تمجيد المحبة

تقدمت المرأة الخاطئة بقارورة طيب كثير الثمن وسكبتة على رجلى المسيح ومزجتة بدموعها ومسحت قدمية بشعر رأسها ،فقال عنها المسيح لانها أحبت كثيرا،ولذلك غفرت لها خطاياها الكثيرة.

وتقدمت مريم اخت لعازر بقارورة طيب كثير الثمن أيضا ودهنت به قدمى المسيح

ومسحت قدمية بشعر راسها،فقال عنها لانها كفنت بالطيب جسده.

مااكثر الحب الاول فقداستطاع أن يكفرعن كل الذنوب والخطايا السالفة.

وماأروع الحب الثانى،فقداستطاع ان يكفن جسد المسيح ذاته,الحب الأول عاد بالخير على صاحبته،والحب الثانى كان للمسيح بلا مقابل.ماأمجد الحب الخالص الذى بلا مقابل وبلا ثمن,جيد أن تحب المسيح لأنه افتدانا من اللعنة والخطية وسلطان الموت.

وجيد ان تحب المسيح لأنه فتح الفردوس الذى كان قد اغلق فى وجوهنا.جيد ان تحب المسيح الذى أهلنا أن تشترك معه فى مجده الى الأبد.ولكن أعظم من هذا كله ان تحب المسيح"لأنه هو أحبنا أولأ."

محبة غالية:

من هى مريم التى قدمت قارورة طيب بثلأثمائة دينار؟ لم تكن ملكة ولاأميرة أو حتى ذات أموال، بل أمرأة فقيرة، ولكنها جمعت كل اموالها واشترت زجاجة طيب . انه جنون المحبة الذى هزأ به يهوذا اللص الخائن،وقال عنه انه اتلاف،أما المسيح فمدحه جدا . يهوذا قدره بالمال وثمنه كخبير فى الاسعار بثلاثمائة دينار، أما المسيح فقدر المحبة التى فية فوجدها تفوق الارض وماعليها.

ان كل خدمة تؤديها أوعطية تعطيها أوكلمة تقولها سوف يزنها المسيح بميزان الحب. وحينئذ تكون المكافأة والمجازاة، مقدارالخدمة أوعظم العطية أو قوة الكلمة،وأنما عن صدق المحبة التى دفعتنا الى ذلك.

محبة ناضجة:

لم يكن شعورا طارئا ذاك الذى دفع مريم لتقديم هديتها، ولكنه شعور بدأ عندما كانت تجلس عند قدميه، وعلمت منه سرا أنه سيموت بأيدى رؤساء الكهنة واليهود، وأيقنت من كلام السيد أن هذا لآبد أن يكون حينئذ ابتدأ حبها ينفعل فيها لتقديم له شيئا يليق بموته.

ومنذ تلك اللحظةو هى تجمع كل مالديها حتى اشترت قارورة الطيب التى أذابت فيها كل مشاعر المحبة، وحفظتها عندها الى أن يحين الوقت "فقال يسوع اتركوها،انها ليوم تكفينى قد حفظته."

هذه هى المحبة التى محصها الزمن، فقويت وهاجمته اشكوك النفس فثبتت. وقامت ضدها حاجة المعيشة،فغلبت!

الفرص أمامك،ياأخي،ولاتستشرني: ماذاأُقدم للمسيح؟ لأن مريم لم تستشر أحدا إلا قلبها......

من كتاب مع المسيح فى الامه حتى الصليب " للأب متى المسكين" (تذكار المحبة)

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد