مريم العذراء

لندع حياة مريم تصوِّر العذراوية لكم، فتوضع أمامنا كأيقونة، يتألق منها - كما في مرآة - جمال العفة وشكل الفضيلة. ومن هذا المصدر يمكن أن ترسموا نماذج للحياة تظهر تعاليم واضحة عن الفضيلة، وما يجب أن تصلحوه، وما يجب أن تهربوا منه، وما يجب أن تتمسكوا به.

أول شيء يشعل الرغبة في التعلم هو سمو وعظمة المُعلّم. فمن هو أسمى وأعظم من والدة الإله؟ ومن هو أكثر مجداً منها هي التي إختارها "المجد" ذاته؟

اِقرأ المزيد...

ايوب كان شهيداً

نشعر بكثير من الخزي ونتساءل: "هل من الممكن أن نصير شهداء؟" وهنا يجيبنا القديس يوحنا ذهبي الفم: "هل تظن أن الصلب على خشبة فقط هو طريق الشهادة؟ لو كان الأمر كذلك لحُرم أيوب من إكليله، لكنه تألم أكثر من شهداء كثيرين، لقد قاسى الآلام من كل جانب: من جهة ممتلكاته وأولاده وشخصه وزوجته وأصدقائه وأعدائه وحتى خدمته، لأجل هذا أقول إن أيوب كان شهيداً".شهادة للمسيح

وأرجو أن أضع أمامك يا رفيقي الشاب بعض مواقف على طريق الشهادة، لنمتحن أنفسنا معاً أمامها:

اِقرأ المزيد...

إقبل ذاتك كما هي

كثيراً ما يشعر الفرد برفض الذات والسخط عليها، نتيجة اكتشافه المستمر لعيوبه الشخصية، خاصة وإن بعضها قابل للتصحيح قبول الذاتوالبعض غير قابل، والطباع بعضها يسهل تطويره وبعضها يصعب.. ومن لا يقبل ذاته كما هى بميزاتها وعيوبها، فلن يكون قادراً على قبول "الآخر" كما هو (هى)، كما قد يتعذر عليه تطوير شخصيته إلى الأفضل.

اِقرأ المزيد...

راجع طريقك

هناك نوع من الناس، يندفع فى طريق، لا يغيره مهما حدث من متغيرات فى الخارج!
يثبت عليه فى عناد وإصرار، مهما ثبت له أنه طريق خاطئ، ولا يؤدى إلى نتيجةراجع طريقك  !
يظن أن الكرامة فى الثبات، حتى على الخطأ، كما فعل هيرودس فى قتل يوحنا المعمدان!
ويظن أن تغيير الطريق نوع من التراجع، لا يتفق مع القوة، ولا يتفق مع الصلابة! إنه لون من

اِقرأ المزيد...

لست واقفاً وحدك

ثلاث نصائح في التجارب:

إذا احاطت بك التجارب أو ضيقة فلا تضطرب ولا يملك عليك الحزن أو الضجر ، فما اسهلالراعي الصالح

أن تجوز الضيقة في سلام قلبي وهدوء نفسي ،إن تذكرت العبارات الثلاثة الآتية في عمق وفي إيمان

اِقرأ المزيد...

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد