الميرون

            زيت الميرون   الميرون كلمة يونانية بمعنى طيب أو دهن، ولكنها اصطلاحًا تُطْلَق على مُرَكَّب نحو 30 صنفًا من الأطياب، منها المر والعود والسليخة (مز 45: 8) وقصب الذريرة وعود اللبنان والقرنفل مع كل أنفَسْ الأطياب (نش 4: 4)، مُضافًا إليه زيت الزيتون الصافي، مع خميرة من الذخيرة المُقدسة للميرون الأول.

هو زيت المسحة المقدسة، تَدْهِن به الكنيسة مَنْ ينال المعمودية، لكي ينال حلول الروح القدس فيه.

وكان مَنْح الروح القدس للمؤمنين في العصر الرسولي يتم بوضع أيدي الرسل عليهم (أع 8)، ثم اسْتُبْدِل بهذه المسحة.

ويتكوَّن الميرون أولًا من الأطياب والحنوط التي كانت على كانت على جسد السيد المسيح، مُضافًا إليه أخلاط من المواد التي أوصى الله قديمًا بِصُنع المسحة منها.

صنعه الرسل أنفسهم، وقد استمر الميرون الذي أحضره القديس مار مرقس معه، إلى زمن القديس أثناسيوس الرسولي البابا العشرين (بداية القرن الرابع الميلادي)، الذي وجد أنه قد بقيت عنده بقية قليلة، فاتفق مع بطاركة الكنائس الكُبرى الذين طلبوا منه، أن يصنعه من التركيبة التي أمر الله موسى النبي أن يصنع منها دهن المسحة (خر 30: 22-33) مُضافًا إليها زيت الزيتون الصافي مع أطياب أخرى، وبعد تقديسها يضيف إليها ما عنده من الذخيرة.

    كان الميرون يُعْمَل في الأسبوع السادس من الصوم المقدس (صوم الأربعين)، وبقى الحال كذلك إلى زمن الأنبا مقارة البابا الـ59 الذي مارَس صنعه في أسبوع الآلام.  إلا أنه لم يثبت عمله في هذا الأسبوع إلا في عهد الأنبا ابرآم السرياني البابا الـ62.  ومن ذلك الوقت لم يزل يُعْمَل في أسبوع الآلام.

    يُطْبَخ الميرون أربع مرات: مرة يوم الاثنين - مرتين يوم الثلاثاء - مرة يوم الأربعاء.  وفي يوم الخميس يحتفل البابا البطريرك بتقديسه ومعه الآباء الأساقفة.  ثم يُتْرَك في الهيكل حتى يُقَدَّس عليه يوم العيد.  وَيُحْفَظ في الهيكل إلى ثالث يوم العيد، ويُقَدَّس عليه مرة ثالثة.  وفي نسخ أخرى "ويبقى أسبوع العيد إلى أحد توما".  وبعد انتهاء تقديسه تُضاف عليه الخميرة الأصلية، ويُمزَج مزجًا.  ومن ثَمَّ يوزِّع منه البابا البطريرك على الكنائس لاستعماله في سر المسحة المقدسة.

    وَيُتلى على الميرون أثناء طبخه غالبية أسفار العهد القديم، ولا سيما سفر المزامير الذي يُتلى مرة في كل يوم من الأيام الثلاثة الأولى.

    وقد تم تقديس الميرون بالإسكندرية مع تلاوة أسفار العهد القديم والجديد والصلاة لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليال.

    وقد عُمِلَ الحنوط أول مرة في عهد الآباء الرسل.  واستخدموا فيه الحنوط التي كُفِّنَ بها جسد المُخَلِّص (يوم 19: 39) وأذابوها مع الطيب الذي أحضرته النسوة في فجر القيامة (لو 23: 56) في زيت الزيتون الصافي.  ولا شك أن هذا لم يتم في أسبوع الآلام الذي كان يُقام مرة كل 33 سنة في ذلك الحين.

    وكان الميرون يُعْمَل في الإسكندرية إلى عهد البابا مينا الثاني (البطريرك 61) الذي عمله مرة في الإسكندرية، وأخرى في دير أبا مقار.

    وفي القاهرة تم عمله في الكنيسة المُعلقة، وفي كنيسة ودير أبي سيفين في مصر القديمة، وفي كنيسة العذراء بحارة الروم، وفي الكنيسة المرقسية بالأزبكية.

    أول مرة عُمِلَ فيها الميرون في الإسكندرية كان سنة 340 م. في عهد البابا أثناسيوس الرسولي.  أما أول مرة عُمِلَ فيها الميرون في القاهرة فكان سنة 975 م. في عهد البابا ابرآم السرياني البطريرك 62 في كنيسة المعلقة

    أحيانًا كان البابا البطريرك يعمل الميرون ومعه 24 أسقفًا، وأحيان معه 20 أو 18 أو 12.  والبابا غبريال الرابع المحرقي البطريرك 86 عمله في دير أبا مقار سنة 1374 ومعه 10 أساقفة.

 وقد بَطُلَ عمل الميرون في دير أبا مقار من ذلك التاريخ.

وفى عهد البابا شنوده الثالث تم عمل الميرون المقدس في إبريل 1981 وهى المرة 31 لعمل الميرون في تاريخ البطاركة فى دير الانبا بيشوى بوادى النطرون

بحث للأنبا بيشوى / مجلة الكرازه

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد