هلم نتحاجج ..

الابـــن:

إلهي .. إنني أفعل الخطية باستهتار، بغير خجل من هيبتك الإلهية، وتحت بصرك أيها القدوس الذي لا يطيق الآثم..!

       إلهي.. أظهرت لي لطفك كثيراً، وأنا أقابل هذا اللطف بالجحود والنكران. كم مرة ترحمني وتردني إليك..؟ وأنا أعود لأخطئ!! كم مرة

الرب يسوع:

 ابني الحبيب ..

إنني اشتاق إلى خلاصك..! إنني أعرف ضعف طبيعتك، وأقدر صراعك مع العالم والجسد والشيطان، ولكن .. أريد أن لا تنسى إنني أحبك، وأنت في ضعفك وعجزك وفشلك وسقوطك، وأريدك أن تعرف إنني مشتاق إلى خلاصك كل حين

 ابني الحبيب.. أريد أن أقول لك مرات ومرات، بل أكررها آلاف المرات، إنني أحبك كما أنت، في كل وقت، وفى أي حال

 فقط.. هلم نتحاجج،

"وان كانت خطاياك كالقرمز تبيض اكثر من الثلج، وان كانت حمراء كالدودي تصير كالصوف النقي"  ( إش1: 18)           

الابـــن:

ربى يسوع .. أنني أتأمل كل يوم في نفسي، وداخل قلبي، أجده كالصخر، وأجد داخل نفسى قساوة شديدة، لا تلين للتوبة..! إنني أقرأ كتابك المقدس، وأسمع صوتك تدعوني في كل مكان، وأنا لا أبالي.

       إلهي... إن نفسي مظلمة بخطايا متنوعة، فقل يارب ليكن نور فيكون نور. إنني مربوط بوثاق الظلمة المهلكة، فأشفق علىَّ وحل وثاقي واسمع صراخي إليك: حطم يارب سلاسل النحاس ومتاريس الحديد، واقتحم قلبي، وأخرج ما فيه من لصوص وغرباء... يارب إنني في خشوع أسألك: كيف أخلص من هذا الصراع المرير؟

الرب يسوع:

ابني الحبيب .... المشكلة يا بُنىَّ أنك ذو قلبين، تريد أن تتمتع بملذات العالم من شهوات متعددة، مثل شهوة الجسد، وشهوة العيون،وتعظم المعيشة وفى نفس الوقت تريد أن تكون معي، حافظًا لوصاياي.

هذا هو سر صراعك، ولن تخلص من هذا الصراع إلا بتوحد قلبك معي، فلا يكون بداخلك معي شئ آخر. تذكر يا بُنىَّ كيف أن هناك قديسون قد أخضعوا أجسادهم لأرواحهم، وأصبح لهم قلب واحد جديد لأنهم تبعوني بكل قلوبهم.

بُنىَّ ... إن صوتي يناديك من جديد تعال. واقترب منى. وتذكر يا بُنىَّ إنني دائماً أنادى "تعالوا إلىٌ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم" إن صوتي ينادى الجميع "التفتوا إلىٌ وأخلصوا يا جميع أقاصي الأرض." ( إش 45: 22)

 الابـــن:

ربى يسوع .. عجيبة هي محبتك، التي بها تنسى الإساءات، وتمحو السيئات، رغم تمرغي في حمأة الإثم والفساد. ولذلك أتضرع إليك يا من لك المحبة، ولك القدرة والقوة قائلاً:

علمني يارب طريقك، علمني سبلك،

 كتاب حوار صريح مع مخلصنا المسيح للراهب القس صليب المحرقي 

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد