آن الاوان !!

لقد رفض المسيح كل ايام حياته مظاهر المجد والتكريم ، وتحاشى المسير فى المواكب والظهور فى الاعياد رسمياً ، اما هنا فلأول مره ولاخر مره فى حياته يرتب بنفسه موكب الظفر والمسيره الرسميه للدخول الى اورشليم كملك ، حتى اندهش منه الكثيرون وضج منهم رؤساء الكهنه والفريسيون .. نعم فقد آن الاوان فعلاً ان يعلم العالم انه المسيا الملك الفادى المخلص !!

فهذه اغصان الزيتون رمز السلام تشير الى المسيا ( شيلون ) ( رجل السلام )

وهذه اغصان النخيل تشير الى اقواس ظفره الملوكى الالهى (لا 23 : 49 )

وهذه الاصوات ( اوصنا فى الاعالى ) تشير الى الخلاص والفداء الالهى

وبهذا الموكب المزدحم بالمعانى العميقه والاسرار ينتهى تاريخ اسرائيل الزمنى ليبدأ ملكوت المسيا الذى فيه تتحقق النبوات جميعها مع كل التوقعات والآمال لكافة الأنبياء والرائين من قريب ومن بعيد ..

ولعل فى الهتافات التى قيلت فى ذلك اليوم وسجلها لنا البشريون توضيحاً لكل هذه التحققات التى كملت باستعلان المسيا فى شخص يسوع المسيح فى هذه المناسبه:

+ " اوصنا ( خلصنا ) لابن داوود مبارك الآتى باسم الرب . اوصنا فى الاعالى " مت 21: 9

+ " مباركه مملكة ابينا داوود الاتيه باسم الرب . اوصنا فى الاعالى " مر 11 : 10

+ " مبارك الآتى باسم الرب . سلام فى السماء ومجد فى الاعالى " لو 19 : 38

والعجيب ان المسيح كان موافقاً على كل ما كانوا يهتفون به حتى بلغ هتافهم عنان السماء بعكس كل مواقفه السابقه التى كان يحرم فيها اى هتاف له ، بل لما طالبه الفريسيون ان يُسكت الهاتفين قال لهم : " إن سكت هؤلاء فالحجاره تصرخ " لو 19 : 40

اذن فكل ماهتفت به الجموع كان هتافاً نبوياً من عمل الروح الذى كان ينطق فى افواه الاطفال والرُضع !!

كتاب مع المسيح فى الامه حتى الصليب / الاب متى المسكين

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد