جمال الزواج المسيحى

كيف يمكننا أن نوصف بشكل كافي سعادة ذلك الزواج الذي ترتبه الكنيسة، وتقوية تقدمة (الإفخارستيا)، وتضع عليه البركة ختماً، ويحضره الملائكة كشهود، ويمنحه الآب السماوي موافقته؟

إذ أنه حتى على الأرض، لا يتزوج الأبناء بشكل صحيح وقانوني بدون موافقة والديهم.
إذن، يا له من أمر جميل ذلك الزواج الذي بين إثنين مسيحيين

، إثنان لكنهما واحد في الرجاء، واحد في الرغبة، واحد في طريقة الحياة التي يتبعوها، واحد في الدين الذي يمارسوه. هم كأخ وأخت، كلاهما يخدمان نفس السيد. لا شيء يُفرِّقهما لا في الجسد أو في الروح. هما في الحقيقة إثنان في جسد واحد، وحيث أن هناك جسد واحد فهناك أيضاً روح واحد.

هما يصليان سوياً، يتعبدان سوياً، يصومان سوياً، يوَّجه كل واحد منهما الآخر، يشجع كل واحد منهما الآخر، يُقوّي كل واحد منهما الآخر، يزوران كنيسة الله جنباً إلى جنب، ويتناولان من الوليمة الإلهية، يواجهان الصعوبات والإضطهادات جنباً إلى جنب، ويشتركان في التعزيات السمائية. لا يخفي أحد منهما أسرار عن الآخر، لا يتجنب أحد منهما أبداً رفقة الآخر، لا يجلب أحد منهما الحزن أبداً إلى قلب الآخر.
بغير إستحياء، يزوران المرضى ويساعدان المحتاجين. يقدمان صدقة بدون قلق أو هم، يحضران تقدمة (الإفخارستيا) بدون صعوبة، يؤديان تداريب التقوى اليومية الخاصة بهما بلا إعاقة. هما في غير حاجة لإخفاء رشم علامة الصليب، أو الجبن عند تحية الأخوة المؤمنين، أو الصمت عند طلب البركة من الله.
يرنم كل واحد منهما المزامير والتراتيل للآخر، يجتهدان لكي يروا أي واحد منهما سوف يُرنم تماجيد الرب بشكل أكثر جمالاً. وعند سماع ومشاهدة ذلك يبتهج المسيح. لمثل هؤلاء يعطي الرب سلامه. وحيثما إجتمع إثنان معاً هناك أيضاً يكون الرب حاضراً، وحيثما يكون الرب ليس هناك مكان للشر.
هذه إذن هي الأفكار التي تركها الرسول في عبارته القصيرة (تتزوج بمن تريد في الرب فقط) لكي نضعها في الإعتبار. تذكري هذه الأفكار عندما تكون هناك حاجة إلى ذلك. إستعمليها لكي تقوي نفسك ضد الأمثلة السيئة التي تقدمها لك بعض النساء. أنه غير مسموح للمسيحيين بأن يتزوجوا بطريقة مخالفة لذلك – وحتى إن فعلوا فلن يكون بالشيء المتعقل.

العلامة ترتليان (من مقالة كتبها إلى زوجته نحو عام 200م) \ مقال من " مدونه ابائيه "

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد