التبعية المرفوضة

إن السيد المسيح عندما جاء على الأرض قلب كل الموازيين، ناس كنا نعتقد أن لها مكان مع المسيح، وأكتشفنا أنهم لم يكملوا معه، وآخرون كانوا يحملون صورة العبادة والتقوى مثل الكتبة والفريسين ولم 

انظر الربيكن لهم نصيب مع المسيح فالمقاييس تغيرت ويمكن حتى هذه اللحظة التى نحيا فيها ممكن نجد ناس كثيرين

منا يعتقدون أنهم يتبعون السيد المسيح بكل قلوبهم ويسيرون فى طريقهم ويمكن للأسف الشىء الذى يعتقدون فيه يكون خطأ .وهذا ما سوف نتناوله بالحديث أنواع - التبعية المرفوضة - وعلينا أن نحترس لئلا نكون أحد رموز وعلامات تلك التبعية . هناك خمسة أنواع من التبعية: أولاً: التبعية النفعية أوالمنفعية هناك ناس تسير مع الله لأن تبعيتها معه نفعية اى لانتظار منه تحقيق طلب معين اما وظيفة او أولاد وما الى ذلك . ثانياً:التبعية الشرطية بمعنى شخص يدخل مع الله من هذه الزاوية وتكون علاقته مشروطة . حتى ولو لم يصرح بذلك علناً ولكن من داخله هذا هو شعوره الحقيقى، فطالما الرب يمنحه كل شىء يتمناه يسير معه وإذا تأخر عليه فى أى مرة يقول أنا من طريق وأنت (أى الله) من طريق اٌخر !!!!!!!!!!!!!!! ثالثاُ:تبعية الخوف والرعب بمعنى إنسان يمشى وراء الله خوفاً ورعباً منه وحاشا ذلك أن ينطبق على الله، فهو يعمل كل الطقوس ويقدم كل العشور وذلك ليس حباً فى الله ولكن إتقاء لشره وغضبه . رابعاً: تبعية الجموع تبعية الزحام أى الطريق الذى يسلكه الناس أنا أسلكه وأمشى ورائهم فلم أتبع المسيح لوجود علاقة شخصيه معه ولكن لأن أصدقائى مثلا يفعلون هكذا فأفعل مثلهم دون تلامس حقيقى مع الله . خامساً: تبعية التعلق بمعنى الإنسان يرتبط بالله من خلال إنسان آخر، أى تحب الأب الكاهن أو الخادم الذى عرفك على ربنا أكثر من حبك لربنا نفسه . وهنا هؤلاء الأشخاص يمنحون مشاعرهم لأب الإعتراف أو الخادم والخادمة وهذا خطأ لأن كل هؤلاء وسطاء وليس حواجز تحجب عنك رؤية المسيح . التبعية فى حياة مارجرجس : لو تأملنا فى حياة الشهيد مارجرجس لوجدناه تابع حقيقى وتلميذ رائع للسيد المسيح وسوف نجد أن علاقته مع الله قد خلت تماما من الأنواع السابق ذكرها من التبعية المرفوضة . + علاقة الشهيد مارجرجس بالسيد المسيح لا تشوبها أى مصلحة بدليل بقائه وثباته على مسيحيته حتى بعد تجريده من رتبته كأمير فلم يسير مع الله لمجرد أن الله يدبر له أموره بطريقة جيدة ولكن أستمر معه حتى فى أزمته . + لو كان حب الشهيد مارجرجس لله فقط خوفا منه لكان من الصعب بل من المستحيل أن يثبت طيلة 7 سنوات فى عذابات مستمرة من أجل أسمه ولكنها محبة حقيقية من القلب تجعله يضحى بروحه من أجل الله . + من الواضح أن رحلة عذابات الشهيد مارجرجس تؤكد أن تبعيته للسيد المسيح ليست تبعية جموع لأنه فى حين خوف الناس وتركهم المسيحيه خوفا من الموت وأعتناقهم الوثنية الا أنه صمم على أن يكون ضد التيار وعكس الكل لكى يصل إلى الكل فى الكل .

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد