خميس العهد وتأملات في مزمور 23 "الرب لي راعي"

في هذا اليوم يقترب بنا الرب الي نهاية رحلة أسبوع الالام، فيقدم لنا أقصى خميس العهد

درجات حبه،ويقدم جسده المكسور ودمه وعرقه ودموعه وصلواته وسهره وغسله لأرجلنا

ان احداث هذا اليوم مزيج من

حب الله العميق جدا للإنسان مع حزنه الشديد حتى الموت من أجل خطايانا، ان حب السيد المسيح لنا في هذا اليوم وصل الي اعلي درجاته وتحول الي شهوة ان يكسر ذاته ويطعم تلاميذه......

مزمور 23 اختير في مزمور صلاة التاسعة وقبل انجيل صلاة التاسعة من بصخه يوم خميس العهد وقبل صلاةاللقان الذي يسبق القداس الإلهي ويذكر في مزمور قداس خميس العهد

ان الكنيسة ترفع اذهاننا وتشد انتباهنا مع المزمور في الساعة التاسعة ألي الراعي الحقيقي لئلا تيأس أنفسنا بسبب الخيانة ولكن نعلم انه يوجد رجاء "الرَّبُّ رَاعِيَّ فَلاَ يُعْوِزُنِي شَيْءٌ فِي مَرَاعٍ خُضْرٍ يُرْبِضُنِي (الكنيسة). إِلَى مِيَاهِ الرَّاحَةِ يُورِدُنِي.(المعمودية). " ثم يقودني المياة الراحة وهي اللقانوغسل الارجل.

عندما يدعو الكتاب المقدس الله " ربنا " و "ملكنا " و "الخالق "فاننا عادة نشعر بقدرته وقوته في خوف ورعدة ولكن بتسميته"الراعي" نتذوق حلاوته ورقته وتعزيته لناوبالتالي اشعرأنى لا احتاج الي شي اذ هو يصير طعامي وشرابى وحمايتي وسلامي وكل عوني في الحياة

ولان ماذا يقدم لنا الراعي؟

تُرَتِّبُ قُدَّامِي مَائِدَةً تُجَاهَ مُضَايِقِيَّ. مَسَحْتَ بِالدُّهْنِ رَأْسِي. كَأْسِي رَيَّا (23 - 5).

قصد المرتل ان الله يهتم بنا وهو يري العدو قائما ضدنا ليقاومنا فيعد بنفسه المائدة لكي نتناول منها في غير اضطراب ودون خوف من العدو الذي يطرق ابوابنا انه يهبنا سلاما وسط المعركة الروحية بكوننا خاصته المحبوبة

وفي حبه يقدم لنا المائدة بنفسه بعدما يغسل ارجلنا مع التلاميذ

فقديما الرب الاله، الراعي، بعدما اخرج الشعبه من عبودية فرعون وهبهم بنفسه مائدة اثناء رحلتهم في البرية وهي المن.واليوم يمنحنا ربنا يسوع المسيح مائدة جسده ودمه الأقدسين المبذولين التي تخزي الأعداء والمقاومين،وكأن وجود عدو الخير وحربه ضدنا لا يزعجنا ولا يحرمنا من التمتع بالوليمة السمائية

"المائدة هي جسد الرب الذي يعضدنا قبالة شهواتنا وضد الشيطان، حقا يرتعد الشيطان من الذين يشتركون في هذه الاسرار بوقار " القديس كيرلس السكندري

من نبذة بصخة خميس العهد كنيسة السيدة العذراء والقديس اثانسيوس الرسول بمدينة نصر

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد