الميل الثانى حب غير عادى

" ومن سخرك ميلاً واحداً فاذهب معه اثنين " مت 5 : 41

وصية الميل الثانى قيلت خصيصاً فى حديث الرب عن المحبة ، وقد اقرً المختبرون ان هذه الآية هى سر قوة الإنسان المسيحى . فالميل الأول هو تسخير قبله المسيحى عن ضجر ، اما الميل الثانى فهو عمل اختبارى يعطى صاحبه قوة اكثر من مسخره ويجعله اكثر بذلاً وحباً يغلب به من سخره


محبة تتعدى السلبيه الى البناء ، تنقلنا من الموت الى الحياة من الظلمة الى النور ، من عدم معرفة الله الى معرفته . لأن الله محبه
محبة الميل الثانى هجوميه فى طبيعتها :
+ هى محبة الإنسان الذى لايستريح إلا إذا هاجم النفوس الضعيفه وغمرها بحبه وأسرها لمحبة الله .
+ محبة تنقلنا من مجرد محبة الذى يحبنى ، الى الصلاه من اجل الذى يسئ الئ .
+ من مجرد خدمة من يهمنى أمره ، الى الأندفاع فى مسئولية خدمة الجميع .
+ من مجرد الاحتمال ، الى فرح الشركة فى الآم المسيح .
+ من مجرد قمع الشهوات ، الى عفة النفس والشبع من الحب الإلهى .
+ من مجرد التجرد من ملكية العالم ، ألى ملكية المسيح .
فإنجيل الميل الثانى يمثل المسيحية الإيجابية ، وهو يعطى من يتمسك به طاقة روحية عالية من الفرح والمحبة والإيمان والشجاعه ، وتحفظه من السلبية والأنانية والخوف والقلق وضيق النفس والحرمان والكبت .
ضبط الفكر فى الميل الثانى :
الميل الأول يأمرنا بضبط الفكر كحياة تدقيق لغريب يحيا فى العالم اما الميل الثانى فيكشف لى انى مواطن سماوى " فإن سيرتنا نحن هى فى السموات " فى 3 : 20
الميل الأول يمنعنى عن النظرة الشريرة والتأمل فيها ، اما الميل الثانى فيفتح عينى لأرى كل ماصنعه الله فإذا هو حسن جداً " كل شئ طاهر للطاهرين " تى 1 : 15
اى الهدف من موضوعنا هذا هو ان ننتقل من الصراع الذى نقاسيه فى مقاومة الأفكار الشريرة ، الى القدرة بحرية على التحرر منها لانشغالنا بأفكار اكثر جاذبية ،ولكن الأمر يحتاج الى تدريب وجهد نجنى ثماره بكل تأكيد .

الحب والعاطفة فى الميل الثانى :
الحب عاطفه نافعه بدونها لا يمكن ان نعيش بدونها إنسان طبيعى ، ولكن البعض ينحرف بها
الميل الأول يأمرنى بقطع العواطف البشرية ، اما الميل الثانى فيدفعنى لإشعال نار الحب فى داخلى نحو من احبنى واسلم ذاته لأجلى ( غل 2 : 20 ) . ويدفعنى لمحبة كل الناس فى المسيح " من لا يحب لم يعرف الله " 1 يو 4 : 8
الطهارة فى الميل الثانى :
الميل الأول هو طقس التطهير ولو بغسل الأيدى واعضاء الجسم قبل الصلاة كما يفعل اليهودى فى العهد القديم ، اما الميل الثانى الطهارة فيه زيجة مقدسة مع المسيح فيها التصاق بالرب ، وعضوية فى جسد المسيح ، ثم غيرة من الروح القدس على هذه النفس .
النظر للجنس الأخر :
الميل الأول حرمان وكبت ، اما نظرة الميل الثانى ان هذه النفوس مات عنها المسيح ومن اجل ذك انا احبها
كتاب " انجيل الميل الثانى " القمص بيشوى كامل

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد