قراءات احد الشعانين

غروب يوم أحد الزعف

مزامير 118 : 26 - 27

الفصل 118

26 مبارك الآتي باسم الرب . باركناكم من بيت الرب 

27 الرب هو الله وقد أنار لنا . أوثقوا الذبيحة بربط إلى قرون المذبح 

 

يوحنا 12 : 1 - 11

الفصل 12

1 ثم قبل الفصح بستة أيام أتى يسوع إلى بيت عنيا ، حيث كان لعازر الميت الذي أقامه من الأموات 

2 فصنعوا له هناك عشاء . وكانت مرثا تخدم ، وأما لعازر فكان أحد المتكئين معه 

3 فأخذت مريم منا من طيب ناردين خالص كثير الثمن ، ودهنت قدمي يسوع ، ومسحت قدميه بشعرها ، فامتلأ البيت من رائحة الطيب 

4 فقال واحد من تلاميذه ، وهو يهوذا سمعان الإسخريوطي ، المزمع أن يسلمه 

5 لماذا لم يبع هذا الطيب بثلاثمئة دينار ويعط للفقراء 

6 قال هذا ليس لأنه كان يبالي بالفقراء ، بل لأنه كان سارقا ، وكان الصندوق عنده ، وكان يحمل ما يلقى فيه 

7 فقال يسوع : اتركوها إنها ليوم تكفيني قد حفظته 

8 لأن الفقراء معكم في كل حين ، وأما أنا فلست معكم في كل حين 

9 فعلم جمع كثير من اليهود أنه هناك ، فجاءوا ليس لأجل يسوع فقط ، بل لينظروا أيضا لعازر الذي أقامه من الأموات 

10 فتشاور رؤساء الكهنة ليقتلوا لعازر أيضا 

11 لأن كثيرين من اليهود كانوا بسببه يذهبون ويؤمنون بيسوع 

 

فجر يوم أحد الزعف

 

مزامير 104 : 4 - 138 : 1 - 2

الفصل 104

4 الصانع ملائكته رياحا ، وخدامه نارا ملتهبة 

5 المؤسس الأرض على قواعدها فلا تتزعزع إلى الدهر والأبد 

6 كسوتها الغمر كثوب . فوق الجبال تقف المياه 

7 من انتهارك تهرب ، من صوت رعدك تفر 

8 تصعد إلى الجبال . تنزل إلى البقاع ، إلى الموضع الذي أسسته لها 

9 وضعت لها تخما لا تتعداه . لا ترجع لتغطي الأرض 

10 المفجر عيونا في الأودية . بين الجبال تجري 

11 تسقي كل حيوان البر . تكسر الفراء ظمأها 

12 فوقها طيور السماء تسكن . من بين الأغصان تسمع صوتا 

13 الساقي الجبال من علاليه . من ثمر أعمالك تشبع الأرض 

14 المنبت عشبا للبهائم ، وخضرة لخدمة الإنسان ، لإخراج خبز من الأرض 

15 وخمر تفرح قلب الإنسان ، لإلماع وجهه أكثر من الزيت ، وخبز يسند قلب الإنسان 

16 تشبع أشجار الرب ، أرز لبنان الذي نصبه 

17 حيث تعشش هناك العصافير . أما اللقلق فالسرو بيته 

18 الجبال العالية للوعول ، الصخور ملجأ للوبار 

19 صنع القمر للمواقيت . الشمس تعرف مغربها 

20 تجعل ظلمة فيصير ليل . فيه يدب كل حيوان الوعر 

21 الأشبال تزمجر لتخطف ، ولتلتمس من الله طعامها 

22 تشرق الشمس فتجتمع ، وفي مآويها تربض 

23 الإنسان يخرج إلى عمله ، وإلى شغله إلى المساء 

24 ما أعظم أعمالك يارب كلها بحكمة صنعت . ملآنة الأرض من غناك 

25 هذا البحر الكبير الواسع الأطراف . هناك دبابات بلا عدد . صغار حيوان مع كبار 

26 هناك تجري السفن . لوياثان هذا خلقته ليلعب فيه 

27 كلها إياك تترجى لترزقها قوتها في حينه 

28 تعطيها فتلتقط . تفتح يدك فتشبع خيرا 

29 تحجب وجهك فترتاع . تنزع أرواحها فتموت ، وإلى ترابها تعود 

30 ترسل روحك فتخلق ، وتجدد وجه الأرض 

31 يكون مجد الرب إلى الدهر . يفرح الرب بأعماله 

32 الناظر إلى الأرض فترتعد . يمس الجبال فتدخن 

33 أغني للرب في حياتي . أرنم لإلهي مادمت موجودا 

34 فيلذ له نشيدي ، وأنا أفرح بالرب 

35 لتبد الخطاة من الأرض والأشرار لا يكونوا بعد . باركي يا نفسي الرب . هللويا 

الفصل 138

1 لداود . أحمدك من كل قلبي . قدام الآلهة أرنم لك 

 

يوحنا 1 : 43 - 51

الفصل 1

43 في الغد أراد يسوع أن يخرج إلى الجليل ، فوجد فيلبس فقال له : اتبعني 

44 وكان فيلبس من بيت صيدا ، من مدينة أندراوس وبطرس 

45 فيلبس وجد نثنائيل وقال له : وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والأنبياء يسوع ابن يوسف الذي من الناصرة 

46 فقال له نثنائيل : أمن الناصرة يمكن أن يكون شيء صالح ؟ قال له فيلبس : تعال وانظر 

47 ورأى يسوع نثنائيل مقبلا إليه ، فقال عنه : هوذا إسرائيلي حقا لا غش فيه 

48 قال له نثنائيل : من أين تعرفني ؟ أجاب يسوع وقال له : قبل أن دعاك فيلبس وأنت تحت التينة ، رأيتك 

49 أجاب نثنائيل وقال له : يا معلم ، أنت ابن الله أنت ملك إسرائيل 

50 أجاب يسوع وقال له : هل آمنت لأني قلت لك : إني رأيتك تحت التينة ؟ سوف ترى أعظم من هذا 

51 وقال له : الحق الحق أقول لكم : من الآن ترون السماء مفتوحة ، وملائكة الله يصعدون وينزلون على ابن الإنسان 

  

 مزامير 87 : 3 , 5 , 7

الفصل 87

3 قد قيل بك أمجاد يا مدينة الله . سلاه 

5 ولصهيون يقال : هذا الإنسان ، وهذا الإنسان ولد فيها ، وهي العلي يثبتها 

7 ومغنون كعازفين : كل السكان فيك 

 

لوقا 1 : 39 - 56

الفصل 1

39 فقامت مريم في تلك الأيام وذهبت بسرعة إلى الجبال إلى مدينة يهوذا 

40 ودخلت بيت زكريا وسلمت على أليصابات 

41 فلما سمعت أليصابات سلام مريم ارتكض الجنين في بطنها ، وامتلأت أليصابات من الروح القدس 

42 وصرخت بصوت عظيم وقالت : مباركة أنت في النساء ومباركة هي ثمرة بطنك 

43 فمن أين لي هذا أن تأتي أم ربي إلي 

44 فهوذا حين صار صوت سلامك في أذني ارتكض الجنين بابتهاج في بطني 

45 فطوبى للتي آمنت أن يتم ما قيل لها من قبل الرب 

46 فقالت مريم : تعظم نفسي الرب 

47 وتبتهج روحي بالله مخلصي 

48 لأنه نظر إلى اتضاع أمته . فهوذا منذ الآن جميع الأجيال تطوبني 

49 لأن القدير صنع بي عظائم ، واسمه قدوس 

50 ورحمته إلى جيل الأجيال للذين يتقونه 

51 صنع قوة بذراعه . شتت المستكبرين بفكر قلوبهم 

52 أنزل الأعزاء عن الكراسي ورفع المتضعين 

53 أشبع الجياع خيرات وصرف الأغنياء فارغين 

54 عضد إسرائيل فتاه ليذكر رحمة 

55 كما كلم آباءنا لإبراهيم ونسله إلى الأبد 

56 فمكثت مريم عندها نحو ثلاثة أشهر ، ثم رجعت إلى بيتها 

 

مزامير 34 : 7 - 8

الفصل 34

7 ملاك الرب حال حول خائفيه ، وينجيهم 

8 ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب طوبى للرجل المتوكل عليه 

 

لوقا 1 : 26 - 38

الفصل 1

26 وفي الشهر السادس أرسل جبرائيل الملاك من الله إلى مدينة من الجليل اسمها ناصرة 

27 إلى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف . واسم العذراء مريم 

28 فدخل إليها الملاك وقال : سلام لك أيتها المنعم عليها الرب معك . مباركة أنت في النساء 

29 فلما رأته اضطربت من كلامه ، وفكرت : ما عسى أن تكون هذه التحية 

30 فقال لها الملاك : لا تخافي يا مريم ، لأنك قد وجدت نعمة عند الله 

31 وها أنت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع 

32 هذا يكون عظيما ، وابن العلي يدعى ، ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه 

33 ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد ، ولا يكون لملكه نهاية 

34 فقالت مريم للملاك : كيف يكون هذا وأنا لست أعرف رجلا 

35 فأجاب الملاك وقال لها : الروح القدس يحل عليك ، وقوة العلي تظللك ، فلذلك أيضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله 

36 وهوذا أليصابات نسيبتك هي أيضا حبلى بابن في شيخوختها ، وهذا هو الشهر السادس لتلك المدعوة عاقرا 

37 لأنه ليس شيء غير ممكن لدى الله 

38 فقالت مريم : هوذا أنا أمة الرب . ليكن لي كقولك فمضى من عندها الملاك 

 

مزامير 103 : 20 - 21

الفصل 103

20 باركوا الرب يا ملائكته المقتدرين قوة ، الفاعلين أمره عند سماع صوت كلامه 

21 باركوا الرب يا جميع جنوده ، خدامه العاملين مرضاته 

 

متى 13 : 44 - 52

الفصل 13

44 أيضا يشبه ملكوت السماوات كنزا مخفى في حقل ، وجده إنسان فأخفاه . ومن فرحه مضى وباع كل ما كان له واشترى ذلك الحقل 

45 أيضا يشبه ملكوت السماوات إنسانا تاجرا يطلب لآلئ حسنة 

46 فلما وجد لؤلؤة واحدة كثيرة الثمن ، مضى وباع كل ما كان له واشتراها 

47 أيضا يشبه ملكوت السماوات شبكة مطروحة في البحر ، وجامعة من كل نوع 

48 فلما امتلأت أصعدوها على الشاطئ ، وجلسوا وجمعوا الجياد إلى أوعية ، وأما الأردياء فطرحوها خارجا 

49 هكذا يكون في انقضاء العالم : يخرج الملائكة ويفرزون الأشرار من بين الأبرار 

50 ويطرحونهم في أتون النار . هناك يكون البكاء وصرير الأسنان 

51 قال لهم يسوع : أفهمتم هذا كله ؟ فقالوا : نعم ، يا سيد 

52 فقال لهم : من أجل ذلك كل كاتب متعلم في ملكوت السماوات يشبه رجلا رب بيت يخرج من كنزه جددا وعتقاء 

 

مزامير 68 : 11 - 12

الفصل 68

11 الرب يعطي كلمة . المبشرات بها جند كثير 

12 ملوك جيوش يهربون يهربون ، الملازمة البيت تقسم الغنائم 

 

لوقا 10 : 1 - 12

الفصل 10

1 وبعد ذلك عين الرب سبعين آخرين أيضا ، وأرسلهم اثنين اثنين أمام وجهه إلى كل مدينة وموضع حيث كان هو مزمعا أن يأتي 

2 فقال لهم : إن الحصاد كثير ، ولكن الفعلة قليلون . فاطلبوا من رب الحصاد أن يرسل فعلة إلى حصاده 

3 اذهبوا ها أنا أرسلكم مثل حملان بين ذئاب 

4 لا تحملوا كيسا ولا مزودا ولا أحذية ، ولا تسلموا على أحد في الطريق 

5 وأي بيت دخلتموه فقولوا أولا : سلام لهذا البيت 

6 فإن كان هناك ابن السلام يحل سلامكم عليه ، وإلا فيرجع إليكم 

7 وأقيموا في ذلك البيت آكلين وشاربين مما عندهم ، لأن الفاعل مستحق أجرته . لا تنتقلوا من بيت إلى بيت 

8 وأية مدينة دخلتموها وقبلوكم ، فكلوا مما يقدم لكم 

9 واشفوا المرضى الذين فيها ، وقولوا لهم : قد اقترب منكم ملكوت الله 

10 وأية مدينة دخلتموها ولم يقبلوكم ، فاخرجوا إلى شوارعها وقولوا 

11 حتى الغبار الذي لصق بنا من مدينتكم ننفضه لكم . ولكن اعلموا هذا إنه قد اقترب منكم ملكوت الله 

12 وأقول لكم : إنه يكون لسدوم في ذلك اليوم حالة أكثر احتمالا مما لتلك المدينة 

 

مزامير 19 : 3 - 4

الفصل 19

3 لا قول ولا كلام . لا يسمع صوتهم 

4 في كل الأرض خرج منطقهم ، وإلى أقصى المسكونة كلماتهم . جعل للشمس مسكنا فيها 

 

متى 10 : 1 - 8

الفصل 10

1 ثم دعا تلاميذه الاثني عشر وأعطاهم سلطانا على أرواح نجسة حتى يخرجوها ، ويشفوا كل مرض وكل ضعف 

2 وأما أسماء الاثني عشر رسولا فهي هذه : الأول سمعان الذي يقال له : بطرس ، وأندراوس أخوه . يعقوب بن زبدي ، ويوحنا أخوه 

3 فيلبس ، وبرثولماوس . توما ، ومتى العشار . يعقوب بن حلفى ، ولباوس الملقب تداوس 

4 سمعان القانوي ، ويهوذا الإسخريوطي الذي أسلمه 

5 هؤلاء الاثنا عشر أرسلهم يسوع وأوصاهم قائلا : إلى طريق أمم لا تمضوا ، وإلى مدينة للسامريين لا تدخلوا 

6 بل اذهبوا بالحري إلى خراف بيت إسرائيل الضالة 

7 وفيما أنتم ذاهبون اكرزوا قائلين : إنه قد اقترب ملكوت السماوات 

8 اشفوا مرضى . طهروا برصا . أقيموا موتى . أخرجوا شياطين . مجانا أخذتم ، مجانا أعطوا 

 

مزامير 97 : 11 - 12

الفصل 97

11 نور قد زرع للصديق ، وفرح للمستقيمي القلب 

12 افرحوا أيها الصديقون بالرب ، واحمدوا ذكر قدسه 

 

لوقا 21 : 12 - 19

الفصل 21

12 وقبل هذا كله يلقون أيديهم عليكم ويطردونكم ، ويسلمونكم إلى مجامع وسجون ، وتساقون أمام ملوك وولاة لأجل اسمي 

13 فيؤول ذلك لكم شهادة 

14 فضعوا في قلوبكم أن لا تهتموا من قبل لكي تحتجوا 

15 لأني أنا أعطيكم فما وحكمة لا يقدر جميع معانديكم أن يقاوموها أو يناقضوها 

16 وسوف تسلمون من الوالدين والإخوة والأقرباء والأصدقاء ، ويقتلون منكم 

17 وتكونون مبغضين من الجميع من أجل اسمي 

18 ولكن شعرة من رؤوسكم لا تهلك 

19 بصبركم اقتنوا أنفسكم 

 

مزامير 68 : 35 , 3

الفصل 68

35 مخوف أنت يا الله من مقادسك . إله إسرائيل هو المعطي قوة وشدة للشعب . مبارك الله 

3 والصديقون يفرحون . يبتهجون أمام الله ويطفرون فرحا 

 

متى 16 : 24 - 28

الفصل 16

24 حينئذ قال يسوع لتلاميذه : إن أراد أحد أن يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني 

25 فإن من أراد أن يخلص نفسه يهلكها ، ومن يهلك نفسه من أجلي يجدها 

26 لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه ؟ أو ماذا يعطي الإنسان فداء عن نفسه 

27 فإن ابن الإنسان سوف يأتي في مجد أبيه مع ملائكته ، وحينئذ يجازي كل واحد حسب عمله 

28 الحق أقول لكم : إن من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الإنسان آتيا في ملكوته 

 

مزامير 84 : 1 - 2

الفصل 84

1 لإمام المغنين على الجتية . لبني قورح . مزمور . ما أحلى مساكنك يارب الجنود 

2 تشتاق بل تتوق نفسي إلى ديار الرب . قلبي ولحمي يهتفان بالإله الحي 

 

لوقا 13 : 22 - 30

الفصل 13

22 واجتاز في مدن وقرى يعلم ويسافر نحو أورشليم 

23 فقال له واحد : يا سيد ، أقليل هم الذين يخلصون ؟ فقال لهم 

24 اجتهدوا أن تدخلوا من الباب الضيق ، فإني أقول لكم : إن كثيرين سيطلبون أن يدخلوا ولا يقدرون 

25 من بعد ما يكون رب البيت قد قام وأغلق الباب ، وابتدأتم تقفون خارجا وتقرعون الباب قائلين : يا رب ، يا رب افتح لنا . يجيب ، ويقول لكم : لا أعرفكم من أين أنتم 

26 حينئذ تبتدئون تقولون : أكلنا قدامك وشربنا ، وعلمت في شوارعنا 

27 فيقول : أقول لكم : لا أعرفكم من أين أنتم ، تباعدوا عني يا جميع فاعلي الظلم 

28 هناك يكون البكاء وصرير الأسنان ، متى رأيتم إبراهيم وإسحاق ويعقوب وجميع الأنبياء في ملكوت الله ، وأنتم مطروحون خارجا 

29 ويأتون من المشارق ومن المغارب ومن الشمال والجنوب ، ويتكئون في ملكوت الله 

30 وهوذا آخرون يكونون أولين ، وأولون يكونون آخرين 

 

مزامير 29 : 3 - 4

الفصل 29

3 صوت الرب على المياه . إله المجد أرعد . الرب فوق المياه الكثيرة 

4 صوت الرب بالقوة . صوت الرب بالجلال 

 

متى 3 : 13 - 17

الفصل 3

13 حينئذ جاء يسوع من الجليل إلى الأردن إلى يوحنا ليعتمد منه 

14 ولكن يوحنا منعه قائلا : أنا محتاج أن أعتمد منك ، وأنت تأتي إلي 

15 فأجاب يسوع وقال له : اسمح الآن ، لأنه هكذا يليق بنا أن نكمل كل بر . حينئذ سمح له 

16 فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء ، وإذا السماوات قد انفتحت له ، فرأى روح الله نازلا مثل حمامة وآتيا عليه 

17 وصوت من السماوات قائلا : هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت 

 

مزامير 118 : 19 - 20

الفصل 118

19 افتحوا لي أبواب البر . أدخل فيها وأحمد الرب 

20 هذا الباب للرب . الصديقون يدخلون فيه 

 

متى 21 : 1 - 11

الفصل 21

1 ولما قربوا من أورشليم وجاءوا إلى بيت فاجي عند جبل الزيتون ، حينئذ أرسل يسوع تلميذين 

2 قائلا لهما : اذهبا إلى القرية التي أمامكما ، فللوقت تجدان أتانا مربوطة وجحشا معها ، فحلاهما وأتياني بهما 

3 وإن قال لكما أحد شيئا ، فقولا : الرب محتاج إليهما . فللوقت يرسلهما 

4 فكان هذا كله لكي يتم ما قيل بالنبي القائل 

5 قولوا لابنة صهيون : هوذا ملكك يأتيك وديعا ، راكبا على أتان وجحش ابن أتان 

6 فذهب التلميذان وفعلا كما أمرهما يسوع 

7 وأتيا بالأتان والجحش ، ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما 

8 والجمع الأكثر فرشوا ثيابهم في الطريق . وآخرون قطعوا أغصانا من الشجر وفرشوها في الطريق 

9 والجموع الذين تقدموا والذين تبعوا كانوا يصرخون قائلين : أوصنا لابن داود مبارك الآتي باسم الرب أوصنا في الأعالي 

10 ولما دخل أورشليم ارتجت المدينة كلها قائلة : من هذا 

11 فقالت الجموع : هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل 

 

مزامير 52 : 8 - 9

الفصل 52

8 أما أنا فمثل زيتونة خضراء في بيت الله . توكلت على رحمة الله إلى الدهر والأبد 

9 أحمدك إلى الدهر لأنك فعلت ، وأنتظر اسمك فإنه صالح قدام أتقيائك 

 

لوقا 7 : 28 - 35

الفصل 7

28 لأني أقول لكم : إنه بين المولودين من النساء ليس نبي أعظم من يوحنا المعمدان ، ولكن الأصغر في ملكوت الله أعظم منه 

29 وجميع الشعب إذ سمعوا والعشارون برروا الله معتمدين بمعمودية يوحنا 

30 وأما الفريسيون والناموسيون فرفضوا مشورة الله من جهة أنفسهم ، غير معتمدين منه 

31 ثم قال الرب : فبمن أشبه أناس هذا الجيل ؟ وماذا يشبهون 

32 يشبهون أولادا جالسين في السوق ينادون بعضهم بعضا ويقولون : زمرنا لكم فلم ترقصوا . نحنا لكم فلم تبكوا 

33 لأنه جاء يوحنا المعمدان لا يأكل خبزا ولا يشرب خمرا ، فتقولون : به شيطان 

34 جاء ابن الإنسان يأكل ويشرب ، فتقولون : هوذا إنسان أكول وشريب خمر ، محب للعشارين والخطاة 

35 والحكمة تبررت من جميع بنيها 

 

مزامير 68 : 19 , 35

الفصل 68

19 مبارك الرب ، يوما فيوما يحملنا إله خلاصنا . سلاه 

35 مخوف أنت يا الله من مقادسك . إله إسرائيل هو المعطي قوة وشدة للشعب . مبارك الله 

 

لوقا 19 : 1 - 10

الفصل 19

1 ثم دخل واجتاز في أريحا 

2 وإذا رجل اسمه زكا ، وهو رئيس للعشارين وكان غنيا 

3 وطلب أن يرى يسوع من هو ، ولم يقدر من الجمع ، لأنه كان قصير القامة 

4 فركض متقدما وصعد إلى جميزة لكي يراه ، لأنه كان مزمعا أن يمر من هناك 

5 فلما جاء يسوع إلى المكان ، نظر إلى فوق فرآه ، وقال له : يا زكا ، أسرع وانزل ، لأنه ينبغي أن أمكث اليوم في بيتك 

6 فأسرع ونزل وقبله فرحا 

7 فلما رأى الجميع ذلك تذمروا قائلين : إنه دخل ليبيت عند رجل خاطئ 

8 فوقف زكا وقال للرب : ها أنا يا رب أعطي نصف أموالي للمساكين ، وإن كنت قد وشيت بأحد أرد أربعة أضعاف 

9 فقال له يسوع : اليوم حصل خلاص لهذا البيت ، إذ هو أيضا ابن إبراهيم 

10 لأن ابن الإنسان قد جاء لكي يطلب ويخلص ما قد هلك 

 

قداس يوم أحد الزعف

 

عبرانيين 9 : 11 - 28

الفصل 9

11 وأما المسيح ، وهو قد جاء رئيس كهنة للخيرات العتيدة ، فبالمسكن الأعظم والأكمل ، غير المصنوع بيد ، أي الذي ليس من هذه الخليقة 

12 وليس بدم تيوس وعجول ، بل بدم نفسه ، دخل مرة واحدة إلى الأقداس ، فوجد فداء أبديا 

13 لأنه إن كان دم ثيران وتيوس ورماد عجلة مرشوش على المنجسين ، يقدس إلى طهارة الجسد 

14 فكم بالحري يكون دم المسيح ، الذي بروح أزلي قدم نفسه لله بلا عيب ، يطهر ضمائركم من أعمال ميتة لتخدموا الله الحي 

15 ولأجل هذا هو وسيط عهد جديد ، لكي يكون المدعوون - إذ صار موت لفداء التعديات التي في العهد الأول - ينالون وعد الميراث الأبدي 

16 لأنه حيث توجد وصية ، يلزم بيان موت الموصي 

17 لأن الوصية ثابتة على الموتى ، إذ لا قوة لها البتة ما دام الموصي حيا 

18 فمن ثم الأول أيضا لم يكرس بلا دم 

19 لأن موسى بعدما كلم جميع الشعب بكل وصية بحسب الناموس ، أخذ دم العجول والتيوس ، مع ماء ، وصوفا قرمزيا وزوفا ، ورش الكتاب نفسه وجميع الشعب 

20 قائلا : هذا هو دم العهد الذي أوصاكم الله به 

21 والمسكن أيضا وجميع آنية الخدمة رشها كذلك بالدم 

22 وكل شيء تقريبا يتطهر حسب الناموس بالدم ، وبدون سفك دم لا تحصل مغفرة 

23 فكان يلزم أن أمثلة الأشياء التي في السماوات تطهر بهذه ، وأما السماويات عينها ، فبذبائح أفضل من هذه 

24 لأن المسيح لم يدخل إلى أقداس مصنوعة بيد أشباه الحقيقية ، بل إلى السماء عينها ، ليظهر الآن أمام وجه الله لأجلنا 

25 ولا ليقدم نفسه مرارا كثيرة ، كما يدخل رئيس الكهنة إلى الأقداس كل سنة بدم آخر 

26 فإذ ذاك كان يجب أن يتألم مرارا كثيرة منذ تأسيس العالم ، ولكنه الآن قد أظهر مرة عند انقضاء الدهور ليبطل الخطية بذبيحة نفسه 

27 وكما وضع للناس أن يموتوا مرة ثم بعد ذلك الدينونة 

28 هكذا المسيح أيضا ، بعدما قدم مرة لكي يحمل خطايا كثيرين ، سيظهر ثانية بلا خطية للخلاص للذين ينتظرونه 

 

1 بطرس 4 : 1 - 11

الفصل 4

1 فإذ قد تألم المسيح لأجلنا بالجسد ، تسلحوا أنتم أيضا بهذه النية . فإن من تألم في الجسد ، كف عن الخطية 

2 لكي لا يعيش أيضا الزمان الباقي في الجسد ، لشهوات الناس ، بل لإرادة الله 

3 لأن زمان الحياة الذي مضى يكفينا لنكون قد عملنا إرادة الأمم ، سالكين في الدعارة والشهوات ، وإدمان الخمر ، والبطر ، والمنادمات ، وعبادة الأوثان المحرمة 

4 الأمر الذي فيه يستغربون أنكم لستم تركضون معهم إلى فيض هذه الخلاعة عينها ، مجدفين 

5 الذين سوف يعطون حسابا للذي هو على استعداد أن يدين الأحياء والأموات 

6 فإنه لأجل هذا بشر الموتى أيضا ، لكي يدانوا حسب الناس بالجسد ، ولكن ليحيوا حسب الله بالروح 

7 وإنما نهاية كل شيء قد اقتربت ، فتعقلوا واصحوا للصلوات 

8 ولكن قبل كل شيء ، لتكن محبتكم بعضكم لبعض شديدة ، لأن المحبة تستر كثرة من الخطايا 

9 كونوا مضيفين بعضكم بعضا بلا دمدمة 

10 ليكن كل واحد بحسب ما أخذ موهبة ، يخدم بها بعضكم بعضا ، كوكلاء صالحين على نعمة الله المتنوعة 

11 إن كان يتكلم أحد فكأقوال الله . وإن كان يخدم أحد فكأنه من قوة يمنحها الله ، لكي يتمجد الله في كل شيء بيسوع المسيح ، الذي له المجد والسلطان إلى أبد الآبدين . آمين 

 

اعمال 28 : 11 - 31

الفصل 28

11 بعد ثلاثة أشهر أقلعنا في سفينة إسكندرية موسومة بعلامة الجوزاء ، كانت قد شتت في الجزيرة 

12 فنزلنا إلى سراكوسا ومكثنا ثلاثة أيام 

13 ثم من هناك درنا وأقبلنا إلى ريغيون . وبعد يوم واحد حدثت ريح جنوب ، فجئنا في اليوم الثاني إلى بوطيولي 

14 حيث وجدنا إخوة فطلبوا إلينا أن نمكث عندهم سبعة أيام . وهكذا أتينا إلى رومية 

15 ومن هناك لما سمع الإخوة بخبرنا ، خرجوا لاستقبالنا إلى فورن أبيوس والثلاثة الحوانيت . فلما رآهم بولس شكر الله وتشجع 

16 ولما أتينا إلى رومية سلم قائد المئة الأسرى إلى رئيس المعسكر ، وأما بولس فأذن له أن يقيم وحده مع العسكري الذي كان يحرسه 

17 وبعد ثلاثة أيام استدعى بولس الذين كانوا وجوه اليهود . فلما اجتمعوا قال لهم : أيها الرجال الإخوة ، مع أني لم أفعل شيئا ضد الشعب أو عوائد الآباء ، أسلمت مقيدا من أورشليم إلى أيدي الرومانيين 

18 الذين لما فحصوا كانوا يريدون أن يطلقوني ، لأنه لم تكن في علة واحدة للموت 

19 ولكن لما قاوم اليهود ، اضطررت أن أرفع دعواي إلى قيصر ، ليس كأن لي شيئا لأشتكي به على أمتي 

20 فلهذا السبب طلبتكم لأراكم وأكلمكم ، لأني من أجل رجاء إسرائيل موثق بهذه السلسلة 

21 فقالوا له : نحن لم نقبل كتابات فيك من اليهودية ، ولا أحد من الإخوة جاء فأخبرنا أو تكلم عنك بشيء ردي 

22 ولكننا نستحسن أن نسمع منك ماذا ترى ، لأنه معلوم عندنا من جهة هذا المذهب أنه يقاوم في كل مكان 

23 فعينوا له يوما ، فجاء إليه كثيرون إلى المنزل ، فطفق يشرح لهم شاهدا بملكوت الله ، ومقنعا إياهم من ناموس موسى والأنبياء بأمر يسوع ، من الصباح إلى المساء 

24 فاقتنع بعضهم بما قيل ، وبعضهم لم يؤمنوا 

25 فانصرفوا وهم غير متفقين بعضهم مع بعض ، لما قال بولس كلمة واحدة : إنه حسنا كلم الروح القدس آباءنا بإشعياء النبي 

26 قائلا : اذهب إلى هذا الشعب وقل : ستسمعون سمعا ولا تفهمون ، وستنظرون نظرا ولا تبصرون 

27 لأن قلب هذا الشعب قد غلظ ، وبآذانهم سمعوا ثقيلا ، وأعينهم أغمضوها . لئلا يبصروا بأعينهم ويسمعوا بآذانهم ويفهموا بقلوبهم ويرجعوا ، فأشفيهم 

28 فليكن معلوما عندكم أن خلاص الله قد أرسل إلى الأمم ، وهم سيسمعون 

29 ولما قال هذا مضى اليهود ولهم مباحثة كثيرة فيما بينهم 

30 وأقام بولس سنتين كاملتين في بيت استأجره لنفسه . وكان يقبل جميع الذين يدخلون إليه 

31 كارزا بملكوت الله ، ومعلما بأمر الرب يسوع المسيح بكل مجاهرة ، بلا مانع 

 

مزامير 81 : 3 , 1 , 2

الفصل 81

3 انفخوا في رأس الشهر بالبوق ، عند الهلال ليوم عيدنا 

1 لإمام المغنين على الجتية . لآساف . رنموا لله قوتنا . اهتفوا لإله يعقوب 

2 ارفعوا نغمة وهاتوا دفا ، عودا حلوا مع رباب 

 

متى 21 : 1 - 17

الفصل 21

1 ولما قربوا من أورشليم وجاءوا إلى بيت فاجي عند جبل الزيتون ، حينئذ أرسل يسوع تلميذين 

2 قائلا لهما : اذهبا إلى القرية التي أمامكما ، فللوقت تجدان أتانا مربوطة وجحشا معها ، فحلاهما وأتياني بهما 

3 وإن قال لكما أحد شيئا ، فقولا : الرب محتاج إليهما . فللوقت يرسلهما 

4 فكان هذا كله لكي يتم ما قيل بالنبي القائل 

5 قولوا لابنة صهيون : هوذا ملكك يأتيك وديعا ، راكبا على أتان وجحش ابن أتان 

6 فذهب التلميذان وفعلا كما أمرهما يسوع 

7 وأتيا بالأتان والجحش ، ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما 

8 والجمع الأكثر فرشوا ثيابهم في الطريق . وآخرون قطعوا أغصانا من الشجر وفرشوها في الطريق 

9 والجموع الذين تقدموا والذين تبعوا كانوا يصرخون قائلين : أوصنا لابن داود مبارك الآتي باسم الرب أوصنا في الأعالي 

10 ولما دخل أورشليم ارتجت المدينة كلها قائلة : من هذا 

11 فقالت الجموع : هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل 

12 ودخل يسوع إلى هيكل الله وأخرج جميع الذين كانوا يبيعون ويشترون في الهيكل ، وقلب موائد الصيارفة وكراسي باعة الحمام 

13 وقال لهم : مكتوب : بيتي بيت الصلاة يدعى . وأنتم جعلتموه مغارة لصوص 

14 وتقدم إليه عمي وعرج في الهيكل فشفاهم 

15 فلما رأى رؤساء الكهنة والكتبة العجائب التي صنع ، والأولاد يصرخون في الهيكل ويقولون : أوصنا لابن داود ، غضبوا 

16 وقالوا له : أتسمع ما يقول هؤلاء ؟ فقال لهم يسوع : نعم أما قرأتم قط : من أفواه الأطفال والرضع هيأت تسبيحا 

17 ثم تركهم وخرج خارج المدينة إلى بيت عنيا وبات هناك 

  

مرقس 11 : 1 - 11

الفصل 11

1 ولما قربوا من أورشليم إلى بيت فاجي وبيت عنيا ، عند جبل الزيتون ، أرسل اثنين من تلاميذه 

2 وقال لهما : اذهبا إلى القرية التي أمامكما ، فللوقت وأنتما داخلان إليها تجدان جحشا مربوطا لم يجلس عليه أحد من الناس . فحلاه وأتيا به 

3 وإن قال لكما أحد : لماذا تفعلان هذا ؟ فقولا : الرب محتاج إليه . فللوقت يرسله إلى هنا 

4 فمضيا ووجدا الجحش مربوطا عند الباب خارجا على الطريق ، فحلاه 

5 فقال لهما قوم من القيام هناك : ماذا تفعلان ، تحلان الجحش 

6 فقالا لهم كما أوصى يسوع . فتركوهما 

7 فأتيا بالجحش إلى يسوع ، وألقيا عليه ثيابهما فجلس عليه 

8 وكثيرون فرشوا ثيابهم في الطريق . وآخرون قطعوا أغصانا من الشجر وفرشوها في الطريق 

9 والذين تقدموا ، والذين تبعوا كانوا يصرخون قائلين : أوصنا مبارك الآتي باسم الرب 

10 مباركة مملكة أبينا داود الآتية باسم الرب أوصنا في الأعالي 

11 فدخل يسوع أورشليم والهيكل ، ولما نظر حوله إلى كل شيء إذ كان الوقت قد أمسى ، خرج إلى بيت عنيا مع الاثني عشر 

 

لوقا 19 : 29 - 48

الفصل 19

29 وإذ قرب من بيت فاجي وبيت عنيا ، عند الجبل الذي يدعى جبل الزيتون ، أرسل اثنين من تلاميذه 

30 قائلا : اذهبا إلى القرية التي أمامكما ، وحين تدخلانها تجدان جحشا مربوطا لم يجلس عليه أحد من الناس قط . فحلاه وأتيا به 

31 وإن سألكما أحد : لماذا تحلانه ؟ فقولا له هكذا : إن الرب محتاج إليه 

32 فمضى المرسلان ووجدا كما قال لهما 

33 وفيما هما يحلان الجحش قال لهما أصحابه : لماذا تحلان الجحش 

34 فقالا : الرب محتاج إليه 

35 وأتيا به إلى يسوع ، وطرحا ثيابهما على الجحش ، وأركبا يسوع 

36 وفيما هو سائر فرشوا ثيابهم في الطريق 

37 لما قرب عند منحدر جبل الزيتون ، ابتدأ كل جمهور التلاميذ يفرحون ويسبحون الله بصوت عظيم ، لأجل جميع القوات التي نظروا 

38 قائلين : مبارك الملك الآتي باسم الرب سلام في السماء ومجد في الأعالي 

39 وأما بعض الفريسيين من الجمع فقالوا له : يا معلم ، انتهر تلاميذك 

40 فأجاب وقال لهم : أقول لكم : إنه إن سكت هؤلاء فالحجارة تصرخ 

41 وفيما هو يقترب نظر إلى المدينة وبكى عليها 

42 قائلا : إنك لو علمت أنت أيضا ، حتى في يومك هذا ، ما هو لسلامك ولكن الآن قد أخفي عن عينيك 

43 فإنه ستأتي أيام ويحيط بك أعداؤك بمترسة ، ويحدقون بك ويحاصرونك من كل جهة 

44 ويهدمونك وبنيك فيك ، ولا يتركون فيك حجرا على حجر ، لأنك لم تعرفي زمان افتقادك 

45 ولما دخل الهيكل ابتدأ يخرج الذين كانوا يبيعون ويشترون فيه 

46 قائلا لهم : مكتوب : إن بيتي بيت الصلاة . وأنتم جعلتموه مغارة لصوص 

47 وكان يعلم كل يوم في الهيكل ، وكان رؤساء الكهنة والكتبة مع وجوه الشعب يطلبون أن يهلكوه

48 ولم يجدوا ما يفعلون ، لأن الشعب كله كان متعلقا به يسمع منه 

 

مزامير 65 : 1 - 2

الفصل 65

1 لإمام المغنين . مزمور لداود . تسبيحة . لك ينبغي التسبيح يا الله في صهيون ، ولك يوفى النذر

2 يا سامع الصلاة ، إليك يأتي كل بشر 

 

يوحنا 12 : 12 - 19

الفصل 12

12 وفي الغد سمع الجمع الكثير الذي جاء إلى العيد أن يسوع آت إلى أورشليم 

13 فأخذوا سعوف النخل وخرجوا للقائه ، وكانوا يصرخون : أوصنا مبارك الآتي باسم الرب ملك إسرائيل 

14 ووجد يسوع جحشا فجلس عليه كما هو مكتوب 

15 لا تخافي يا ابنة صهيون . هوذا ملكك يأتي جالسا على جحش أتان 

16 وهذه الأمور لم يفهمها تلاميذه أولا ، ولكن لما تمجد يسوع ، حينئذ تذكروا أن هذه كانت مكتوبة عنه ، وأنهم صنعوا هذه له 

17 وكان الجمع الذي معه يشهد أنه دعا لعازر من القبر وأقامه من الأموات 

18 لهذا أيضا لاقاه الجمع ، لأنهم سمعوا أنه كان قد صنع هذه الآية 

19 فقال الفريسيون بعضهم لبعض : انظروا إنكم لا تنفعون شيئا هوذا العالم قد ذهب وراءه 

 

صلوات الجناز العام

 

حزقيال 37 : 1 - 14

الفصل 37

1 كانت علي يد الرب ، فأخرجني بروح الرب وأنزلني في وسط البقعة وهي ملآنة عظاما 

2 وأمرني عليها من حولها وإذا هي كثيرة جدا على وجه البقعة ، وإذا هي يابسة جدا 

3 فقال لي : يا ابن آدم ، أتحيا هذه العظام ؟ . فقلت : يا سيد الرب أنت تعلم 

4 فقال لي : تنبأ على هذه العظام وقل لها : أيتها العظام اليابسة ، اسمعي كلمة الرب 

5 هكذا قال السيد الرب لهذه العظام : هأنذا أدخل فيكم روحا فتحيون 

6 وأضع عليكم عصبا وأكسيكم لحما وأبسط عليكم جلدا وأجعل فيكم روحا ، فتحيون وتعلمون أني أنا الرب 

7 فتنبأت كما أمرت . وبينما أنا أتنبأ كان صوت ، وإذا رعش ، فتقاربت العظام كل عظم إلى عظمه

8 ونظرت وإذا بالعصب واللحم كساها ، وبسط الجلد عليها من فوق ، وليس فيها روح 

9 فقال لي : تنبأ للروح ، تنبأ يا ابن آدم ، وقل للروح : هكذا قال السيد الرب : هلم يا روح من الرياح الأربع وهب على هؤلاء القتلى ليحيوا 

10 فتنبأت كما أمرني ، فدخل فيهم الروح ، فحيوا وقاموا على أقدامهم جيش عظيم جدا جدا 

11 ثم قال لي : يا ابن آدم ، هذه العظام هي كل بيت إسرائيل . ها هم يقولون : يبست عظامنا وهلك رجاؤنا . قد انقطعنا 

12 لذلك تنبأ وقل لهم : هكذا قال السيد الرب : هأنذا أفتح قبوركم وأصعدكم من قبوركم يا شعبي ، وآتي بكم إلى أرض إسرائيل 

13 فتعلمون أني أنا الرب عند فتحي قبوركم وإصعادي إياكم من قبوركم يا شعبي 

14 وأجعل روحي فيكم فتحيون ، وأجعلكم في أرضكم ، فتعلمون أني أنا الرب تكلمت وأفعل ، يقول الرب 

  

1 كورنثوس 15 : 1 - 23

الفصل 15

1 وأعرفكم أيها الإخوة بالإنجيل الذي بشرتكم به ، وقبلتموه ، وتقومون فيه 

2 وبه أيضا تخلصون ، إن كنتم تذكرون أي كلام بشرتكم به . إلا إذا كنتم قد آمنتم عبثا 

3 فإنني سلمت إليكم في الأول ما قبلته أنا أيضا : أن المسيح مات من أجل خطايانا حسب الكتب 

4 وأنه دفن ، وأنه قام في اليوم الثالث حسب الكتب 

5 وأنه ظهر لصفا ثم للاثني عشر 

6 وبعد ذلك ظهر دفعة واحدة لأكثر من خمسمئة أخ ، أكثرهم باق إلى الآن . ولكن بعضهم قد رقدوا 

7 وبعد ذلك ظهر ليعقوب ، ثم للرسل أجمعين 

8 وآخر الكل - كأنه للسقط - ظهر لي أنا 

9 لأني أصغر الرسل ، أنا الذي لست أهلا لأن أدعى رسولا ، لأني اضطهدت كنيسة الله 

10 ولكن بنعمة الله أنا ما أنا ، ونعمته المعطاة لي لم تكن باطلة ، بل أنا تعبت أكثر منهم جميعهم . ولكن لا أنا ، بل نعمة الله التي معي 

11 فسواء أنا أم أولئك ، هكذا نكرز وهكذا آمنتم 

12 ولكن إن كان المسيح يكرز به أنه قام من الأموات ، فكيف يقول قوم بينكم إن ليس قيامة أموات 

13 فإن لم تكن قيامة أموات فلا يكون المسيح قد قام 

14 وإن لم يكن المسيح قد قام ، فباطلة كرازتنا وباطل أيضا إيمانكم 

15 ونوجد نحن أيضا شهود زور لله ، لأننا شهدنا من جهة الله أنه أقام المسيح وهو لم يقمه ، إن كان الموتى لا يقومون 

16 لأنه إن كان الموتى لا يقومون ، فلا يكون المسيح قد قام 

17 وإن لم يكن المسيح قد قام ، فباطل إيمانكم . أنتم بعد في خطاياكم 

18 إذا الذين رقدوا في المسيح أيضا هلكوا 

19 إن كان لنا في هذه الحياة فقط رجاء في المسيح ، فإننا أشقى جميع الناس 

20 ولكن الآن قد قام المسيح من الأموات وصار باكورة الراقدين 

21 فإنه إذ الموت بإنسان ، بإنسان أيضا قيامة الأموات 

22 لأنه كما في آدم يموت الجميع ، هكذا في المسيح سيحيا الجميع 

23 ولكن كل واحد في رتبته : المسيح باكورة ، ثم الذين للمسيح في مجيئه 

 

مزامير 65 : 4

الفصل 65

4 طوبى للذي تختاره وتقربه ليسكن في ديارك . لنشبعن من خير بيتك ، قدس هيكلك 

 

يوحنا 5 : 19 - 29

الفصل 5

19 فأجاب يسوع وقال لهم : الحق الحق أقول لكم : لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئا إلا ما ينظر الآب يعمل . لأن مهما عمل ذاك فهذا يعمله الابن كذلك 

20 لأن الآب يحب الابن ويريه جميع ما هو يعمله ، وسيريه أعمالا أعظم من هذه لتتعجبوا أنتم 

21 لأنه كما أن الآب يقيم الأموات ويحيي ، كذلك الابن أيضا يحيي من يشاء 

22 لأن الآب لا يدين أحدا ، بل قد أعطى كل الدينونة للابن 

23 لكي يكرم الجميع الابن كما يكرمون الآب . من لا يكرم الابن لا يكرم الآب الذي أرسله 

24 الحق الحق أقول لكم : إن من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله حياة أبدية ، ولا يأتي إلى دينونة ، بل قد انتقل من الموت إلى الحياة 

25 الحق الحق أقول لكم : إنه تأتي ساعة وهي الآن ، حين يسمع الأموات صوت ابن الله ، والسامعون يحيون 

26 لأنه كما أن الآب له حياة في ذاته ، كذلك أعطى الابن أيضا أن تكون له حياة في ذاته 

27 وأعطاه سلطانا أن يدين أيضا ، لأنه ابن الإنسان 

28 لا تتعجبوا من هذا ، فإنه تأتي ساعة فيها يسمع جميع الذين في القبور صوته 

29 فيخرج الذين فعلوا الصالحات إلى قيامة الحياة ، والذين عملوا السيئات إلى قيامة الدينونة 

 

الساعة التاسعة من يوم أحد الشعانين

 

مراثي 1 : 1 - 4

الفصل 1

1 كيف جلست وحدها المدينة الكثيرة الشعب كيف صارت كأرملة العظيمة في الأمم . السيدة في البلدان صارت تحت الجزية 

2 تبكي في الليل بكاء ، ودموعها على خديها . ليس لها معز من كل محبيها . كل أصحابها غدروا بها ، صاروا لها أعداء 

3 قد سبيت يهوذا من المذلة ومن كثرة العبودية . هي تسكن بين الأمم . لا تجد راحة . قد أدركها كل طارديها بين الضيقات 

4 طرق صهيون نائحة لعدم الآتين إلى العيد . كل أبوابها خربة . كهنتها يتنهدون . عذاراها مذللة وهي في مرارة 

  

صفنيا 3 : 11 - 20

 

مزامير 8 : 2 - 3

الفصل 8

2 من أفواه الأطفال والرضع أسست حمدا بسبب أضدادك ، لتسكيت عدو ومنتقم 

3 إذا أرى سماواتك عمل أصابعك ، القمر والنجوم التي كونتها 

 

متى 21 : 10 - 17

الفصل 21

10 ولما دخل أورشليم ارتجت المدينة كلها قائلة : من هذا 

11 فقالت الجموع : هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل 

12 ودخل يسوع إلى هيكل الله وأخرج جميع الذين كانوا يبيعون ويشترون في الهيكل ، وقلب موائد الصيارفة وكراسي باعة الحمام 

13 وقال لهم : مكتوب : بيتي بيت الصلاة يدعى . وأنتم جعلتموه مغارة لصوص 

14 وتقدم إليه عمي وعرج في الهيكل فشفاهم 

15 فلما رأى رؤساء الكهنة والكتبة العجائب التي صنع ، والأولاد يصرخون في الهيكل ويقولون : أوصنا لابن داود ، غضبوا 

16 وقالوا له : أتسمع ما يقول هؤلاء ؟ فقال لهم يسوع : نعم أما قرأتم قط : من أفواه الأطفال والرضع هيأت تسبيحا 

17 ثم تركهم وخرج خارج المدينة إلى بيت عنيا وبات هناك 

 

الساعة الحادية عشرة من يوم أحد الشعانين

 

اشعياء 48 : 12 - 22

الفصل 48

12 اسمع لي يا يعقوب ، وإسرائيل الذي دعوته : أنا هو . أنا الأول وأنا الآخر 

13 ويدي أسست الأرض ، ويميني نشرت السماوات . أنا أدعوهن فيقفن معا 

14 اجتمعوا كلكم واسمعوا . من منهم أخبر بهذه ؟ قد أحبه الرب . يصنع مسرته ببابل ، ويكون ذراعه على الكلدانيين 

15 أنا أنا تكلمت ودعوته . أتيت به فينجح طريقه 

16 تقدموا إلي . اسمعوا هذا : لم أتكلم من البدء في الخفاء . منذ وجوده أنا هناك . والآن السيد الرب أرسلني وروحه 

17 هكذا يقول الرب فاديك قدوس إسرائيل : أنا الرب إلهك معلمك لتنتفع ، وأمشيك في طريق تسلك فيه 

18 ليتك أصغيت لوصاياي ، فكان كنهر سلامك وبرك كلجج البحر 

19 وكان كالرمل نسلك ، وذرية أحشائك كأحشائه . لا ينقطع ولا يباد اسمه من أمامي 

20 اخرجوا من بابل ، اهربوا من أرض الكلدانيين . بصوت الترنم أخبروا . نادوا بهذا . شيعوه إلى أقصى الأرض . قولوا : قد فدى الرب عبده يعقوب 

21 ولم يعطشوا في القفار التي سيرهم فيها . أجرى لهم من الصخر ماء ، وشق الصخر ففاضت المياه 

22 لا سلام ، قال الرب للأشرار 

 

ناحوم 1 : 2 - 8

الفصل 1

2 الرب إله غيور ومنتقم . الرب منتقم وذو سخط . الرب منتقم من مبغضيه وحافظ غضبه على أعدائه 

3 الرب بطيء الغضب وعظيم القدرة ، ولكنه لا يبرئ البتة . الرب في الزوبعة ، وفي العاصف طريقه ، والسحاب غبار رجليه 

4 ينتهر البحر فينشفه ويجفف جميع الأنهار . يذبل باشان والكرمل ، وزهر لبنان يذبل 

5 الجبال ترجف منه ، والتلال تذوب ، والأرض ترفع من وجهه ، والعالم وكل الساكنين فيه 

6 من يقف أمام سخطه ؟ ومن يقوم في حمو غضبه ؟ غيظه ينسكب كالنار ، والصخور تنهدم منه 

7 صالح هو الرب . حصن في يوم الضيق ، وهو يعرف المتوكلين عليه 

8 ولكن بطوفان عابر يصنع هلاكا تاما لموضعها ، وأعداؤه يتبعهم ظلام 

  

مزامير 8 : 1 , 2

الفصل 8

1 لإمام المغنين على الجتية . مزمور لداود . أيها الرب سيدنا ، ما أمجد اسمك في كل الأرض حيث جعلت جلالك فوق السماوات 

2 من أفواه الأطفال والرضع أسست حمدا بسبب أضدادك ، لتسكيت عدو ومنتقم 

  

متى 20 : 20 - 28

الفصل 20

20 حينئذ تقدمت إليه أم ابني زبدي مع ابنيها ، وسجدت وطلبت منه شيئا 

21 فقال لها : ماذا تريدين ؟ قالت له : قل أن يجلس ابناي هذان واحد عن يمينك والآخر عن اليسار في ملكوتك 

22 فأجاب يسوع وقال : لستما تعلمان ما تطلبان . أتستطيعان أن تشربا الكأس التي سوف أشربها أنا ، وأن تصطبغا بالصبغة التي أصطبغ بها أنا ؟ قالا له : نستطيع 

23 فقال لهما : أما كأسي فتشربانها ، وبالصبغة التي أصطبغ بها أنا تصطبغان . وأما الجلوس عن يميني وعن يساري فليس لي أن أعطيه إلا للذين أعد لهم من أبي 

24 فلما سمع العشرة اغتاظوا من أجل الأخوين 

25 فدعاهم يسوع وقال : أنتم تعلمون أن رؤساء الأمم يسودونهم ، والعظماء يتسلطون عليهم 

26 فلا يكون هكذا فيكم . بل من أراد أن يكون فيكم عظيما فليكن لكم خادما 

27 ومن أراد أن يكون فيكم أولا فليكن لكم عبدا 

28 كما أن ابن الإنسان لم يأت ليخدم بل ليخدم ، وليبذل نفسه فدية عن كثيرين 

  

الساعة الأولى من يوم ليلة يوم الاثنين المبارك

 

صفنيا 1 : 2 - 12

 

مزامير 27 : 6 - 8

الفصل 27

6 والآن يرتفع رأسي على أعدائي حولي ، فأذبح في خيمته ذبائح الهتاف . أغني وأرنم للرب 

7 استمع يارب . بصوتي أدعو فارحمني واستجب لي 

8 لك قال قلبي : قلت : اطلبوا وجهي . وجهك يارب أطلب 

 

يوحنا 12 : 20 - 36

الفصل 12

20 وكان أناس يونانيون من الذين صعدوا ليسجدوا في العيد 

21 فتقدم هؤلاء إلى فيلبس الذي من بيت صيدا الجليل ، وسألوه قائلين : يا سيد ، نريد أن نرى يسوع 

22 فأتى فيلبس وقال لأندراوس ، ثم قال أندراوس وفيلبس ليسوع 

23 وأما يسوع فأجابهما قائلا : قد أتت الساعة ليتمجد ابن الإنسان 

24 الحق الحق أقول لكم : إن لم تقع حبة الحنطة في الأرض وتمت فهي تبقى وحدها . ولكن إن ماتت تأتي بثمر كثير 

25 من يحب نفسه يهلكها ، ومن يبغض نفسه في هذا العالم يحفظها إلى حياة أبدية 

26 إن كان أحد يخدمني فليتبعني ، وحيث أكون أنا هناك أيضا يكون خادمي . وإن كان أحد يخدمني يكرمه الآب 

27 الآن نفسي قد اضطربت . وماذا أقول : أيها الآب نجني من هذه الساعة ؟ ولكن لأجل هذا أتيت إلى هذه الساعة 

28 أيها الآب مجد اسمك . فجاء صوت من السماء : مجدت ، وأمجد أيضا 

29 فالجمع الذي كان واقفا وسمع ، قال : قد حدث رعد . وآخرون قالوا : قد كلمه ملاك 

30 أجاب يسوع وقال : ليس من أجلي صار هذا الصوت ، بل من أجلكم 

31 الآن دينونة هذا العالم . الآن يطرح رئيس هذا العالم خارجا 

32 وأنا إن ارتفعت عن الأرض أجذب إلي الجميع 

33 قال هذا مشيرا إلى أية ميتة كان مزمعا أن يموت 

34 فأجابه الجمع : نحن سمعنا من الناموس أن المسيح يبقى إلى الأبد ، فكيف تقول أنت إنه ينبغي أن يرتفع ابن الإنسان ؟ من هو هذا ابن الإنسان 

35 فقال لهم يسوع : النور معكم زمانا قليلا بعد ، فسيروا ما دام لكم النور لئلا يدرككم الظلام . والذي يسير في الظلام لا يعلم إلى أين يذهب 

36 ما دام لكم النور آمنوا بالنور لتصيروا أبناء النور . تكلم يسوع بهذا ثم مضى واختفى عنهم 

 

الساعة الثالثة من يوم ليلة يوم الاثنين المبارك

 

صفنيا 1 : 14 - 2 : 2

 

مزامير 28 : 9 , 2

الفصل 28

9 خلص شعبك ، وبارك ميراثك ، وارعهم واحملهم إلى الأبد 

2 استمع صوت تضرعي إذ أستغيث بك وأرفع يدي إلى محراب قدسك 

 

لوقا 9 : 18 - 22

الفصل 9

18 وفيما هو يصلي على انفراد كان التلاميذ معه . فسألهم قائلا : من تقول الجموع أني أنا 

19 فأجابوا وقالوا : يوحنا المعمدان . وآخرون : إيليا . وآخرون : إن نبيا من القدماء قام 

20 فقال لهم : وأنتم ، من تقولون أني أنا ؟ فأجاب بطرس وقال : مسيح الله 

21 فانتهرهم وأوصى أن لا يقولوا ذلك لأحد 

22 قائلا : إنه ينبغي أن ابن الإنسان يتألم كثيرا ، ويرفض من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ، ويقتل ، وفي اليوم الثالث يقوم 

  

الساعة السادسة من يوم ليلة يوم الاثنين المبارك

 

يوئيل 1 : 5 - 15

الفصل 1

5 اصحوا أيها السكارى ، وابكوا وولولوا يا جميع شاربي الخمر ، على العصير لأنه انقطع عن أفواهكم 

6 إذ قد صعدت على أرضي أمة قوية بلا عدد ، أسنانها أسنان الأسد ، ولها أضراس اللبوة 

7 جعلت كرمتي خربة وتينتي متهشمة . قد قشرتها وطرحتها فابيضت قضبانها 

8 نوحي يا أرضي كعروس مؤتزرة بمسح من أجل بعل صباها 

9 انقطعت التقدمة والسكيب عن بيت الرب . ناحت الكهنة خدام الرب 

10 تلف الحقل ، ناحت الأرض لأنه قد تلف القمح ، جف المسطار ، ذبل الزيت 

11 خجل الفلاحون ، ولول الكرامون على الحنطة وعلى الشعير ، لأنه قد تلف حصيد الحقل 

12 الجفنة يبست ، والتينة ذبلت . الرمانة والنخلة والتفاحة ، كل أشجار الحقل يبست . إنه قد يبست البهجة من بني البشر 

13 تنطقوا ونوحوا أيها الكهنة . ولولوا يا خدام المذبح . ادخلوا بيتوا بالمسوح يا خدام إلهي ، لأنه قد امتنع عن بيت إلهكم التقدمة والسكيب 

14 قدسوا صوما . نادوا باعتكاف . اجمعوا الشيوخ ، جميع سكان الأرض إلى بيت الرب إلهكم واصرخوا إلى الرب 

15 آه على اليوم لأن يوم الرب قريب . يأتي كخراب من القادر على كل شيء 

 

مزامير 29 : 1 - 2

الفصل 29

1 مزمور لداود . قدموا للرب يا أبناء الله ، قدموا للرب مجدا وعزا 

2 قدموا للرب مجد اسمه . اسجدوا للرب في زينة مقدسة 

 

مرقس 10 : 32 - 34

الفصل 10

32 وكانوا في الطريق صاعدين إلى أورشليم ويتقدمهم يسوع ، وكانوا يتحيرون . وفيما هم يتبعون كانوا يخافون . فأخذ الاثني عشر أيضا وابتدأ يقول لهم عما سيحدث له 

33 ها نحن صاعدون إلى أورشليم ، وابن الإنسان يسلم إلى رؤساء الكهنة والكتبة ، فيحكمون عليه بالموت ، ويسلمونه إلى الأمم 

34 فيهزأون به ويجلدونه ويتفلون عليه ويقتلونه ، وفي اليوم الثالث يقوم 

  

الساعة التاسعة من يوم ليلة يوم الاثنين المبارك

 

ميخا 2 : 3 - 10

الفصل 2

3 لذلك هكذا قال الرب : هأنذا أفتكر على هذه العشيرة بشر لا تزيلون منه أعناقكم ، ولا تسلكون بالتشامخ لأنه زمان رديء 

4 في ذلك اليوم ينطق عليكم بهجو ويرثى بمرثاة ، ويقال : خربنا خرابا . بدل نصيب شعبي . كيف ينزعه عني ؟ يقسم للمرتد حقولنا 

5 لذلك لا يكون لك من يلقي حبلا في نصيب بين جماعة الرب 

6 يتنبأون قائلين : لا تتنبأوا . لا يتنبأون عن هذه الأمور . لا يزول العار 

7 أيها المسمى بيت يعقوب ، هل قصرت روح الرب ؟ أهذه أفعاله ؟ أليست أقوالي صالحة نحو من يسلك بالاستقامة 

8 ولكن بالأمس قام شعبي كعدو . تنزعون الرداء عن الثوب من المجتازين بالطمأنينة ، ومن الراجعين من القتال 

9 تطردون نساء شعبي من بيت تنعمهن . تأخذون عن أطفالهن زينتي إلى الأبد 

10 قوموا واذهبوا ، لأنه ليست هذه هي الراحة . من أجل نجاسة تهلك والهلاك شديد 

 

مزامير 17 : 6 , 1

الفصل 17

6 أنا دعوتك لأنك تستجيب لي يا الله . أمل أذنيك إلي . اسمع كلامي 

1 صلاة لداود . اسمع يارب للحق . أنصت إلى صراخي . أصغ إلى صلاتي من شفتين بلا غش 

 

مرقس 8 : 27 - 33

الفصل 8

27 ثم خرج يسوع وتلاميذه إلى قرى قيصرية فيلبس . وفي الطريق سأل تلاميذه قائلا لهم : من يقول الناس : إني أنا 

28 فأجابوا : يوحنا المعمدان . وآخرون : إيليا . وآخرون : واحد من الأنبياء 

29 فقال لهم : وأنتم ، من تقولون : إني أنا ؟ فأجاب بطرس وقال له : أنت المسيح 

30 فانتهرهم كي لا يقولوا لأحد عنه 

31 وابتدأ يعلمهم أن ابن الإنسان ينبغي أن يتألم كثيرا ، ويرفض من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ، ويقتل ، وبعد ثلاثة أيام يقوم 

32 وقال القول علانية . فأخذه بطرس إليه وابتدأ ينتهره 

33 فالتفت وأبصر تلاميذه ، فانتهر بطرس قائلا : اذهب عني يا شيطان لأنك لا تهتم بما لله لكن بما للناس 

 

الساعة الحادية عشرة من يوم ليلة يوم الاثنين المبارك

 

ميخا 3 : 1 - 4

الفصل 3

1 وقلت : اسمعوا يا رؤساء يعقوب ، وقضاة بيت إسرائيل . أليس لكم أن تعرفوا الحق 

2 المبغضين الخير والمحبين الشر ، النازعين جلودهم عنهم ، ولحمهم عن عظامهم 

3 والذين يأكلون لحم شعبي ، ويكشطون جلدهم عنهم ، ويهشمون عظامهم ، ويشققون كما في القدر ، وكاللحم في وسط المقلى 

4 حينئذ يصرخون إلى الرب فلا يجيبهم ، بل يستر وجهه عنهم في ذلك الوقت كما أساءوا أعمالهم

 

مزامير 18 : 17 - 18

الفصل 18

17 أنقذني من عدوي القوي ، ومن مبغضي لأنهم أقوى مني 

18 أصابوني في يوم بليتي ، وكان الرب سندي 

  

متى 17 : 19 - 23

الفصل 17

19 ثم تقدم التلاميذ إلى يسوع على انفراد وقالوا : لماذا لم نقدر نحن أن نخرجه 

20 فقال لهم يسوع : لعدم إيمانكم . فالحق أقول لكم : لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل : انتقل من هنا إلى هناك فينتقل ، ولا يكون شيء غير ممكن لديكم 

21 وأما هذا الجنس فلا يخرج إلا بالصلاة والصوم 

22 وفيما هم يترددون في الجليل قال لهم يسوع : ابن الإنسان سوف يسلم إلى أيدي الناس 

23 فيقتلونه ، وفي اليوم الثالث يقوم . فحزنوا جدا

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد