يتحنن على طالبيه

اليوم الثالث من الاسبوع الثانى من الصوم الاربعينى

انجيل القداس : مت 15 : 32 - 38
إذ التفَّت الجماهير حوله ليمكثوا معه ثلاثة أيام، لم ينتظر التلاميذ أن يسألوه أن يصرف الجموع لكي يمضوا إلى القرى، ويبتاعوا طعامًا كما حدث قبلًا (مت 14: 15) إنّما استدعاهم ليقدّم خلالهم لشعبه احتياجاتهم حتى الجسديّة؛ ربّما لأن الشعب في هذه المرة لم يشعر بالجوع بسبب بقائهم مدة طويلة يستمعون كلماته المشبعة، أو لأن التلاميذ اختبروه قبلًا في إشباعهم.

ونلاحظ الآتي:-

 

1-    لهم ثلثة أيام يمكثون معي وليس لهم ما يأكلون= وجودهم مع يسوع أشبعهم حتى أنهم لم يشعروا بجوع. فالشبع الروحي يشبع النفس ويشبع البطن.

"كان الأنبا أنطونيوس يجلس مع تلاميذه ويسألونه وهو يجيب، ولاحظ أن أحدهم لا يسأل بل ينظر إليه دائمًا، فقال لهُ وأنت يا بني لماذا لا تسأل فقال لهُ: يكفيني أن انظر إلى وجهك يا أبى" فإن كان وجه الأنبا أنطونيوس يشبع من ينظر إليه فكم وكم وجه المسيح.

2-    لاحظ حيرة التلاميذ إذ قال لهم الرب لست أريد أن أصرفهم صائمين، فلقد نسوا معجزة الخمسة الآلاف. وكم ننسى نحن عطايا الله الكثيرة ونشك وقت التجربة.

3-    في معجزة الخمسة الآلاف ولأنها ترمز لليهود جلسوا على العشب (مت 19:14). فالعشب يرمز للمراعي إذ كان اليهود خراف في مرعى الله، والله هو الراعي الصالح لهم (مت 24:15 + مز 1:23 + حز 12:34). أمّا هنا نسمع أنهم جلسوا على الأرض (آية 35) فهذه المعجزة تشير للأمم، والأمم قبل الإيمان ما كان لهم مرعى، كانوا خارج الحظيرة ولم يكونوا من خراف الله.

4-    تبقى هنا سبعة سلال بينما تبقى في معجزة الخمس الآلاف 12 قفة. والقفة يستخدمها اليهود ليضعوا فيها طعامهم أما السلال فيستخدمها كل العالم. هي لا تخص اليهود بل كل العالم. وتشير لسلة يوضع فيها السمك. والسمك لأنه في البحر يشير للأمم فالبحر يشير للعالم، وكان تلاميذ المسيح من الصيادين أما الشعب اليهودي فيشار لهم بالخراف إذ كانوا من داخل الحظيرة. والله أرسل لهم رعاة مثل موسى وداود وعاموس.

دلمانوثة = قرية صغيرة غير مشهورة على بحر الجليل.

تفسير انجيل متى / ابونا تادرس يعقوب ملطى ، / ابونا انطونيوس فكرى

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد