البيت السعيد

فقال اليشع النبى للمرأة التى شكت إليه من دائنها " بيعى الزيت وأوفى دينك وعيشى أنت وبنوك بما بقى "  2 مل 4 : 1 ـ 17
لا أريد أن أحدثكم عن البيت الحديث ، فقد يكون البيت على آخر طراز ولكنه ليس بيتاً سعيداً ، ولا عن البيت الذى يتوفر فيه الجمال فكثيراً
ما يصحبه قلق وعدم ثقة ،

بل حتى لو توفر فى البيت المال وكل تنعمات البشر ومع ذلك قد يكون شقياً وبائساً ، وفى الأعداد التى وردت فى الفصل الذى ذكرناه يسجل لنا الوحى صورة دقيقة للبيت السعيد :
1ـ فيه رجل يخاف الله " وأنت تعلم أن عبدك زوجى كان يخاف الرب " ( 2 مل 4 : 1 ) يخاف الرب فى بيته مع زوجته وأولاده ( أسلك بكمال قلبى فى وسط بيتى ) يخاف الرب فى قلبه وفى عينيه ولسانه ويديه ورجليه وكل حركاته .
2ـ فيه أمرأة تأتى بكل مشاكلها قدام الرب :ـ ( وصرخت إلى إليشع أمرأة من نساء بنى الأنبياء " 2 مل 4 : 1 " ) امرأة متزنة لا تشكو ظروفها للبشر بل لاليشع رجل الله الذى يمثل الله ، إن تدخل الجيران بل حتى الأهل والأقارب كثيراً ما كان سبباً فى خراب بيوت كثيرة .
3ـ ( فيه قليل من الزيت " 2 مل 4 : 2 " ) رغم محبة الله لنا وخيره ونعمه علينا إلا أن معظم بيوتنا لا تشكر ولا عندها قناعة ، علمنا أحد القديسين حين قال ( ليست عطية بلا زيادة إلا التى بلا شكر ) إن بيوتنا فى حاجة أن نعيش بالرضى والشكر على كل الأحوال .
4ـ فيه زوجه موضع ثقة من زوجها :ـ والمرأة الموثوق بها هى ثروة فى ذاتها وثروة لزوجها لأنها الأمينة على عرضه وعلى ماله ( فلا يحتاج إلى غنيمة " أم 31 : 11 " ) .
5ـ وموضوع ثقة الجيران :ـ استعيرى أوعية من جيرانك اكثرى ولا تقللى فلولا علاقتها الطيبة مع جيرانها ما أعاروها الأوعية ، لذا يعلمنا الكتاب ( فليضئ نوركم هكذا قدام الناس لكى يروا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذى فى السموات " مت 5 : 16 " ) وقال القديس بولس
( لا تجازوا أحداً عن شر بشر ، معتنين بأمور حسنة قدام جميع الناس ، إن كان ممكنا فحسب طاقتكم سالموا جميع الناس ( رو 12 : 17 ـ 18
يارب تفضل حل فى بيوتنا واسكن فيها لكى تكون سعيدة آمين
القمص أشعياء ديماس
الكنيسة المرقسيه ببنى سويف
مجلة الكرازه
21 يونيو 2013 - 14 بؤونة 1729 ش

 

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد