الصلاة الحية والصداقة الإلهية

اليوم الاول من الأسبوع الثانى من الصوم الأربعينى

انجيل القداس : لو 18 -1 : 8

الصلاة بلجاجة (الأرملة وقاضي الظلم)

سبق فأعلن السيد أن "الصليب" هو طريق الملكوت، إذ ينبغي أن يتألم ابن الإنسان ويُرفض لكي يملك فينا، هكذا ينبغي أن تتألم كنيسته وتحمل صليبه وهي تنتظر مجيئه الأخير. ربما يتساءل البعض: كيف يمكننا أن نحتمل الصليب ونقبل الآلام بفرح من أجل الملكوت؟ وقد جاءت الإجابة هنا: الصلاة كل حين! مقدمًا لنا "مثلاً في أنه ينبغي أن يُصلي كل حين ولا يُمل" [1].

 

اِقرأ المزيد...

العباده الروحيه

اليوم الخامس من الاسبوع الاول من الصوم الاربعينى ( اسبوع الأستعداد)

انجيل القداس : لو 11 : 1- 10

 

اِقرأ المزيد...

صاحب سلطان

اليوم الرابع من الأسبوع الأول من الصوم الأربعيني (أسبوع الإستعداد)

إنجيل باكر لوقا 8 : 22-25

تهدئة الأمواج

الآن إذ أبرز صداقته العاملة بلا انقطاع لكي يدخل الكل إلى القرابة معه خلال سماع الوصيَّة وممارستها، بدأ يظهر إمكانيَّاته للعمل فينا لتحقيق غايته فينا. ففي إعلان سلطانه علي الطبيعة يأمر الرياح والماء فتُطعيه يعلن إمكانيَّته للعمل فينا حتى وإن بدت الطبيعة مقاوِمة، أنه صاحب سلطان يدخل إلى قلبنا كما إلى السفينة ليأمر الرياح الداخليَّة أن تهدأ والأمواج أن تتوقَّف، مقيمًا سلامه الفائق للعقل داخل قلوبنا! (راجع تفسير مت 8: 23، مر 4: 35).

"وفي أحد الأيام دخل سفينة هو وتلاميذ،

اِقرأ المزيد...

دعوة حب فائق

اليوم الثالث من الأسبوع الأول من الصوم الأربعيني (أسبوع الإستعداد)

إنجيل القداس لوقا 6 : 35-38

إذ أراد أن يرفعنا كصديقٍ لنا لننعم بالتطويبات ونحذر اللعنات، فإنَّه يدخل بنا إلى سِمته "الحب الفائق"، فتكون المحبَّة فيض داخلي متفجِّر في أعماقنا، نُحب حتى الأعداء، نحب بالعمل لا بالكلام، لذلك جاءت وصاياه هكذا:

"لكني أقول لكم أيها السامعون:

أحبُّوا أعداءكم، أحسنوا إلى مبغضيكم.

اِقرأ المزيد...

القطيع الجديد والأمانة علي الوكالة

"فقال له بطرس: يا رب ألنا تقول هذا المثل أم للجميع أيضًا؟

فقال الرب: فمن هو الوكيل الأمين الحكيم الذي يقيمه سيِّده علي خدمه

ليعطيهم العلوفة في حينها؟" [لو 41-42].

اِقرأ المزيد...

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد