• أوصنا: هوشعنا أي خلصنا

    أوصنا: هوشعنا أي خلصنا

    maxresdefault.jpgعندنارفض السيد المسيح كل أيام حياته مظاهر المجد والتكريم، اما هنا فلأول مرة وأخر مرة في حياته يٌرتب بنفسه موكب الظفرة والمسيرة الرسمية للدخول الي اورشليم كملك.

    فهذه اغصان الزيتون رمز السلام تشير الي

  • الافخارستيا ترياق عدم الموت

    سر الافخارستيا هو خلاصة الايمان المسيحي وهو محور الايمان بالمسيح

    والمنطلق العملي للحياة مع المسيح او بالمسيح لنكون شعبا مبررا وأمه مقدسة

    والمسيح أسس هذا السر في

  • العشر عذاري

    العشر عذاري

    العشر عذاري" فاسهروا إذا لأنكم لا تعرفون اليوم ولا الساعة التي يأتي فيها ابن الإنسان"

    انتظار مجيء الرب والسهر والاستعداد والصلاة تأخذ حيز من الانجيل ولكن ليس بمفهوم انتظار مجيئه الثاني الذي يفوق المكان والزمان المحدود بساعاته وأيامه وسنينه،ولكن

  • بقبله سلمك

    التلميذ الذى أكل خبزك وشرب تعليمك رفع عليك عقبه … وبقبلة سلمك ، فنجس المحبة

    بسيوف وعصى خرجوا عليك كانهم يطاردون سارقاً...خيانة يهوذا

    واقتادوك مقيدا كمذنب وسط الجموع الحاشدة

  • بلا ثمر بدونك

    شجرة التينحتى يا رب لوكنت شجرة مبهجة فانا بلا ثمر بدونك تعال يا رب ولا تتركنى شجرة جرداء

    املا حياتى بخيراتك و اسر قلبى بنعمتك واكسفنى بعملك فى حتى لو ولم استحقة

    املا حياتى ثمرات لانى لا استطيع حتى ان اعدك بثمرة واحدة لانى جربت ورايت كم قوتى ضعيفة وعقيمة بدونك يا الهى

  • بيت عنيا

    من العبارات المؤثره فى قصة الام المسيح ، قول الكتاب عنه :بيت عنيا

    " وخرج خارج المدينه الى بيت عنيا وبات هناك " (متى 21: 17 )

      ففى وسط المتاعب التى لاقاها فى مدينة اورشليم وجد راحته فى قرية بيت عنيا

    هذه القريه المباركه ، كانت فيها قلوب مخلصه للرب لذلك فضل ان يقضى فيها الايام السابقه لصلبه... نعم فضلها على اورشليم

      كانت اورشليم مدينه عظيمه ولكنها مملوءه بالمؤمرات ومملوءه بالصخب وبالضجيج وبالدسائس وفيها قاده متعبون.........اورشليم الكبيره لم يكن قلبها كبيراً مثلها 

  • تذكار المحبة

     

    ساكبة الطيب "فاخذت مريم منا من طيب ناردين خالص كثير الثمن و دهنت قدمي يسوع و مسحت قدميه بشعرها فامتلا البيت من رائحة الطيب" يوحنا ١٢: ٣

    هناك خدمات و اعمال نعملها باسم الله نحو الفقراء و المحتاجين هذه الأعمال ممدوحة و مشكوره لانها صادرة من شعور بالرحمة و التضحية. و هناك اعمال

  • تطهير الهيكل

    كان السيد المسيح مزمعاً أن يعين قيادات لكنيسته.تطهير الهيكل

    فكان من الطبيعى تغيير هذه القيادات القائمة.

    هذه القيادات التي لا تفهم ملكوت الله بطريقة روحية، والتي لا تسلك سلوكا روحياً، بل تضلل الشعب وتتحكم فيه... ه

  • تطهير الهيكل

    جديد علينا وغريب جداً منظر المسيح وفى يده سوط يطرد التجار من الهيكل ويعنف مُلوثى الصلوات ؟ ما سر هذا العنف المفاجئ ؟ هنا يلزمنا رجعه الى الانجيل على مستوى سرى يحتاج منا الى مزيد من الانفتاح الذهنى لنُدرك الاشارات العميقه

  • تطهير الهيكل من الباعة

    إن تطهير الهيكل يدل على سلطان مارسه السيد المسيح في ذلك اليوم، بكل قوة. ولم يستطع أحد أنتطهير الهيكل

    يتصدى له أو يمنعه مما كان يفعله... وهكذا:طهّر الهيكل بكل سلطان، وبكل حزم وقوة." أخرج جميع الذين كانوا يبيعون ويشترون في الهيكل"،

  • تمجيد المحبة

    تقدمت المرأة الخاطئة بقارورة طيب كثير الثمن وسكبتة على رجلى المسيح ومزجتة بدموعها ومسحت قدمية بشعر رأسها ،فقال عنها المسيح لانها أحبت كثيرا،ولذلك غفرت لها خطاياها الكثيرة.

    وتقدمت مريم اخت لعازر بقارورة طيب كثير الثمن أيضا ودهنت به قدمى المسيح

  • جاع فى الطريق

    فى عودة المسيح من بيت عنيا الى اورشليم يقول الكتاب :جاع في الطريق

    وفى الصباح ، اذ كان راجعاً الى المدينه جاع ( متى 21 : 18 )

    لقد تعجبت عندما قرأت هذه العباره اذ يمكن ان يجوع الانسان فى الليل ان صام طول النهار ولكن مامعنى ان المسيح يجوع ( فى الصباح ) ؟ لا يوجد تفسير الا تفسير واحد ، وهو انه قضى اليوم السابق كله صائماً وربما عدة ايام اخرى ايضاُ ولم يأكل فى المساء فأصبح جائعاً

  • حلوه و دعوه يذهب

    raising-the-lazarus-2.jpgكل ما عرفناه عن السبت و السبوت انه رمز للراحه و التوقف عن اعمال الحياة ، و لكن فجأة و كختام لعهد قديم و شاخ يأتي سبت لعازر ليدل علي

  • خميس العهد وتأملات في مزمور 23 "الرب لي راعي"

    في هذا اليوم يقترب بنا الرب الي نهاية رحلة أسبوع الالام، فيقدم لنا أقصى خميس العهد

    درجات حبه،ويقدم جسده المكسور ودمه وعرقه ودموعه وصلواته وسهره وغسله لأرجلنا

    ان احداث هذا اليوم مزيج من

  • شجرة التين تذكرنا بخطية ادم

     

    " وفى الغد لما جاع فنظر شجرة تين من بعيد عليها ورق ، وجاء لعله يجد فيها شيئاًً ، فلم جاء اليها لم يجد شيئاً الا ورق لانه لم يكن وقت التين ." ( مر11 : 12 ، 13 )شجرة التين

    شجرة التين تذكرنا بخطية ابينا ادم ، الذى حاول ان يغطى عريه بورق التين

    ولعل السيد المسيح قد جاء يقدم له الخلاص قبيل الموعد الذى ارتكب فيه خطيته اعنى موعد ظهور ورق التين

    اتى الى شجرة التين لعلها تكون قد غيرت سلوكها القديم ولم تعد تذكر بالخطيه ولكنه وجدها على نفس الحال

  • شجرة التين غير المثمرة

    شجرة التين غير المثمرة (مت18:21-19،[20-22] + مر12:11-14)

    هناك عدة تساؤلات في موضوع التينة

    1- المسيح هنا جاع وطلب أن يأكل من شجرة تين رأى أوراقها عليها خضراء ولماّ لم يجد ثمرًا لعنها فيبست!! والسؤال هل هذا الموقف يمكن تفسيره بطريقة بسيطة؟ وهل المسيح الذي صام من قبل 40 يومًا ورفض أن يطلب من الآب أن يُحوِّل له الحجارة خبزًا، حينما لا يجد تينًا على الشجرة يلعنها لأنه جائع.

  • شجرة التين غير المثمرة

    نظر يسوع الي شجرة التين المورقة علي الطريق ينشد ثمرا فلم يجد فلعنها فجفت في الحال لم يلعنها لتكون وقودا تدفئ الأيدي الباردة بل هو قصد ما هو اعظم من ذلك فهو قصد ان يدفئ بها القلوب الجامدة لعن شجرة التين

    من هي الشجرة ؟

  • طقس الصوم الاربعينى

    الصوم الأربعينى يحمل معنى الفداء والشركة فى آلام السيد المسيح وتمتاز ألحانه بالخشوع والعمق. ومدته 55 يوماً كالآتي:
    أسبوع الإستعداد وهو الأسبوع الأول.
    40
    يوم المدة التى صامها المخلص (مت 4 :2(
    أسبوع الآلام وهو الأسبوع
    الأخير.

  • لماذا سُمى اسبوع الالام ؟؟

     أسبوع الآلام، أو أسبوع البصخة المقدسة، هو أهم أيام السنة وأكثرها روحانية. هو أسبوع مملوء بالذكريات المقدسة في أخطر مرحلة من مراحل الخلاص، وأهم فصل في قصه الفداء. وقد اختارت الكنيسة لهذا الأسبوع قراءات معينة من العهدين القديم والحديث، كلها مشاعر وأحاسيس مؤثرة للغاية توضح علاقة الله بالبشر. كمااختارت له مجموعة من الألحان العميقة، ومن

  • يوم الثلاثاء من البصخة المقدسة

     

    اسبوع الالامأحداث كثيرة حدثت فى هذا اليوم وهو آخر يوم يوجه الرب يسوع تعاليمه وأحاديثه وحواراته للشعب، وتحذيراته للفريسيين والصدوقيين، وكان آخر يوم ينادى فيه للكل بضرورة التوبة. وبدأ اليوم بملاحظة التلاميذ لشجرة التين التى يبست.

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد