الحضور الالهى فى الاسره

الرب يسوع المسيح هو مخلص العائلة وربها

لقد قيل ان الله هو مخلص العائلات ويوجد اساس انجيلى لهذا وهو مثال نوح الذى بنى الفلك لاجل خلاص اسرته (تك 7: 1 – عب 11: 7) وسجان فيلبى خلص هو واسرته (اع 16: 31) ووصايا عمل الفصح الذى هو لرمز العظيم فى

العهد القديم للخلاص كان يشترط ان يكون الفروض للاسرة كلها (خروج 12: 3) لذلك يجب على الوالدين ان يأخذوا هذه الرموز الانجلية بجده واهتمام وان يقدموا كل افراد العائلة لله

ان السماء سوف تفتح للعديد من الابناء لكى يأتوا الى الاب السماوى خلال صلاوات الايمان التى يقدمها الوالدين هذه هى نقظة البدء بالنسبة لحياة الاسرة المسيحية وعلى كل فرد فى الاسرة يجب ان يعرف ان الرب يسوع المسيح هو مخلص اسرته حتى ان الاطفال الصغار يمكنهم ان يدخلوا فى هذه العلاقة ان طاعة الابناء للوالدين فى الرب ليست ممكنه الا ان كانوا هم ايضا مؤمنين .

 

ان يحب ان يكون لدينا الايمان بأن الروح القدس يعمل حتى فى الاطفال الصغار لكى يقود الطفل الى علاقة خاصة مع الرب يسوع المسيح اننا نخطى عندما نظن ان الاطفال لا يمكنهم ان يؤمنوا وننظر الاطفال حتى يكبروا لكى يقبلوا الايمان ولذلك يجب على الوالدين ان يقوموا بتحويل الايمان الى اختبار وبطريقة عملية وقوية فإن الوالدين يجب ان يساعدوا الطفل لكى يدرك حسب يسوع فى كل الاعمال اليومية من ايام لحياة ان الايمان ليس هو قلعة مرتفعة تدخل فيها وننال الايمان والسلام بلا متاعب او مشاكل او تجارب للحياة ان الايمان هو سلاح تدخل به كل حروب ومصاعب الحياة نحن نتالم وكثيرا ما نحزن ونصير مهزومين احيانا ونصاب بشكوك كثيرة ولهذا فنحن نجاهد ثم ننتصر لاننا نستخدم ايماننا ان الايمان لا يرفعنا فوق مستوى الاحتياج الى الخبره

ان الايمان بوجود الله معنا على مستوى جميع الاعمال اليومية العادية (المطبخ والعمل واللعب) ان الايمان لا يبعدنا عن الحياة ولكنه يجعل الله يدخل الى الحياة

ان الاسرة التى تريد ان تحيا معاً مع الرب يسوع المسيح يجب ان تختبر ربوبيته وسيادته على كل امر من امور الحياة

-    ويوجد امرين فى الحياة العائلية هما بمثابة مفتاح الطريق امام الرب يسوع المسيح لكى يسود على كل امور الاسرة هما (الوقت والمال )

-    بالنسبة للوقت : يجب ان نخصص وقتا كل يوم للعبادة العائلية ولو كان الرب يسوع المسيح حقيقة حية للاسرة وهو الذى يسود عليها فإنه بدون تفكير يجب الا نهمل فى تخصيص وقت له كل يوم ولسوف تكتشف الاسرة ان خلال هذا الوقت المخصص للرب يسوع المسيح سوف يحدث تغير جذرى فى كل شئ داخل البيت والسبب ليس صعبا ان تكتشفه فان هذه العلاقة سوف تفتح الباب لما سوف يصنعه الرب يسوع المسيح مع هذه العائلة

-    اما بالنسبة للمال : هو التزام العائلة على الاقل اعطاء العشور للرب وهى شهادة اكيدة على تبعيتنا للرب وحينما تلتزم الاسرة بعطاء العشور فإنها تربط الله بكل امورها المادية ان الانجيل يتحدث عن العشور على انها نوع من انواع التأمين (هاتوا جميع العشور الى الخزنه ليكون فى بيتى طعام وجربونى بهذا بقول رب الجنود ان كنت لا افتح لكم كوى السماوات وافيض عليكم بركه حتى لاتوسع) (ملا 3: 10)

-    حينما يطالبنا الله بالعشور فإنه يدعونا ان ننزع الخوف والطمع وهو يأخذ باكورة العشور من داخلنا والاسرة التى تثق فى هذا الوعد نعرف جيداً ان سوف يبارك اعمالهم وانها سوف تختبر عدم الاحتياج وسوف يرشدها الله الى عدم الاتفاق فى الاشياء غير الضرورية

ان الله يريد الامان للاسرة كلها فى هذا الامر لكنه يريد ان يكون هذا الايمان فى شخصه وليس فى العمل وتكدس المال وادخاره لان هذه الممتلكات من الممكن ان تنتهى من ليلة واحدة ولذلك فان الله يطابنا بان تقدم له عشور دخولنا ولا يوجد امان اكثر من كللمة الله ووعده بالبركة لامورنا المادية

ان هذين الامرين الوقت والمال هما اساس سيادة الرب يسوع المسيح على الاسرة فهما الرباط بالرب على مستوى عال من الاعتبار والعلاقة الخاصة مع الله واشباع احتياجاتنا وخبزنا اليومى

 

المرجع كتاب الحضور الالهى للاسرة
للقمص اشعياء ميخائيل

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد