المرض هل هو بركه ام تأديب ؟

المرض هو دليل على أن الجسد ضعيف, وأن الأرض ليست مستقرنا... مهما عاش (مثل المعمر الصعيدي الذي مات أول أمس عن 130 سنة). والمريض ينجذب نظره نحو السماء حيث الكمال في كل شئ .. فلا مرض ولا ضعف ولا نقص ولا عاهات.. الكل كامل حتى على مستوى الذهن... (ولكنه كمال نسبي إذا ما قيس بالكمال الإلهي) فيزهد المريض في هذه الأرض كلما ثقل عليه المرض..

والمريض في ضعفه يتضع ويتوب "من تألم في الجسد كُفّ عن الخطية" (1بط  4 :  1)

 فلا شك أن

اِقرأ المزيد...

حياتى فارغه

(رسالة إلى فتاة شابة تبحث عن معنى لحياتها)

ماذا جرى لكِ؟

وأي نوع من الأسئلة هي هذه: "أنا لا أعرف ماذا أفعل بحياتي. يجب على المرء أن يفعل شيئاً؟ يجب على الإنسان أن يضع لنفسه هدفاً؟"

اِقرأ المزيد...

من انا ؟ لماذا انا هنا ؟ وماذا بعد هذا ؟

اسئله ثلاثه تفتقر الى اجابات

من أنا ؟ لماذا أنا هنا ؟ وماذا بعد هذا ؟

الإنسان ذلك الكائن الجسدانى والروحانى معاً، امتدت معرفته وشملت الأرض والبحر ومافيهما من كائنات وموجودات ، وارتفع فوق الأرض إلى السماء ، وكشف مافيها من أجواء وحلَّق فى الفضاء ، ونزل على القمر وسافر فى الفضاء البعيد ليستكشف الكواكب الأخرى ، ومنها المريخ والزهرة ولن تقف رغبته فى المعرفة عند حدّ ، فأشواقه نحو المعرفة عارمة ، وهى التى تدفعه إلى البحث والإستقصاء ، ومن ثَمَّ إلى الإكتشاف ، فيسعد بما يكشف ومايعرف ، فتنفتح شهيته إلى مزيد من الإكتشاف إرضاءً لرغبته فى المعرفة ، وإشباعا لميله الدافق إلى سبر أغوار الوجود

اِقرأ المزيد...

ذاتك ومديح الناس

أتريد يا أخي أن تصل إلي الله؟ أتحب أن تردد عبارة الطوباوي بولس {لي اشتهاء أن انطلق وأكون مع المسيح فذاك أفضل جدًا} إذن فانطلق أولا من ذاتك، من ذاتك التي تعبدها بدلا من الله وتحاول باستمرار أن تراها ممجده معظمه أمام الآخرين.

هل يمجدك العالم يا أخي الحبيب، وهل تقبل منه هذا التمجيد؟ يا لك من مسكين.. ألست تعلم أن

اِقرأ المزيد...

طبيعتك

لا تقل إذا أخطأت: ماذا أفعل، طبيعتي شريرة! فطبيعتك ليست شريرة. إنما الشر دخيل عليها.

لقد خلق الله الإنسان طاهرًا بسيطًا، حتى أن آدم وحواء كانا عريانين في لجنة، وهما لا يعرفان (تك 2) ثم سقط آدم وحواء بغواية الحية، وليس بفساد الطبيعة. وعرف الإنسان الشر. وبقى الشر دخيلًا عليه، لأنه لم يكن من طبيعته الأصلية.

اِقرأ المزيد...

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد