الروح القدس ليس متفرجاً

ليس صحيحًا أن نتحدث عن مفارقة الروح وقت الخطية والعودة مرة أخرى وقت التوبة، لأننا بذلك نظهره كضعيفٍ وجبانٍ، يفارقنا واقفًا من بعيد متفرجًا حتى

نتوب عن الخطية، وبعد ذلك إذ نكون في حالة برّ مرة أخرى يعود ليسكن فينا.

حقًا أية فائدة لي لو سكن فيَّ بعد أن أكون قد تبررت؟ لأنه لو لم يكن موجودًا أثناء سقطتي، يمد إليَّ يده، ويقيمني مرة أخرى علي قدمي، فكيف أتمتع بمعونته؟!

هل يترك الطبيب المريض عندما يرى سقوطه في المرض، فيفارقه ويعود إليه حينما يستعيد صحته؟ لا، بالحري عندما يمرض المريض يكون الطبيب حاضرًا مستعدًا بتأهب، ولكن حينما يُشفى المريض لا يحتاج إلى الطبيب الذي ينتقل إلى عمل آخر.

لو كان رأي هؤلاء الجهال صحيحًا أن يترك الروح النفس، فإنه في حالة الشفاء يكون صحيحًا لو فارقنا أكثر مما هو الحال وقت المرض، لأنه بحسب كلام الرب: "لا يحتاج الأصحاء إلى طبيب" (لو 31: 5) .

أنت قريب إليَّ،
أنت في داخلي!

روحك القدُّوس يشتاق إلى خلاصي.
روحك الناري يلهب أعماقي.
إن سقطتُ يمد يده،
ويطير بي كما إلى السماء!

لن أخف الخطية،
مادام روحك عاملاً فيَّ!

 

حول سكنى الروح القدس القديس مار فيلوكسينوس / القمص تادرس يعقوب ملطى

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد