سر الزيجه الروحانية

يسمى سر الزواج في الكنيسة:

-  سر الحب

- سر الكنيسة

- الزيجة المباركة

- الزيجة الروحانية


 

- المحفل الأرثوذكسى

 

- الإكليل الشريف

- الإكليل الأرثوذكسى

- سر الزواج

- السر الأعظم لإتحاد المسيح بالكنيسة، والذي يحضر المدعوون إلى العرس أصلًا لمعاينته

هذا يعود بنا إلى التقليد القديم للزواج ، حيث كان كل من الشاب والفتاة يسهران في الكنيسة مع أقرانهما في التسبيح والصلاة والقراءة، حتى إذا ما جاء الصباح وتم رفع بخور باكر، عندئذ يعقد الإكليل المقدس، يعقبه القداس الإلهي حيث يتناول العروسان مع جميع المشاركين، أمّا اللفافة البيضاء والتي مازالت توضع على يدي العروسين معًا فقد كانت تستخدم عند تناول العروسين من الأسرار المقدسة، حيث يسلمها العريس لعروسه بعد تناوله هو لكي تحملها في يدها بدورها عند تناولها ليكون إتحادهما معًا في المسيح الذي يوحدنا فيه بتناولنا من جسده ودمه الأقدسين وعقب الاحتفال والمشاركة الاجتماعية من قبل الآخرين، يقضى العروسان ثلاثة أيام في الخلوة والعبادة قبل أن يكمل زواجهما جسديًا .

و يرى جيفين أن الزواج المسيحي في القرون الأولى قد تأثر بسفر طوبيا من حيث فكرة التقديس ثلاثة أيام . فقد جاء عن طوبيا :

" وَوَعَظَ طُوبِيَّا الْبِكْرَ وَقَالَ لَهَا: «يَا سَارَةُ قُومِي نُصَلِّي إِلَى اللهِ الْيَوْمَ وَغَدًا وَبَعْدَ غَدٍ، فَإِنَّا فِي هذِهِ اللَّيَالِي الثَّلاَثِ نَتَّحِدُ بِاللهِ وَبَعْدَ انْقِضَاءِ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ نَكُونُ فِي زَوَاجِنَا، لأَنَّا بَنُو الْقِدِّيسِينَ فَلاَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَقْتَرِنَ اقْتِرَانَ الأُمَمِ الَّذِينَ لاَ يَعْرِفُونَ اللهَ». " طوبيا 8 : 4 ، 5

و طوبيا هنا كشخص روحي، يبدأ زواجه بالصوم والصلاة، يدعو سارة لتقديس هذا الزواج بحضور الله في مخدعهما

 و قد بدأ هذا الطقس في العودة إلى الكنيسة في الوقت الراهن، حيث يشجع الكثير من الآباء الأساقفة على عقد الإكليل قبل القداس الإلهي وبدأت بعض الأديرة في السماح لبعض المتزوجين للتوّ في قضاء مدة الثلاثة أيام في رحابها وتسمى اصطلاحاً (أيام طوبيا).

إن نظرة طوبيا للزواج، هي نظرة مقدسة، فهو يعرف أن الله خلق حواء عونًا لآدم نظيرًا له (مثله) تعينه في الحياة ويبدعان معًا وتكون أسرتهما الصغيرة المقدسة نواة للكنيسة (الأسرة الكبيرة).

ما أحوج الكنيسة اليوم إلى زواج له هذا الفكر وهذه التسمية وهذه القدسية وما أحوجها للتخلي عن كل ما يرتبط به الزواج اليوم من خلاعة ومبالغة في احتفالاته وعثرات من الذين لا يقدرون قدسيته.

يقول اللاهوتي الأرثوذكسى الروسى بول أفدوكيموف: " أنه من بين الأسباب التي جعلت الناس ينظرون إلى الرهبنة وحدها، باعتبارها الحياة المثلى الفاضلة ، هو ما يرتبط بالزواج حاليًا من مظاهر غير لائقة، بل وأحيانًا معثرة ومخجلة، عارية عن الثياب التي يهبها مسيح عرس قانا الجليل" .

تفسير سفر طوبيا / القمص تادرس يعقوب

 

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد