حجر الزاويه

" الْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ " مز 117 : 22 ، مت 21 : 42 

لماذا قيل عن السيد المسيح إنه حجر الزاوية ؟

كان البنًاؤون قديماً يختارون أفضل حجر من حيث النوع والحجم والتماسك والصلابة والنقاء لينحتوا نه حجر الزاوية .

حجر الزاوية كان هو اول حجر يوضع فى اساسات اى مبنى ، ويكون كافياً من حيث الطول والعرض والعلو ليُقاس عليه اضلاع كل المبنى . بمعنى أنه كان ذا زوايا قائمة بالضبط فى الاتجاهات الثلاثه الرئيسيه اى الطول والعرض والأرتفاع .

وكان الحجر ايضاً مستوى الجوانب ليس فيه اى تعاريج بأسطح ملساء يتم شد الخيط عليها بحيث يلامس الأسطح بدون انبعاج الى الداخل اوانفراج الى الخارج

فإذا انضبط الخيط المشدود بطول المبنى مبتدئاً بحجر الزاوية تأتى الحوائط متعامدة على بعضها تماماً ، كما انها ترتفع باتجاه رأسى ليس فيه اى ميل ، وبهذا ينضبط البناء بسهولة على قياس حجر الزاوية .

إن السيد المسيح هو الذى على قياسه ينضبط البناء كله فى حياة الكنيسه هو المثل والقدوة والمقياس مثلما تقول الوصية الرسولية " بَلْ نَظِيرَ الْقُدُّوسِ الَّذِي دَعَاكُمْ، كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا قِدِّيسِينَ فِي كُلِّ سِيرَةٍ " 1 بط 1 : 15

لماذا رفضوه ؟

وضع اليهود مقاييس خاصة بهم للمسيح الملك : أرادوه يجلب لهم الغنى المادى ، وجاء السيد المسيح فقيراً ليس له اين يسند رأسه . ارادوه يملك القوة الأرضية والسياسية لتحريرهم من الاستعمار الرومانى ، وجاء السيد المسيح ينادى بتحرير الإنسان من عبودية الخطية وعبودية الشيطان ولم يقبل ملكاً أرضياً ينافس به ملوك العالم ، بل قال «مَمْلَكَتِي لَيْسَتْ مِنْ هذَا الْعَالَمِ»..

ارادوه رئيساً للحرب وجاء هو رئيس للسلام ينادى بمحبة الأعداء والمغفرة والإحسان الى المسيئين والمبغضين . أرادوه ناموسياً يسلك حسب حرفية الناموس ، وجاء هو ينادى بشريعة الكمال حيث الحرية من عبودية الحرف الى حيوية الروح ، وقال " مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لأُكَمِّلَ " فهو لم ينقض الناموس ولكن اكمله بصورة رائعة ناقلاً الإنسان من رقاد السبت الى قيامة الأحد .

ارادوه وارثاً ومالكاً للأرض ، فجاء يتحدث عن ميراث ملكون السماوات ، وعن التنازل عن الأرضيات وعدم التنازع عليها . أرادوه ساحقاً للذين اذلتهم الخطية ، فجاء كطبيب معالج يقول: « لاَ يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ بَلِ الْمَرْضَى لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَارًا بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ». مر 2 : 17

 الانبا بيشوى
مجلة الكرازه السنه 43 العدد 37 ، 38

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد