك يكونون بين المتمردين على النور . لا يعرفون طرقه ولا يلبثون في سبله 

14 مع النور يقوم القاتل ، يقتل المسكين والفقير ، وفي الليل يكون كاللص 

15 وعين الزاني تلاحظ العشاء . يقول : لا تراقبني عين . فيجعل سترا على وجهه 

16 ينقبون البيوت في الظلام . في النهار يغلقون على أنفسهم . لا يعرفون النور 

17 لأنه سواء عليهم الصباح وظل الموت . لأنهم يعلمون أهوال ظل الموت 

18 خفيف هو على وجه المياه . ملعون نصيبهم في الأرض . لا يتوجه إلى طريق الكروم 

19 القحط والقيظ يذهبان بمياه الثلج ، كذا الهاوية بالذين أخطأوا 

20 تنساه الرحم ، يستحليه الدود . لا يذكر بعد ، وينكسر الأثيم كشجرة 

21 يسيء إلى العاقر التي لم تلد ، ولا يحسن إلى الأرملة 

22 يمسك الأعزاء بقوته . يقوم فلا يأمن أحد بحياته 

23 يعطيه طمأنينة فيتوكل ، ولكن عيناه على طرقهم 

24 يترفعون قليلا ثم لا يكونون ويحطون . كالكل يجمعون ، وكرأس السنبلة يقطعون 

25 وإن لم يكن كذا ، فمن يكذبني ويجعل كلامي لا شيئا 

 

هوشع 4 : 1 - 8

الفصل 4

1 اسمعوا قول الرب يا بني إسرائيل : إن للرب محاكمة مع سكان الأرض ، لأنه لا أمانة ولا إحسان ولا معرفة الله في الأرض 

2 لعن وكذب وقتل وسرقة وفسق . يعتنفون ، ودماء تلحق دماء 

3 لذلك تنوح الأرض ويذبل كل من يسكن فيها مع حيوان البرية وطيور السماء ، وأسماك البحر أيضا تنتزع 

4 ولكن لا يحاكم أحد ولا يعاتب أحد . وشعبك كمن يخاصم كاهنا

5 تتعثر في النهار ويتعثر أيضا النبي معك في الليل ، وأنا أخرب أمك 

6 قد هلك شعبي من عدم المعرفة . لأنك أنت رفضت المعرفة أرفضك أنا حتى لا تكهن لي . ولأنك نسيت شريعة إلهك أنسى أنا أيضا بنيك 

7 على حسبما كثروا ، هكذا أخطأوا إلي ، فأبدل كرامتهم بهوان 

8 يأكلون خطية شعبي وإلى إثمهم يحملون نفوسهم

 

مزامير 120 : 2 , 6 , 7

الفصل 120

2 يارب ، نج نفسي من شفاه الكذب ، من لسان غش 

6 طال على نفسي سكنها مع مبغض السلام 

7 أنا سلام ، وحينما أتكلم فهم للحرب 

 

يوحنا 8 : 21 - 29

الفصل 8

21 قال لهم يسوع أيضا : أنا أمضي وستطلبونني ، وتموتون في خطيتكم . حيث أمضي أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا 

22 فقال اليهود : ألعله يقتل نفسه حتى يقول : حيث أمضي أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا 

23 فقال لهم : أنتم من أسفل ، أما أنا فمن فوق . أنتم من هذا العالم ، أما أنا فلست من هذا العالم 

24 فقلت لكم : إنكم تموتون في خطاياكم ، لأنكم إن لم تؤمنوا أني أنا هو تموتون في خطاياكم 

25 فقالوا له : من أنت ؟ فقال لهم يسوع : أنا من البدء ما أكلمكم أيضا به 

26 إن لي أشياء كثيرة أتكلم وأحكم بها من نحوكم ، لكن الذي أرسلني هو حق . وأنا ما سمعته منه ، فهذا أقوله للعالم 

27 ولم يفهموا أنه كان يقول لهم عن الآب 

28 فقال لهم يسوع : متى رفعتم ابن الإنسان ، فحينئذ تفهمون أني أنا هو ، ولست أفعل شيئا من نفسي ، بل أتكلم بهذا كما علمني أبي 

29 والذي أرسلني هو معي ، ولم يتركني الآب وحدي ، لأني في كل حين أفعل ما يرضيه 

 

الساعة الثالثة

 

تثنية 8 : 11 - 20

الفصل 8

11 احترز من أن تنسى الرب إلهك ولا تحفظ وصاياه وأحكامه وفرائضه التي أنا أوصيك بها اليوم 

12 لئلا إذا أكلت وشبعت وبنيت بيوتا جيدة وسكنت 

13 وكثرت بقرك وغنمك ، وكثرت لك الفضة والذهب ، وكثر كل ما لك 

14 يرتفع قلبك وتنسى الرب إلهك الذي أخرجك من أرض مصر من بيت العبودية 

15 الذي سار بك في القفر العظيم المخوف ، مكان حيات محرقة وعقارب وعطش حيث ليس ماء . الذي أخرج لك ماء من صخرة الصوان 

16 الذي أطعمك في البرية المن الذي لم يعرفه آباؤك ، لكي يذلك ويجربك ، لكي يحسن إليك في آخرتك 

17 ولئلا تقول في قلبك : قوتي وقدرة يدي اصطنعت لي هذه الثروة

18 بل اذكر الرب إلهك ، أنه هو الذي يعطيك قوة لاصطناع الثروة ، لكي يفي بعهده الذي أقسم لآبائك كما في هذا اليوم 

19 وإن نسيت الرب إلهك ، وذهبت وراء آلهة أخرى وعبدتها وسجدت لها ، أشهد عليكم اليوم أنكم تبيدون لا محالة 

20 كالشعوب الذين يبيدهم الرب من أمامكم كذلك تبيدون ، لأجل أنكم لم تسمعوا لقول الرب إلهكم

 

سفر يشوع بن سيراخ 2 : 1 - 9

الفصل 2

1 يا بني ان اقبلت لخدمة الرب الاله فاثبت على البر والتقوى واعدد نفسك للتجربة

2 ارشد قلبك واحتمل امل اذنك واقبل اقوال العقل ولا تعجل وقت النوائب

3 انتظر بصبر ما تنتظره من الله لازمه ولا ترتدد لكي تزداد حياة في اواخرك

4 مهما نابك فاقبله وكن صابرا على صروف اتضاعك

5 فان الذهب يمحص في النار والمرضيين من الناس يمحصون في اتون الاتضاع

6 امن به فينصرك قوم طرقك وامله احفظ مخافته وابق عليها في شيخوختك

7 ايها المتقون للرب انتظروا رحمته ولا تحيدوا لئلا تسقطوا

8 ايها المتقون للرب امنوا به فلا يضيع اجركم

9 ايها المتقون للرب املوا الخيرات والسرور الابدي والرحم

 

ايوب 27 : 1 - 20

الفصل 27

1 وعاد أيوب ينطق بمثله فقال 

2 حي هو الله الذي نزع حقي ، والقدير الذي أمر نفسي 

3 إنه ما دامت نسمتي في ، ونفخة الله في أنفي 

4 لن تتكلم شفتاي إثما ، ولا يلفظ لساني بغش 

5 حاشا لي أن أبرركم حتى أسلم الروح لا أعزل كمالي عني 

6 تمسكت ببري ولا أرخيه . قلبي لا يعير يوما من أيامي 

7 ليكن عدوي كالشرير ، ومعاندي كفاعل الشر 

8 لأنه ما هو رجاء الفاجر عندما يقطعه ، عندما يسلب الله نفسه 

9 أفيسمع الله صراخه إذا جاء عليه ضيق 

10 م يتلذذ بالقدير ؟ هل يدعو الله في كل حين 

11 إني أعلمكم بيد الله . لا أكتم ما هو عند القدير 

12 ها أنتم كلكم قد رأيتم ، فلماذا تتبطلون تبطلا ؟ قائلين 

13 هذا نصيب الإنسان الشرير من عند الله ، وميراث العتاة الذي ينالونه من القدير 

14 إن كثر بنوه فللسيف ، وذريته لا تشبع خبزا 

15 بقيته تدفن بالموتان ، وأرامله لا تبكي 

16 إن كنز فضة كالتراب ، وأعد ملابس كالطين 

17 فهو يعد والبار يلبسه ، والبرئ يقسم الفضة 

18 يبني بيته كالعث ، أو كمظلة صنعها الناطور 

19 يضطجع غنيا ولكنه لا يضم . يفتح عينيه ولا يكون 

20 الأهوال تدركه كالمياه . ليلا تختطفه الزوبعة 

 

ايوب 28 : 1 - 2

الفصل 28

1 لأنه يوجد للفضة معدن ، وموضع للذهب حيث يمحصونه 

2 الحديد يستخرج من التراب ، والحجر يسكب نحاسا 

 

ملوك 19 : 9 - 14

 

مزامير 119 : 154 , 155

الفصل 119

154 أحسن دعواي وفكني . حسب كلمتك أحيني 

155 الخلاص بعيد عن الأشرار ، لأنهم لم يلتمسوا فرائضك 

 

متى 23 : 37 - 24 : 2

الفصل 23

37 يا أورشليم ، يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها ، كم مرة أردت أن أجمع أولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها ، ولم تريدوا 

38 هوذا بيتكم يترك لكم خرابا 

39 لأني أقول لكم : إنكم لا ترونني من الآن حتى تقولوا : مبارك الآتي باسم الرب 

 

الفصل 24

1 ثم خرج يسوع ومضى من الهيكل ، فتقدم تلاميذه لكي يروه أبنية الهيكل 

2 فقال لهم يسوع : أما تنظرون جميع هذه ؟ الحق أقول لكم : إنه لا يترك ههنا حجر على حجر لا ينقض 

 

الساعة السادسة

 

حزقيال 21 : 3 - 13

الفصل 21

3 وقل لأرض إسرائيل : هكذا قال الرب : هأنذا عليك ، وأستل سيفي من غمده فأقطع منك الصديق والشرير 

4 من حيث أني أقطع منك الصديق والشرير ، فلذلك يخرج سيفي من غمده على كل بشر من الجنوب إلى الشمال 

5 فيعلم كل بشر أني أنا الرب ، سللت سيفي من غمده . لا يرجع أيضا 

6 أما أنت يا ابن آدم ، فتنهد بانكسار الحقوين ، وبمرارة تنهد أمام عيونه

7 ويكون إذا قالوا لك : على م تتنهد ؟ أنك تقول : على الخبر ، لأنه جاء فيذوب كل قلب ، وترتخي كل الأيدي ، وتيأس كل روح ، وكل الركب تصير كالماء ، ها هي آتية وتكون ، يقول السيد الرب 

8 وكان إلي كلام الرب قائلا 

9 يا ابن آدم ، تنبأ وقل : هكذا قال الرب : قل : سيف ، سيف حدد وصقل أيضا 

10 قد حدد ليذبح ذبحا . قد صقل لكي يبرق . فهل نبتهج ؟ عصا ابني تزدري بكل عود 

11 وقد أعطاه ليصقل لكي يمسك بالكف . هذا السيف قد حدد وهو مصقول لكي يسلم ليد القاتل 

12 اصرخ وولول يا ابن آدم ، لأنه يكون على شعبي وعلى كل رؤساء إسرائيل . أهوال بسبب السيف تكون على شعبي . لذلك اصفق على فخذك 

13 لأنه امتحان . وماذا إن لم تكن أيضا العصا المزدرية ؟ يقول السيد الرب

 

سفر يشوع بن سيراخ 4 : 20 - 5 : 2

الفصل 4

20 ثم تعود فتعامله باستقامة وتسره

21 و تكشف له اسرارها وتجمع فيه كنوزا من العلم وفهم البر

22 و اما اذا ذهب في الضلال فهي تخذله وتسلمه الى مصرعه

23 يا بني احرص على الزمان واحتفظ من الشر

24 و لا تستحي في امر نفسك

25 فان من الحياء ما يجلب الخطيئة ومنه ما هو مجد ونعمة

26 لا تحاب الوجوه فذلك ضرر لنفسك

27 و لا تستحي حياء به هلاكك

28 لا تمتنع من الكلام في وقت الخلاص ولا تكتم حكمتك اذا جمل ابداؤها

29 فانما تعرف الحكمة بالكلام والتاديب بنطق اللسان

30 لا تخالف الحق بل استحي من جهالتك

31 لا تستحي ان تعترف بخطاياك ولا تغالب مجرى النهر

32 و لا تتذلل للرجل الاحمق ولا تحاب وجه المقتدر

33 جاهد عن الحق الى الموت والرب الاله يقاتل عنك

34 لا تكن جافيا في لسانك ولا كسلا متوانيا في اعمالك

35 لا تكن كاسد في بيتك وكمجنون بين اهلك

36 لا تكن يدك مبسوطة للاخذ مقبوضة عن العطاء

 

الفصل 5

1 لا تعتد باموالك ولا تقل لي بها كفاية

2 لا تتبع هواك ولا قوتك لتسير في شهوات قلبك

 

اشعياء 1 : 1 - 9

الفصل 1

1 رؤيا إشعياء بن آموص ، التي رآها على يهوذا وأورشليم ، في أيام عزيا ويوثام وآحاز وحزقيا ملوك يهوذا 

2 اسمعي أيتها السماوات وأصغي أيتها الأرض ، لأن الرب يتكلم : ربيت بنين ونشأتهم ، أما هم فعصوا علي 

3 الثور يعرف قانيه والحمار معلف صاحبه ، أما إسرائيل فلا يعرف . شعبي لا يفهم 

4 ويل للأمة الخاطئة ، الشعب الثقيل الإثم ، نسل فاعلي الشر ، أولاد مفسدين تركوا الرب ، استهانوا بقدوس إسرائيل ، ارتدوا إلى وراء 

5 على م تضربون بعد ؟ تزدادون زيغانا كل الرأس مريض ، وكل القلب سقيم 

6 من أسفل القدم إلى الرأس ليس فيه صحة ، بل جرح وأحباط وضربة طرية لم تعصر ولم تعصب ولم تلين بالزيت 

7 بلادكم خربة . مدنكم محرقة بالنار . أرضكم تأكلها غرباء قدامكم ، وهي خربة كانقلاب الغرباء 

8 فبقيت ابنة صهيون كمظلة في كرم ، كخيمة في مقثأة ، كمدينة محاصرة 

9 لولا أن رب الجنود أبقى لنا بقية صغيرة ، لصرنا مثل سدوم وشابهنا عمورة 

 

مزامير 18 : 48 , 17

الفصل 18

48 منجي من أعدائي . رافعي أيضا فوق القائمين علي . من الرجل الظالم تنقذني 

17 أنقذني من عدوي القوي ، ومن مبغضي لأنهم أقوى مني 

 

يوحنا 8 : 12 - 20

الفصل 8

12 ثم كلمهم يسوع أيضا قائلا : أنا هو نور العالم . من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة 

13 فقال له الفريسيون : أنت تشهد لنفسك . شهادتك ليست حقا 

14 أجاب يسوع وقال لهم : وإن كنت أشهد لنفسي فشهادتي حق ، لأني أعلم من أين أتيت وإلى أين أذهب . وأما أنتم فلا تعلمون من أين آتي ولا إلى أين أذهب 

15 أنتم حسب الجسد تدينون ، أما أنا فلست أدين أحدا 

16 إن كنت أنا أدين فدينونتي حق ، لأني لست وحدي ، بل أنا والآب الذي أرسلني 

17 وأيضا في ناموسكم مكتوب أن شهادة رجلين حق 

18 أنا هو الشاهد لنفسي ، ويشهد لي الآب الذي أرسلني 

19 فقالوا له : أين هو أبوك ؟ أجاب يسوع : لستم تعرفونني أنا ولا أبي . لو عرفتموني لعرفتم أبي أيضا 

20 هذا الكلام قاله يسوع في الخزانة وهو يعلم في الهيكل . ولم يمسكه أحد ، لأن ساعته لم تكن قد جاءت بعد 

 

الساعة التاسعة

 

تكوين 6 : 5 - 9 : 6

الفصل 6

5 ورأى الرب أن شر الإنسان قد كثر في الأرض ، وأن كل تصور أفكار قلبه إنما هو شرير كل يوم 

6 فحزن الرب أنه عمل الإنسان في الأرض ، وتأسف في قلبه 

7 فقال الرب : أمحو عن وجه الأرض الإنسان الذي خلقته ، الإنسان مع بهائم ودبابات وطيور السماء ، لأني حزنت أني عملتهم 

8 وأما نوح فوجد نعمة في عيني الرب 

9 هذه مواليد نوح : كان نوح رجلا بارا كاملا في أجياله . وسار نوح مع الله 

10 وولد نوح ثلاثة بنين : ساما ، وحاما ، ويافث 

11 وفسدت الأرض أمام الله ، وامتلأت الأرض ظلما 

12 ورأى الله الأرض فإذا هي قد فسدت ، إذ كان كل بشر قد أفسد طريقه على الأرض 

13 فقال الله لنوح : نهاية كل بشر قد أتت أمامي ، لأن الأرض امتلأت ظلما منهم . فها أنا مهلكهم مع الأرض 

14 اصنع لنفسك فلكا من خشب جفر . تجعل الفلك مساكن ، وتطليه من داخل ومن خارج بالقار 

15 وهكذا تصنعه : ثلاث مئة ذراع يكون طول الفلك ، وخمسين ذراعا عرضه ، وثلاثين ذراعا ارتفاعه 

16 تصنع كوا للفلك ، وتكمله إلى حد ذراع من فوق . وتضع باب الفلك في جانبه . مساكن سفلية ومتوسطة وعلوية تجعله 

17 فها أنا آت بطوفان الماء على الأرض لأهلك كل جسد فيه روح حياة من تحت السماء . كل ما في الأرض يموت 

18 ولكن أقيم عهدي معك ، فتدخل الفلك أنت وبنوك وامرأتك ونساء بنيك معك 

19 ومن كل حي من كل ذي جسد ، اثنين من كل تدخل إلى الفلك لاستبقائها معك . تكون ذكرا وأنثى

20 من الطيور كأجناسها ، ومن البهائم كأجناسها ، ومن كل دبابات الأرض كأجناسها . اثنين من كل تدخل إليك لاستبقائها 

21 وأنت ، فخذ لنفسك من كل طعام يؤكل واجمعه عندك ، فيكون لك ولها طعاما 

22 ففعل نوح حسب كل ما أمره به الله . هكذا فعل 

 

الفصل 9

1 وبارك الله نوحا وبنيه وقال لهم : أثمروا واكثروا واملأوا الأرض 

2 ولتكن خشيتكم ورهبتكم على كل حيوانات الأرض وكل طيور السماء ، مع كل ما يدب على الأرض ، وكل أسماك البحر . قد دفعت إلى أيديكم 

3 كل دابة حية تكون لكم طعاما . كالعشب الأخضر دفعت إليكم الجميع 

4 غير أن لحما بحياته ، دمه ، لا تأكلوه 

5 وأطلب أنا دمكم لأنفسكم فقط . من يد كل حيوان أطلبه . ومن يد الإنسان أطلب نفس الإنسان ، من يد الإنسان أخيه 

6 سافك دم الإنسان بالإنسان يسفك دمه . لأن الله على صورته عمل الإنسان 

 

امثال 9 : 1 - 11

الفصل 9

1 الحكمة بنت بيتها . نحتت أعمدتها السبعة 

2 ذبحت ذبحها . مزجت خمرها . أيضا رتبت مائدتها 

3 أرسلت جواريها تنادي على ظهور أعالي المدينة 

4 من هو جاهل فليمل إلى هنا . والناقص الفهم قالت له 

5 هلموا كلوا من طعامي ، واشربوا من الخمر التي مزجتها 

6 اتركوا الجهالات فتحيوا ، وسيروا في طريق الفهم 

7 من يوبخ مستهزئا يكسب لنفسه هوانا ، ومن ينذر شريرا يكسب عيبا 

8 لا توبخ مستهزئا لئلا يبغضك . وبخ حكيما فيحبك 

9 أعط حكيما فيكون أوفر حكمة . علم صديقا فيزداد علما 

10 بدء الحكمة مخافة الرب ، ومعرفة القدوس فهم 

11 لأنه بي تكثر أيامك وتزداد لك سنو حياة 

 

اشعياء 40 : 9 - 30

الفصل 40

9 على جبل عال اصعدي ، يا مبشرة صهيون . ارفعي صوتك بقوة ، يا مبشرة أورشليم . ارفعي لا تخافي . قولي لمدن يهوذا : هوذا إلهك 

10 هوذا السيد الرب بقوة يأتي وذراعه تحكم له . هوذا أجرته معه وعملته قدامه 

11 كراع يرعى قطيعه . بذراعه يجمع الحملان ، وفي حضنه يحملها ، ويقود المرضعات 

12 من كال بكفه المياه ، وقاس السماوات بالشبر ، وكال بالكيل تراب الأرض ، ووزن الجبال بالقبان ، والآكام بالميزان 

13 من قاس روح الرب ، ومن مشيره يعلمه 

14 من استشاره فأفهمه وعلمه في طريق الحق ، وعلمه معرفة وعرفه سبيل الفهم 

15 هوذا الأمم كنقطة من دلو ، وكغبار الميزان تحسب . هوذا الجزائر يرفعها كدقة 

16 ولبنان ليس كافيا للإيقاد ، وحيوانه ليس كافيا لمحرقة 

17 كل الأمم كلا شيء قدامه . من العدم والباطل تحسب عنده 

18 فبمن تشبهون الله ، وأي شبه تعادلون به 

19 الصنم يسبكه الصانع ، والصائغ يغشيه بذهب ويصوغ سلاسل فضة 

20 الفقير عن التقدمة ينتخب خشبا لا يسوس ، يطلب له صانعا ماهرا لينصب صنما لا يتزعزع 

21 ألا تعلمون ؟ ألا تسمعون ؟ ألم تخبروا من البداءة ؟ ألم تفهموا من أساسات الأرض 

22 الجالس على كرة الأرض وسكانها كالجندب . الذي ينشر السماوات كسرادق ، ويبسطها كخيمة للسكن 

23 الذي يجعل العظماء لا شيئا ، ويصير قضاة الأرض كالباطل 

24 لم يغرسوا بل لم يزرعوا ولم يتأصل في الأرض ساقهم . فنفخ أيضا عليهم فجفوا ، والعاصف كالعصف يحملهم 

25 فبمن تشبهونني فأساويه ؟ يقول القدوس 

26 ارفعوا إلى العلاء عيونكم وانظروا ، من خلق هذه ؟ من الذي يخرج بعدد جندها ، يدعو كلها بأسماء ؟ لكثرة القوة وكونه شديد القدرة لا يفقد أحد 

27 لماذا تقول يا يعقوب وتتكلم يا إسرائيل : قد اختفت طريقي عن الرب وفات حقي إلهي 

28 أما عرفت أم لم تسمع ؟ إله الدهر الرب خالق أطراف الأرض لا يكل ولا يعيا . ليس عن فهمه فحص 

29 يعطي المعيي قدرة ، ولعديم القوة يكثر شدة 

30 الغلمان يعيون ويتعبون ، والفتيان يتعثرون تعثرا 

 

دانيال 7 : 9 - 15

الفصل 7

9 كنت أرى أنه وضعت عروش ، وجلس القديم الأيام . لباسه أبيض كالثلج ، وشعر رأسه كالصوف النقي ، وعرشه لهيب نار ، وبكراته نار متقدة 

10 نهر نار جرى وخرج من قدامه . ألوف ألوف تخدمه ، وربوات ربوات وقوف قدامه . فجلس الدين ، وفتحت الأسفار 

11 كنت أنظر حينئذ من أجل صوت الكلمات العظيمة التي تكلم بها القرن . كنت أرى إلى أن قتل الحيوان وهلك جسمه ودفع لوقيد النار 

12 أما باقي الحيوانات فنزع عنهم سلطانهم ، ولكن أعطوا طول حياة إلى زمان ووقت 

13 كنت أرى في رؤى الليل وإذا مع سحب السماء مثل ابن إنسان أتى وجاء إلى القديم الأيام ، فقربوه قدامه 

14 فأعطي سلطانا ومجدا وملكوتا لتتعبد له كل الشعوب والأمم والألسنة . سلطانه سلطان أبدي ما لن يزول ، وملكوته ما لا ينقرض 

15 أما أنا دانيآل فحزنت روحي في وسط جسمي وأفزعتني رؤى رأسي 

 

امثال 8 : 1 - 12

الفصل 8

1 ألعل الحكمة لا تنادي ؟ والفهم ألا يعطي صوته 

2 عند رؤوس الشواهق ، عند الطريق بين المسالك تقف 

3 بجانب الأبواب ، عند ثغر المدينة ، عند مدخل الأبواب تصرح 

4 لكم أيها الناس أنادي ، وصوتي إلى بني آدم 

5 أيها الحمقى تعلموا ذكاء ، ويا جهال تعلموا فهما 

6 اسمعوا فإني أتكلم بأمور شريفة ، وافتتاح شفتي استقامة 

7 لأن حنكي يلهج بالصدق ، ومكرهة شفتي الكذب 

8 كل كلمات فمي بالحق . ليس فيها عوج ولا التواء 

9 كلها واضحة لدى الفهيم ، ومستقيمة لدى الذين يجدون المعرفة 

10 خذوا تأديبي لا الفضة ، والمعرفة أكثر من الذهب المختار 

11 لأن الحكمة خير من اللآلئ ، وكل الجواهر لا تساويها 

12 أنا الحكمة أسكن الذكاء ، وأجد معرفة التدابير 

 

مزامير 25 : 1 , 2 , 3

الفصل 25

1 لداود . إليك يارب أرفع نفسي 

2 يا إلهي عليك توكلت ، فلا تدعني أخزى . لا تشمت بي أعدائي 

3 أيضا كل منتظريك لا يخزوا . ليخز الغادرون بلا سبب 

 

متى 24 : 3 - 35

الفصل 24

3 وفيما هو جالس على جبل الزيتون ، تقدم إليه التلاميذ على انفراد قائلين : قل لنا متى يكون هذا ؟ وما هي علامة مجيئك وانقضاء الدهر 

4 فأجاب يسوع وقال لهم : انظروا لا يضلكم أحد 

5 فإن كثيرين سيأتون باسمي قائلين : أنا هو المسيح ويضلون كثيرين 

6 وسوف تسمعون بحروب وأخبار حروب . انظروا ، لا ترتاعوا . لأنه لابد أن تكون هذه كلها ، ولكن ليس المنتهى بعد 

7 لأنه تقوم أمة على أمة ومملكة على مملكة ، وتكون مجاعات وأوبئة وزلازل في أماكن 

8 ولكن هذه كلها مبتدأ الأوجاع 

9 حينئذ يسلمونكم إلى ضيق ويقتلونكم ، وتكونون مبغضين من جميع الأمم لأجل اسمي 

10 وحينئذ يعثر كثيرون ويسلمون بعضهم بعضا ويبغضون بعضهم بعضا 

11 ويقوم أنبياء كذبة كثيرون ويضلون كثيرين 

12 ولكثرة الإثم تبرد محبة الكثيرين 

13 ولكن الذي يصبر إلى المنتهى فهذا يخلص 

14 ويكرز ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة شهادة لجميع الأمم . ثم يأتي المنتهى 

15 فمتى نظرتم رجسة الخراب التي قال عنها دانيآل النبي قائمة في المكان المقدس ليفهم القارئ 

16 فحينئذ ليهرب الذين في اليهودية إلى الجبال 

17 والذي على السطح فلا ينزل ليأخذ من بيته شيئا 

18 والذي في الحقل فلا يرجع إلى ورائه ليأخذ ثيابه 

19 وويل للحبالى والمرضعات في تلك الأيام 

20 وصلوا لكي لا يكون هربكم في شتاء ولا في سبت 

21 لأنه يكون حينئذ ضيق عظيم لم يكن مثله منذ ابتداء العالم إلى الآن ولن يكون 

22 ولو لم تقصر تلك الأيام لم يخلص جسد . ولكن لأجل المختارين تقصر تلك الأيام 

23 حينئذ إن قال لكم أحد : هوذا المسيح هنا أو : هناك فلا تصدقوا 

24 لأنه سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب ، حتى يضلوا لو أمكن المختارين أيضا 

25 ها أنا قد سبقت وأخبرتكم 

26 فإن قالوا لكم : ها هو في البرية فلا تخرجوا . ها هو في المخادع فلا تصدقوا 

27 لأنه كما أن البرق يخرج من المشارق ويظهر إلى المغارب ، هكذا يكون أيضا مجيء ابن الإنسان 

28 لأنه حيثما تكن الجثة ، فهناك تجتمع النسور 

29 وللوقت بعد ضيق تلك الأيام : تظلم الشمس ، والقمر لا يعطي ضوءه ، والنجوم تسقط من السماء ، وقوات السماوات تزعزع 

30 وحينئذ تظهر علامة ابن الإنسان في السماء . وحينئذ تنوح جميع قبائل الأرض ، ويبصرون ابن الإنسان آتيا على سحاب السماء بقوة ومجد كثير 

31 فيرسل ملائكته ببوق عظيم الصوت ، فيجمعون مختاريه من الأربع الرياح ، من أقصاء السماوات إلى أقصائها 

32 فمن شجرة التين تعلموا المثل : متى صار غصنها رخصا وأخرجت أوراقها ، تعلمون أن الصيف قريب 

33 هكذا أنتم أيضا ، متى رأيتم هذا كله فاعلموا أنه قريب على الأبواب 

34 الحق أقول لكم : لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله 

35 السماء والأرض تزولان ولكن كلامي لا يزول 

 

الساعة الحادية عشر

 

اشعياء 30 : 25 - 30

الفصل 30

25 ويكون على كل جبل عال وعلى كل أكمة مرتفعة سواق ومجاري مياه في يوم المقتلة العظيمة ، حينما تسقط الأبراج 

26 ويكون نور القمر كنور الشمس ، ونور الشمس يكون سبعة أضعاف كنور سبعة أيام ، في يوم يجبر الرب كسر شعبه ويشفي رض ضربه 

27 هوذا اسم الرب يأتي من بعيد . غضبه مشتعل والحريق عظيم . شفتاه ممتلئتان سخطا ، ولسانه كنار آكلة 

28 ونفخته كنهر غامر يبلغ إلى الرقبة . لغربلة الأمم بغربال السوء ، وعلى فكوك الشعوب رسن مضل 

29 تكون لكم أغنية كليلة تقديس عيد ، وفرح قلب كالسائر بالناي ، ليأتي إلى جبل الرب ، إلى صخر إسرائيل 

30 ويسمع الرب جلال صوته ، ويري نزول ذراعه بهيجان غضب ولهيب نار آكلة ، نوء وسيل وحجارة برد 

 

امثال 6 : 20 - 7 : 4

الفصل 6

20 يا ابني ، احفظ وصايا أبيك ولا تترك شريعة أمك 

21 اربطها على قلبك دائما . قلد بها عنقك 

22 إذا ذهبت تهديك . إذا نمت تحرسك ، وإذا استيقظت فهي تحدثك 

23 لأن الوصية مصباح ، والشريعة نور ، وتوبيخات الأدب طريق الحياة 

24 لحفظك من المرأة الشريرة ، من ملق لسان الأجنبية 

25 لا تشتهين جمالها بقلبك ، ولا تأخذك بهدبها 

26 لأنه بسبب امرأة زانية يفتقر المرء إلى رغيف خبز ، وامرأة رجل آخر تقتنص النفس الكريمة 

27 أيأخذ إنسان نارا في حضنه ولا تحترق ثيابه 

28 أو يمشي إنسان على الجمر ولا تكتوي رجلاه 

29 هكذا من يدخل على امرأة صاحبه . كل من يمسها لا يكون بريئا 

30 لا يستخفون بالسارق ولو سرق ليشبع نفسه وهو جوعان 

31 إن وجد يرد سبعة أضعاف ، ويعطي كل قنية بيته 

32 أما الزاني بامرأة فعديم العقل . المهلك نفسه هو يفعله 

33 ضربا وخزيا يجد ، وعاره لا يمحى 

34 لأن الغيرة هي حمية الرجل ، فلا يشفق في يوم الانتقام 

35 لا ينظر إلى فدية ما ، ولا يرضى ولو أكثرت الرشوة 

 

الفصل 7

1 يا ابني ، احفظ كلامي واذخر وصاياي عندك 

2 احفظ وصاياي فتحيا ، وشريعتي كحدقة عينك 

3 اربطها على أصابعك . اكتبها على لوح قلبك 

4 قل للحكمة : أنت أختي وادع الفهم ذا قرابة 

 

مزامير 45 : 6 - 6;41 : 1 - 1

الفصل 45

6 كرسيك يا الله إلى دهر الدهور . قضيب استقامة قضيب ملكك 

7 أحببت البر وأبغضت الإثم ، من أجل ذلك مسحك الله إلهك بدهن الابتهاج أكثر من رفقائك 

8 كل ثيابك مر وعود وسليخة . من قصور العاج سرتك الأوتار 

9 بنات ملوك بين حظياتك . جعلت الملكة عن يمينك بذهب أوفير 

10 اسمعي يا بنت وانظري ، وأميلي أذنك ، وانسي شعبك وبيت أبيك 

11 فيشتهي الملك حسنك ، لأنه هو سيدك فاسجدي له 

12 وبنت صور أغنى الشعوب تترضى وجهك بهدية 

13 كلها مجد ابنة الملك في خدرها . منسوجة بذهب ملابسها 

14 بملابس مطرزة تحضر إلى الملك . في إثرها عذارى صاحباتها . مقدمات إليك 

15 يحضرن بفرح وابتهاج . يدخلن إلى قصر الملك 

16 عوضا عن آبائك يكون بنوك ، تقيمهم رؤساء في كل الأرض 

17 أذكر اسمك في كل دور فدور . من أجل ذلك تحمدك الشعوب إلى الدهر والأبد 

 

الفصل 45

6 كرسيك يا الله إلى دهر الدهور . قضيب استقامة قضيب ملكك 

 

الفصل 41

1 لإمام المغنين . مزمور لداود . طوبى للذي ينظر إلى المسكين . في يوم الشر ينجيه الرب 

 

متى 25 : 14 - 26 : 2

الفصل 25

14 وكأنما إنسان مسافر دعا عبيده وسلمهم أمواله 

15 فأعطى واحدا خمس وزنات ، وآخر وزنتين ، وآخر وزنة . كل واحد على قدر طاقته . وسافر للوقت 

16 فمضى الذي أخذ الخمس وزنات وتاجر بها ، فربح خمس وزنات أخر 

17 وهكذا الذي أخذ الوزنتين ، ربح أيضا وزنتين أخريين 

18 وأما الذي أخذ الوزنة فمضى وحفر في الأرض وأخفى فضة سيده 

19 وبعد زمان طويل أتى سيد أولئك العبيد وحاسبهم 

20 فجاء الذي أخذ الخمس وزنات وقدم خمس وزنات أخر قائلا : يا سيد ، خمس وزنات سلمتني . هوذا خمس وزنات أخر ربحتها فوقها 

21 فقال له سيده : نعما أيها العبد الصالح والأمين كنت أمينا في القليل فأقيمك على الكثير . ادخل إلى فرح سيدك 

22 ثم جاء الذي أخذ الوزنتين وقال : يا سيد ، وزنتين سلمتني . هوذا وزنتان أخريان ربحتهما فوقهما 

23 قال له سيده : نعما أيها العبد الصالح الأمين كنت أمينا في القليل فأقيمك على الكثير . ادخل إلى فرح سيدك 

24 ثم جاء أيضا الذي أخذ الوزنة الواحدة وقال : يا سيد ، عرفت أنك إنسان قاس ، تحصد حيث لم تزرع ، وتجمع من حيث لم تبذر 

25 فخفت ومضيت وأخفيت وزنتك في الأرض . هوذا الذي لك 

26 فأجاب سيده وقال له : أيها العبد الشرير والكسلان ، عرفت أني أحصد حيث لم أزرع ، وأجمع من حيث لم أبذر 

27 فكان ينبغي أن تضع فضتي عند الصيارفة ، فعند مجيئي كنت آخذ الذي لي مع ربا 

28 فخذوا منه الوزنة وأعطوها للذي له العشر وزنات 

29 لأن كل من له يعطى فيزداد ، ومن ليس له فالذي عنده يؤخذ منه 

30 والعبد البطال اطرحوه إلى الظلمة الخارجية ، هناك يكون البكاء وصرير الأسنان 

31 ومتى جاء ابن الإنسان في مجده وجميع الملائكة القديسين معه ، فحينئذ يجلس على كرسي مجده 

32 ويجتمع أمامه جميع الشعوب ، فيميز بعضهم من بعض كما يميز الراعي الخراف من الجداء 

33 فيقيم الخراف عن يمينه والجداء عن اليسار 

34 ثم يقول الملك للذين عن يمينه : تعالوا يا مباركي أبي ، رثوا الملكوت المعد لكم منذ تأسيس العالم 

35 لأني جعت فأطعمتموني . عطشت فسقيتموني . كنت غريبا فآويتموني 

36 عريانا فكسوتموني . مريضا فزرتموني . محبوسا فأتيتم إلي 

37 فيجيبه الأبرار حينئذ قائلين : يا رب ، متى رأيناك جائعا فأطعمناك ، أو عطشانا فسقيناك 

38 ومتى رأيناك غريبا فآويناك ، أو عريانا فكسوناك 

39 ومتى رأيناك مريضا أو محبوسا فأتينا إليك 

40 فيجيب الملك ويقول لهم : الحق أقول لكم : بما أنكم فعلتموه بأحد إخوتي هؤلاء الأصاغر ، فبي فعلتم 

41 ثم يقول أيضا للذين عن اليسار : اذهبوا عني يا ملاعين إلى النار الأبدية المعدة لإبليس وملائكته 

42 لأني جعت فلم تطعموني . عطشت فلم تسقوني 

43 كنت غريبا فلم تأووني . عريانا فلم تكسوني . مريضا ومحبوسا فلم تزوروني 

44 حينئذ يجيبونه هم أيضا قائلين : يا رب ، متى رأيناك جائعا أو عطشانا أو غريبا أو عريانا أو مريضا أو محبوسا ولم نخدمك 

45 فيجيبهم قائلا : الحق أقول لكم : بما أنكم لم تفعلوه بأحد هؤلاء الأصاغر ، فبي لم تفعلوا 

46 فيمضي هؤلاء إلى عذاب أبدي والأبرار إلى حياة أبدية 

 

الفصل 26

1 ولما أكمل يسوع هذه الأقوال كلها قال لتلاميذه 

2 تعلمون أنه بعد يومين يكون الفصح ، وابن الإنسان يسلم ليصلب 

 

الساعة الأولى من ليلة يوم الأربعاء

 

حزقيال 22 : 17 - 22

الفصل 22

17 وكان إلي كلام الرب قائلا 

18 يا ابن آدم ، قد صار لي بيت إسرائيل زغلا . كلهم نحاس وقصدير وحديد ورصاص في وسط كور . صاروا زغل فضة 

19 لأجل ذلك هكذا قال السيد الرب : من حيث إنكم كلكم صرتم زغلا ، فلذلك هأنذا أجمعكم في وسط أورشليم 

20 جمع فضة ونحاس وحديد ورصاص وقصدير إلى وسط كور لنفخ النار عليها لسبكها ، كذلك أجمعكم بغضبي وسخطي وأطرحكم وأسبككم 

21 فأجمعكم وأنفخ عليكم في نار غضبي ، فتسبكون في وسطها 

22 كما تسبك الفضة في وسط الكور ، كذلك تسبكون في وسطها ، فتعلمون أني أنا الرب سكبت سخطي عليكم 

 

حزقيال 22 : 23 - 29

الفصل 22

23 وكان إلي كلام الرب قائلا 

24 يا ابن آدم ، قل لها : أنت الأرض التي لم تطهر ، لم يمطر عليها في يوم الغضب 

25 فتنة أنبيائها في وسطها كأسد مزمجر يخطف الفريسة . أكلوا نفوسا . أخذوا الكنز والنفيس ، أكثروا أراملها في وسطها 

26 كهنتها خالفوا شريعتي ونجسوا أقداسي . لم يميزوا بين المقدس والمحلل ، ولم يعلموا الفرق بين النجس والطاهر ، وحجبوا عيونهم عن سبوتي فتدنست في وسطهم 

27 رؤساؤها في وسطها كذئاب خاطفة خطفا لسفك الدم ، لإهلاك النفوس لاكتساب كسب 

28 وأنبياؤها قد طينوا لهم بالطفال ، رائين باطلا وعارفين لهم كذبا ، قائلين : هكذا قال السيد الرب ، والرب لم يتكلم 

29 شعب الأرض ظلموا ظلما ، وغصبوا غصبا ، واضطهدوا الفقير والمسكين ، وظلموا الغريب بغير الحق 

 

مزامير 59 : 16 , 17

الفصل 59

16 أما أنا فأغني بقوتك ، وأرنم بالغداة برحمتك ، لأنك كنت ملجأ لي ، ومناصا في يوم ضيقي 

17 يا قوتي لك أرنم ، لأن الله ملجإي ، إله رحمتي 

 

متى 22 : 1 - 14

الفصل 22

1 وجعل يسوع يكلمهم أيضا بأمثال قائلا 

2 يشبه ملكوت السماوات إنسانا ملكا صنع عرسا لابنه 

3 وأرسل عبيده ليدعوا المدعوين إلى العرس ، فلم يريدوا أن يأتوا 

4 فأرسل أيضا عبيدا آخرين قائلا : قولوا للمدعوين : هوذا غدائي أعددته . ثيراني ومسمناتي قد ذبحت ، وكل شيء معد . تعالوا إلى العرس 

5 ولكنهم تهاونوا ومضوا ، واحد إلى حقله ، وآخر إلى تجارته 

6 والباقون أمسكوا عبيده وشتموهم وقتلوهم 

7 فلما سمع الملك غضب ، وأرسل جنوده وأهلك أولئك القاتلين وأحرق مدينتهم 

8 ثم قال لعبيده : أما العرس فمستعد ، وأما المدعوون فلم يكونوا مستحقين 

9 فاذهبوا إلى مفارق الطرق ، وكل من وجدتموه فادعوه إلى العرس 

10 فخرج أولئك العبيد إلى الطرق ، وجمعوا كل الذين وجدوهم أشرارا وصالحين . فامتلأ العرس من المتكئين 

11 فلما دخل الملك لينظر المتكئين ، رأى هناك إنسانا لم يكن لابسا لباس العرس 

12 فقال له : يا صاحب ، كيف دخلت إلى هنا وليس عليك لباس العرس ؟ فسكت 

13 حينئذ قال الملك للخدام : اربطوا رجليه ويديه ، وخذوه واطرحوه في الظلمة الخارجية . هناك يكون البكاء وصرير الأسنان 

14 لأن كثيرين يدعون وقليلين ينتخبون 

 

الساعة الثالثة من ليلة يوم الأربعاء

 

عاموس 5 : 18 - 27

الفصل 5

18 ويل للذين يشتهون يوم الرب لماذا لكم يوم الرب ؟ هو ظلام لا نور 

19 كما إذا هرب إنسان من أمام الأسد فصادفه الدب ، أو دخل البيت ووضع يده على الحائط فلدغته الحية 

20 أليس يوم الرب ظلاما لا نورا ، وقتاما ولا نور له 

21 بغضت ، كرهت أعيادكم ، ولست ألتذ باعتكافاتكم 

22 إني إذا قدمتم لي محرقاتكم وتقدماتكم لا أرتضي ، وذبائح السلامة من مسمناتكم لا ألتفت إليها 

23 أبعد عني ضجة أغانيك ، ونغمة ربابك لا أسمع 

24 وليجر الحق كالمياه ، والبر كنهر دائم 

25 هل قدمتم لي ذبائح وتقدمات في البرية أربعين سنة يا بيت إسرائيل 

26 بل حملتم خيمة ملكومكم ، وتمثال أصنامكم ، نجم إلهكم الذي صنعتم لنفوسكم 

27 فأسبيكم إلى ما وراء دمشق ، قال الرب إله الجنود اسمه 

 

مزامير 65 : 4

الفصل 65

4 طوبى للذي تختاره وتقربه ليسكن في ديارك . لنشبعن من خير بيتك ، قدس هيكلك 

 

متى 24 : 36 - 51

الفصل 24

36 وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ، ولا ملائكة السماوات ، إلا أبي وحده 

37 وكما كانت أيام نوح كذلك يكون أيضا مجيء ابن الإنسان 

38 لأنه كما كانوا في الأيام التي قبل الطوفان يأكلون ويشربون ويتزوجون ويزوجون ، إلى اليوم الذي دخل فيه نوح الفلك 

39 ولم يعلموا حتى جاء الطوفان وأخذ الجميع ، كذلك يكون أيضا مجيء ابن الإنسان 

40 حينئذ يكون اثنان في الحقل ، يؤخذ الواحد ويترك الآخر 

41 اثنتان تطحنان على الرحى ، تؤخذ الواحدة وتترك الأخرى 

42 اسهروا إذا لأنكم لا تعلمون في أية ساعة يأتي ربكم 

43 واعلموا هذا : أنه لو عرف رب البيت في أي هزيع يأتي السارق ، لسهر ولم يدع بيته ينقب 

44 لذلك كونوا أنتم أيضا مستعدين ، لأنه في ساعة لا تظنون يأتي ابن الإنسان 

45 فمن هو العبد الأمين الحكيم الذي أقامه سيده على خدمه ليعطيهم الطعام في حينه 

46 طوبى لذلك العبد الذي إذا جاء سيده يجده يفعل هكذا 

47 الحق أقول لكم : إنه يقيمه على جميع أمواله 

48 ولكن إن قال ذلك العبد الردي في قلبه : سيدي يبطئ قدومه 

49 فيبتدئ يضرب العبيد رفقاءه ويأكل ويشرب مع السكارى 

50 يأتي سيد ذلك العبد في يوم لا ينتظره وفي ساعة لا يعرفها 

51 فيقطعه ويجعل نصيبه مع المرائين . هناك يكون البكاء وصرير الأسنان 

 

الساعة السادسة من ليلة يوم الأربعاء

 

ارميا 13 : 9 - 14

الفصل 13

9 هكذا قال الرب : هكذا أفسد كبرياء يهوذا ، وكبرياء أورشليم العظيمة 

10 هذا الشعب الشرير الذي يأبى أن يسمع كلامي ، الذي يسلك في عناد قلبه ويسير وراء آلهة أخرى ليعبدها ويسجد لها ، يصير كهذه المنطقة التي لا تصلح لشيء 

11 لأنه كما تلتصق المنطقة بحقوي الإنسان ، هكذا ألصقت بنفسي كل بيت إسرائيل وكل بيت يهوذا ، يقول الرب ، ليكونوا لي شعبا واسما وفخرا ومجدا ، ولكنهم لم يسمعوا 

12 فتقول لهم هذه الكلمة : هكذا قال الرب إله إسرائيل : كل زق يمتلئ خمرا . فيقولون لك : أما نعرف معرفة أن كل زق يمتلئ خمرا 

13 فتقول لهم : هكذا قال الرب : هأنذا أملأ كل سكان هذه الأرض والملوك الجالسين لداود على كرسيه ، والكهنة والأنبياء وكل سكان أورشليم سكرا 

14 وأحطمهم الواحد على أخيه ، الآباء والأبناء معا ، يقول الرب . لا أشفق ولا أترأف ولا أرحم من إهلاكهم 

 

مزامير 102 : 1 , 2

الفصل 102

1 صلاة لمسكين إذا أعيا وسكب شكواه قدام الله . يارب ، استمع صلاتي ، وليدخل إليك صراخي 

2 لا تحجب وجهك عني في يوم ضيقي . أمل إلي أذنك في يوم أدعوك . استجب لي سريعا 

 

متى 25 : 1 - 13

الفصل 25

1 حينئذ يشبه ملكوت السماوات عشر عذارى ، أخذن مصابيحهن وخرجن للقاء العريس 

2 وكان خمس منهن حكيمات ، وخمس جاهلات 

3 أما الجاهلات فأخذن مصابيحهن ولم يأخذن معهن زيتا 

4 وأما الحكيمات فأخذن زيتا في آنيتهن مع مصابيحهن 

5 وفيما أبطأ العريس نعسن جميعهن ونمن 

6 ففي نصف الليل صار صراخ : هوذا العريس مقبل ، فاخرجن للقائه 

7 فقامت جميع أولئك العذارى وأصلحن مصابيحهن 

8 فقالت الجاهلات للحكيمات : أعطيننا من زيتكن فإن مصابيحنا تنطفئ 

9 فأجابت الحكيمات قائلات : لعله لا يكفي لنا ولكن ، بل اذهبن إلى الباعة وابتعن لكن 

10 وفيما هن ذاهبات ليبتعن جاء العريس ، والمستعدات دخلن معه إلى العرس ، وأغلق الباب 

11 أخيرا جاءت بقية العذارى أيضا قائلات : يا سيد ، يا سيد ، افتح لنا 

12 فأجاب وقال : الحق أقول لكن : إني ما أعرفكن 

13 فاسهروا إذا لأنكم لا تعرفون اليوم ولا الساعة التي يأتي فيها ابن الإنسان 

 

الساعة التاسعة من ليلة يوم الأربعاء

 

هوشع 9 : 14 - 10 : 2

الفصل 9

14 أعطهم يارب . ماذا تعطي ؟ أعطهم رحما مسقطا وثديين يبسين 

15 كل شرهم في الجلجال . إني هناك أبغضتهم . من أجل سوء أفعالهم أطردهم من بيتي . لا أعود أحبهم . جميع رؤسائهم متمردون 

16 أفرايم مضروب . أصلهم قد جف . لا يصنعون ثمرا . وإن ولدوا أميت مشتهيات بطونهم 

17 يرفضهم إلهي لأنهم لم يسمعوا له ، فيكونون تائهين بين الأمم 

 

الفصل 10

1 إسرائيل جفنة ممتدة . يخرج ثمرا لنفسه . على حسب كثرة ثمره قد كثر المذابح . على حسب جودة أرضه أجاد الأنصاب 

2 قد قسموا قلوبهم . الآن يعاقبون . هو يحطم مذابحهم ، يخرب أنصابهم 

 

مزامير 22 : 20 - 21

الفصل 22

20 أنقذ من السيف نفسي . من يد الكلب وحيدتي 

21 خلصني من فم الأسد ، ومن قرون بقر الوحش استجب لي 

 

متى 23 : 29 - 36

الفصل 23

29 ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تبنون قبور الأنبياء وتزينون مدافن الصديقين 

30 وتقولون : لو كنا في أيام آبائنا لما شاركناهم في دم الأنبياء 

31 فأنتم تشهدون على أنفسكم أنكم أبناء قتلة الأنبياء 

32 فاملأوا أنتم مكيال آبائكم 

33 أيها الحيات أولاد الأفاعي كيف تهربون من دينونة جهنم 

34 لذلك ها أنا أرسل إليكم أنبياء وحكماء وكتبة ، فمنهم تقتلون وتصلبون ، ومنهم تجلدون في مجامعكم ، وتطردون من مدينة إلى مدينة 

35 لكي يأتي عليكم كل دم زكي سفك على الأرض ، من دم هابيل الصديق إلى دم زكريا بن برخيا الذي قتلتموه بين الهيكل والمذبح 

36 الحق أقول لكم : إن هذا كله يأتي على هذا الجيل 

 

الساعة الحادية عشرة من ليلة يوم الأربعاء

 

سفر الحكمة 7 : 24 - 30

الفصل 7

24 لان الحكمة اسرع حركة من كل متحرك فهي لطهارتها تلج وتنفذ في كل شيء

25 فانها بخار قوة الله وصدور مجد القدير الخالص فلذلك لا يشوبها شيء نجس

26 لانها ضياء النور الازلي ومراة عمل الله النقية وصورة جودته

27 تقدر على كل شيء وهي واحدة وتجدد كل شيء وهي ثابتة في ذاتها وفي كل جيل تحل في النفوس القديسة فتنشئ احباء لله وانبياء

28 لان الله لا يحب احدا الا من يساكن الحكمة

29 انها ابهى من الشمس واسمى من كل مركز للنجوم واذا قيست بالنور تقدمت عليه

30 لان النور يعقبه الليل اما الحكمة فلا يغلبها الشر

 

مزامير 57 : 1

الفصل 57

1 لإمام المغنين . على لا تهلك . مذهبة لداود عندما هرب من قدام شاول في المغارة . ارحمني يا الله ارحمني ، لأنه بك احتمت نفسي ، وبظل جناحيك أحتمي إلى أن تعبر المصائب 

 

يوحنا 11 : 55 - 57

الفصل 11

55 وكان فصح اليهود قريبا . فصعد كثيرون من الكور إلى أورشليم قبل الفصح ليطهروا أنفسهم 

56 فكانوا يطلبون يسوع ويقولون فيما بينهم ، وهم واقفون في الهيكل : ماذا تظنون ؟ هل هو لا يأتي إلى العيد 

57 وكان أيضا رؤساء الكهنة والفريسيون قد أصدروا أمرا أنه إن عرف أحد أين هو فليدل عليه ، لكي يمسكوه 

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد