أذكرني

اذكرنى :امانة اللص

كانت هذه الكلمة آخر صلاة قدمها اللص ، كما قد تكون حقيقة أول صلاة أيضا له . إنه قرع مرة واحدة ، وسأل مرة واحدة ، وطلب مرة واحدة ، وترجى مرة واحدة ثم تجاسر مرة واحدة ونال الفردوس .

إنه طلب : "اذكرنى" كان يمكنه ان يقول : اصفح لى انس لى أى إنسان كنته ، انس لى ماضى " . كانت هناك مجازفة للص فى أن يقول "اذكرنى" لانه ماذا سوف يحدث لو تذكر الرب فعلا ما يستحقه اللص ؟ كم تكون كارثة ان يتذكر له كل شئ ؟ وان كان الله للآثام متذكراً فمن منا يمكنه ان يقف او ان يثبت امامه ؟

ان تقول اذكرنى فهناك مجازفة ومخاطرة حقيقية هى مجازفة الايمان بالله . اذكرنى يارب على الرغم مما انا فيه وما انا عليه ، اذكرنى فى مراحمك والمسيح حقا ذكره فى غنى رحمتك .

اذكرنى : ان اللص لم يطلب مكانا مرموقا فى السموات ، بينما التلاميذ كانوا يتحاجون فى من يكون الاعظم فى ملكوت السموات ، حتى ان يعقوب ويوحنا كانا يطلبان مكانين رئيسيين عن يمين الرب وعن يساره ، اما هذا اللص فلم يطلب من الرب الا ان ان يذكره والرب كافأه وأعطاه الفردوس .

اذكرنى يا يسوع فأنا واحد من بلايين البشر الذين يطلبون رحمتك . اذكرنى ، فانا اعلم اننى لا شئ . اذكرنى ، عندما اقع فى قبضة اليأس . اذكرنى ، عندما تحيط بى التجارب والاحمال وتقلقنى وتعذبنى الوحشة والوحدة والفراغ . اذكرنى يا يسوع عندما ينادينى الموت ، وتنشب فى مخالبه . اذكرنى لاننى اريد ان اظل حيا وموجوداً فى مكان ما فى ملكوتك .

المرجع :توبة لص الاب انتونى م. كونيارس مراجعة وتقديم نيافة الانبا اثناسيوس اسقف بنى مزار والبهنسا

 

 

 

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد