السبع صلوات

+       قد استلمت الكنيسه تعيين اوقات الصلوه من الرسل انفسهم حيث جاء فى اوامرهم بان يصلى المؤمنون سبع مرات فى اليوم فى ساعات معينه هى صلاة الساعه الاولى . والثالثه . والسادسه . والتاسعه . والحاديه عشر . والثانيه عشر . ونصف الليل

+       اما كونها سبعه لا اكثر ولا اقل فللأسباب التاليه :

1.     لان مواهب الروح القدس سبع  اش 11 : 1و2

2.     اقتداء بداود النبى الذى قال سبع مرات فى النهار سبحتك على احكام عدلك مز 119 : 164

3.     لان السبعه عدد كامل وضع لسبعة ارواح الله رؤ 4 : 5 المتمشى فى وسط السبع المنابر الذهبيه ومعه فى يده اليمنى سبعة كواكب رؤ 1 : 13 و 16

+       اما تخصيص هذه الساعات دون غيرها للصلوه فلثلاثة امور

1.     لان الانبياء قديماً كانوا يصلون فيها , فداوود كان يصلى باكراً جداً  مز 5 : 3 و 63 : 1و 6 وصباحاً وظهراً ومساءاً مز 55 : 17 وفى نصف الليل مز 119 : 62 وكذلك اشعياء النبى اش 26 : 9 ودانيال 6 : 10

2.     لان الرسل كانوا يصلون فى هذه الاوقات نفسها – اى فى الساعه الثالثه اع 2 : 15 والسادسه اع 10 : 9 والتاسعه اع 3 : 1 و10 : 3 وفى نصف الليل اع 16 : 25 وبديهى انهم كانوا يصلون ليلا ونهاراً كالاباء قديماً ( راجع 2 تى 1 : 3 مع لو 2 : 37 واع 26 : 7 واتس 3 : 10

3.     لتنبيه اذهاننا الى ماحدث فى هذه الاوقات التى عينتها الكنيسه للصلوه مصدرها الكتاب المقدس

1 – صلوة الساعه الاولى

وتسمى صلوة باكر او صلوة الفجر او السحر ،،

+       تصليها الكنيسه فى هذا الوقت للاسباب الاتيه :

1)    تمثلاً برجال الله مز 5 : 3 و 30 : 9 و 119 : 147

2)    لتقدم باكورة اليوم للرب الذى هو الالف والياء الاول والاخر رؤ 1 : 8 وكوكب الصبح المنير رؤ 22 : 16

3)    لان الصبح او الفجر هو بداءة ظهور النور الطبيعى وقد رتبت الكنيسه خدمة صلوة باكر فيه لتذكرنا بظهور النور الحقيقى الذى ينير كل انسان يو 1 : 9 يسوع شمس البر التى اشرقت والشفاء فى اجنحتها مل 4 : 2

+       اذا تأملنا فى صلوة باكر رايناها تتضمن

1)    جميع ظروف ظهور المخلص على الارض فالمزمور الثانىى يشير الى ولادة المسيح وفصل الانجيل الخاص بها من يو 1 : 1 – 17 يتضمن ظهور الكلمه الازلى با جسد الذى فيه كانت الحياه والحياه كانت نور للناس والنور يضئ فى الظلمه يو 1 : 4 و5 ثم تتلى تسبحة الملائكه التى رنموا بها يوم ان طلعت شمس البر فى سماء العالم بالميلاد لو 2 : 14

2)    تذكرنا هذه الساعه ايضاً بالقبض على يسوع بواسطة الجند بعد ان قضى الليل كله ساهراً فى الصلاه فى بستان جسيمانى راجع مت 26 : 47 و 57 و 27 :1  مع يوحنا 18 : 3 و 28

3)    تذكرنا بقيامة الرب يسوع من بين الاموات فى صباح الاحد باكراً جداً مت 28 : 1 ومز 16 : 1 وتتلو الكنيسه  مز 16 الذى يشير الى قيامة المخلص

اننا نصلى هذه الصلاه عندما نستيقظ من النوم " الذى يسمى الموت الصغير " فى الصباح الباكر متذكرين قيامة الرب يسوع التى هى عربون قيامتنا شاكرين مراحم الله الباعث النور الحقيقى لعنايته بنا ومحافظته علينا فى الليل وعلى القوه التى مد بها عقولنا وصحتنا حتى قمنا بواجبات اليوم الماضى – متضرعين اليه ان يشرق فى قلوبنا بنور معرفته الالهيه كما اشرق نور شمسه على العالم . وان يهبنا نعمه نقوم بها بواجبات النهار وان يمدنا بقوه نتغلب بها على تجاربه الكثيره ويجعلنا ابناء النور وابناء نهاراً لكى نجتاز اليوم الحاضر ببر وطهاره

هذه الصلاه يجب تأديتها قبل مباشرة اى عمل لتكريس اليوم بأعطاء باكورته للرب كما قلنا لانه الاول فى المنزله وفى الاعتبار يُهدى بأول اوقاتنا ويخدم بباكورة ايامنا .

2 - صلاة الساع الثالثه

+       رتبت الكنيسه هذه الساعه لتأدية الصلاه فيها تشبهاً برجال الله القديسين ولتذكرنا :

1)    قضاء بيلاطس على يسوع وتقديمه لليهود للصلب ظلماً ومزاميرها تشيرالى ذلك راجع مز 26 و 30 و 32 و 33 و 36

2)    تذكرنا بحلول الروح القدس على التلاميذ فى العليه اع 2 : 31 بينما كانوا يصلون  ،، وفيها الطلبات التى تتلوها الكنيسه " الكهنه " واننا نصليها لذكرى تلك الاعجوبه التى باركت العالم وقدست المسكونه

+       والانجيل الخاص بها من يو 24 : 26 يتضمن وعد المسيح لرسله بارسال الروح القدس من عند الاب باسمه ليعلمهم كل شئ يو 14 : 26 وفيها نطلب من الله الذى وهب تلاميذه الاطهار "  الروح القدس " فى الساعه الثالثه ان يعطينا اياه ويجدده فى احشائنا روحاً مستقيماً وقلباً نقياً يخلقه فينا وان لا يطرحنا من قدام وجهه وروحه القدوس لا ينعه منا  مز 51

+       وفى التحليل الخاص بها نشكره على اعطائه ايانا نعمة الصلاه فى هذه الساعه التى فيها سكب روحه القدوس بغنى على رسله القديسين كالسنة من نار ونسأله ان يطهرنا من كل دنس الجسد والروح وان يجددنا حتى لا نشاكل هذا العالم بل لنسلك بالروح ولا نكمل شهوات الجسد غل 5 : 16

صلاة الساعه السادسه

تصلى الكنيسه فى هذه الساعه من النهار التى يعبر عنه بالظهر مز 55

1)    تشبهاً بالرسل والانبياء كما تسلمت منهم

2)    لانه فى مثل هذه الساعه صلب المخلص مر 15 : 33

تذكرنا هذه الصلاه بما احتمله الرب وهو معلق على الصليب من الالام المبرحه التى يشير اليها مز 54 و 55 اما مزمور 91 فهو يشير الى ملكوت المسيح اى كنيسته التى لم تتزعزع بل بقيت ثابته وتبقى كذلك الى ابد الدهر وابواب الجحيم لن تقور عليها مت 16 : 18 لان نسل المرأه " الرب يسوع " قد سحق راس الحيه اى ابليس عب 2 : 14 ولذا قيل فيه . على الاسد والصل تطأ . الشبل والثعبان تدوس  مز 91 :13

وانجيلها من مت 5 : 1- 16 يتضمن التطويبات التى يشجع بها الرب تلاميذه على احتمال الالام والاضطهاد من اجله كما تحمله الانبياء الذين كانوا قبلهم واعداً اياهم بحسن الجزاء وجميل الاجر فى السماء مت 5 : 12 وعندما نصلى نذكر كل ذلك ونطلب من الذى سمر على الصليب فى اليوم السادس وفى الساعه السادسه من اجلنا بأرادته وامات الخطيه بالصليب اف 2 : 16 ودانها فى الجسد رو 8 : 3 واحيا الانسان بموته وصالحنا فى جسم بشريته كو 1 : 21 و 22 ان يصلب انسان الخطيه الساكن فينا ويسمر مخافته فى قلوبنا ويمدنا بمعونته حتى نستطيع ان نصلب الجسد مع الاهواء والشهوات غل 5 : 24 وننقاد بروح الله رو 8 : 14

صلاة الساعه التاسعه

      + اثناء صلاة الساعه التاسعه يجب ان تتذكر ان هذه الصلاه رتبتها الكنيسه لتذكار موت المسيح الكفارى على الصليب من اجل خلاصنا ، وفيها انقشعت الظلمه التى سادت الارض كلها منذ الساعه السادسه ، وهذا دليل انتهاء مملكة الشيطان المظلمه بعد انتصار المسيح عليه فى المعركه الحاسمه فوق الصليب ، وبدأ الله يملك على شعبه مره اخرى بعد ان خلصه من قبضة الشيطان المره ، لذلك نقول فى احد مزامير هذه الساعه " قال الرب لربى اجلس عن يمينى حتى اضع اعداءك تحت موطئ قدميك . عصا قوه يرسل لك الرب من صهيون فتسود فى وسط اعدائك . معك الرئاسه فى يوم قوتك فى بهاء القديسين " كما نكرر فى اكثر من مزمور عباره " الرب قد ملك " كما نقول فى المزمور الاول من الساعه التاسعه " قولوا فى الامم ان الرب قد ملك على خشبه "

+       وانجيل الساعه التاسعه يسمى " انجيل البركه : لانه يحدثنا عن مباركة الرب يسوع للخمس خبزات والسمكتين ، ويسمى ايضاً انجيل اشباع الجموع حيث اشبع يسوع من خمس خبزات وسمكتين خمسة الاف رجل ماعدا النساء والاولاد .

     وقد اختارت الكنيسه انجيل اشباع الجموع ليقرأ فى الساعه التاسعه بالذات ، لكى تتذكر حينما نأكل تلك الحادثه ونطلب بركة يسوع على اكلنا وكل ماتمتد اليه ايدينا .

+       وفى نهاية صلاة الساعه التاسعه صل تحليل الساعه التاسعه وهو صلاه عميقه جامعه ، تطلب فيها من الرب قائلاً " .. انقل عقولنا من الاهتمام العالمى والشهوات الجسديه الى تذكار احكامك السمائيه . وكمل لنا محبتك للبشر ايها الصالح . ولتكن صلواتنا كل حين وصلاة هذه الساعه مقبوله امامك .."

صلاة الساع الحاديه عشر

+       وتسمى صلاة الغروب ،فى هذه الساعه انزل جسد المسيح عن الصليب مت 27 : 57 وحنط ايامنا حتى الساعه الاخيره التى فيها تغرب شمس العمر

+       ونحن نصليها شكرا لله الذى مات لاجلنا والذى بموته اكمل الفداء واستراح من عمله ،، وعلى حفظه ايانا فى اليوم الحاضر واتيانه بنا الى المساء بسلام ،، ولكى يحافظ علينا كل ايامنا حتى الساعه الاخيره التى فيها تغرب شمس العمر

+       ويحكى لنا انجيل الغروب كيف اقام السيد المسيح حماة بطرس من حمة اصابتها ، وكيف اخرج الشياطين من مرضى كثيرين ، فلننتهز الفرصه ونطلب اليه ان يشفينا من امراضنا الجسديه والروحيه ، وان يبعد عنا شياطين الشهوات والرزائل التى تقاتلنا وتحاول اسقاطنا فى الخطايا .

+       وفى اخر صلاة الغروب نصلى تحليل الغروب وفيه نشكر الرب الذى قضى النهار بسلام واتى بنا الى المساء شاكرين وجعلنا مستحقين ان ننظر النور الى المساء ، فلم يسمح بموتنا بغته دون توبه واستعداد ، ولم يسمح بحدوث شئ يؤذى عيوننا ، وانما فى محبته حفظنا احياء وحفظ عيوننا سالمه من كل اذى حتى نعيش الى نهاية اليوم وننظر النور ونتمتع به .

صلاة الساعه الثانيه عشر

+       تسمى صلاة النوم ، رتبتها الكنيسه تذكاراً لوضع جسد السيد المسيح فى القبر ، وهى ايضاً تشير الى اخر ساعه من عمر الانسان ،وبما ان النوم هو الموت الصغير ، والفراش الذى ننام عليه يرمز الى القبر الذى سنوضع فيه بعد الموت ، حتى ان احد القديسين كان يخاطب فراشه كل ليله عند نومه قائلاً " ايها الفراش لعلك فى هذه الليله تصير قبراً لى "

+       ولا يخفى ان ذكر الموت والقبر يوصلنا الى حياة التوبه ، وصلاة النوم هى صلاة التوبه بكل معانيها ، ونجد ذلك واضحاً بالذات فى صلوات القطع والتحليل :

" هوذا أنا أعتيد أن أقف أمام الديان العادل مرعوباً و مرتعبا من أجل كثرة ذنوبى ، لأن العمر المنقضى فى الملاهى يستوجب الدينونة فتوبى يا نفسى مادمت فى الأرض ساكنة ، لأن التراب فى القبر لا يسبح  ليس فى الموتى من يذكر ، و لا فى الجحيم من يشكر  بل انهضى من رقاد الكسل ، و تضرعى إلى المخلص بالتوبة ، قائلة اللهم ارحمنى و خلصنى  "

        إن القديسين الذين وضعوا أمامهم صورة الدينونة باستمرار ، كانوا حريصين جداً فى روحياتهم  أما أهل العالم فكانوا يضعون أمامهم شهوة العالم و الأشياء التى فيه ، فكانت تجذبهم تلك الشهوات إليها  أما أولاد الله ، فكانوا يقولون كل ليلة فى صلواتهم " هوذا أنا عتيد أن أقف امام الديان العادل ، مرعوبا و مرتعبا من أجل كثرة خطاياى

لذلك –قبل أن أقف أمام الديان العادل – يستحسن أن اقف أمام ضميرى ، وأمام حقيقتى ،، وما اعمق كلمة القديس مكاريوس الكبير " احم ياأخى على نفسك قبل ان يحكموا عليك لانك حينما تحم على نفسك تكون امامك فرصه ان تصلح نفسك وتصحح ما فيك من اخطاء ، لا تنتظر الى ان تقف امام الديان العادل بعد فوات الفرصه فرصة التوبه والمغفره

هوذا أنا عتيد أن اقف أمام الديان،، وقفة الخشوع و الهيبة ، بل أيضاً وقفة الخوف ، وقفة إنسان ينتظر الحكم عليه ،

+    وفى التحليل يقدم المصلى توبه صادقه لانه مزمع ان ينام ويسلم نفسه فى يدى الله الحارس الامين ، كما انه مزمع ان يتناول من الاسرار المقدسه فى الصباح الباكر ، ويجب ان يكون تائباً ، لان هذا هو المعنى الحقيقى للاستحقاق للتناول فيقول فى التحليل " يارب جميع مااخطـأنا به اليك فى هذا اليوم ، ان كان بالفعل او بالقول او بالفكر او بجميع الحواس ، فاصفح واغفر لنا يالله من اجل اسمك القدوس كصالح ومحب للبشر "

+       صل ياأخى المبارك هذا التحليل ببطء ، وقف عند كل عباره من عباراته ،

                ان كان بالفعل : قف عندها وفكر كم من خطايا فعلتها فى هذا اليوم وقدم توبه لله

                او بالقول : قف عندها وفكر كم من خطايا بالقول نطقت بها كالحلف او الكذب او الشتيمه او غيرها ، وقدم عنها توبه لله

                او بالفكر: قف عندها وفكر كم من خطايا بالفكر فكرت فيها فى هذا اليوم كأن تكون قد ادنت احداً او حسدت احداً او غضبت على احد او فكرت فكراً نجساً وقدم عنها توبه لله بأن تقول اخطأت يارب اغفر لى فكر الادانه او فكر الغضب ضد فلان وفلان ..

                او بجميع الحواس : قف عندها وفكر هل صنعت خطيه باحدى حواسك فى هذا اليوم بالعين او بالاذن او باللسان او باليد . اذكرها قدام الرب وقدم عنها توبه وندماً ، ثم اكمل صلاة التحليل بهذه الطريقه بان تقف عند كل طلبه تطلبها لنفسك وتطلبها بلجاجه

صلاة نصف الليل

+       تُقسم الى ثلاث خدم كل هزيع او هجعه من هجعات الليل

         فصلوة الهزيع الاول تذكرنا بمجئ المسيح الثانى الذى سيأتى فجأه كاللص فى نصف الليل وغاية الكنيسه من ذلك تحريض النفس علة التحلى بلباس الفضيله والاستعداد لملاقاة الختن السماوى كالحكيمات

         صلوة الهزيع الثانى تذكرنا بيوم الدينونه الرهيب وتحثنا على التوبه والندامه وطلب الرحمه والانعام علينا بانسحاق القلب قبل ان يأتى الاننقضاء – ومزامير هذه الهجعه وانجيليها يتضمنان ذلك

        صلوة الهزيع الثالث : تنبه النفس وتحثها على السهر واليقظه حتى ما اذا جاء ابن الانسان يجدنا ساهرين وكاناس ينتظرون سيدهم متى يرجع من العرس

صلاة الستار

+    تضاف فى الاديره صلاة الستار

، وهى صلاه طويله خاصه بالرهبان يصلونها بعد صلاة النوم ، وسميت صلاة الستار لانها تصلى عندما يرخى الليل ستار ظلمته ، وهى تتكون من 28 مزموراً منتخبه من مزامير السواعى المختلفه بالاضافه الى الثلاث القطع الاخيره، ممن المزمور الكبير 118 الذى يتلى فى صلاة نصف الليل، ثم يصلى الانجيل والقطع والتحليل .

+    وتذكرنا قطع صلاة الستار بالدينونه المرهوبه عندما " تحشر الناس وتقف الملائكه وتفتح الاسفار وتكشف الاعمال وتفحص الافكار ، فى تصلى بتذلل شديد .. من يطفئ لهيب النار عنى ومن يضئ ظلمتى ان لم ترحمنى انت يارب ؟! ثم نطلب شفاعة العذراء المقبوله عنا حتى نتقوى ولا نخاف من اعدائنا بل نطردهم فنبددهم ولا نرجع حتى نفنيهم .

+    اما تحليل الستار فهوعميق جداً يطلب فيه المصلى من الله :" اعطنا راحه فى نومنا ونياحاً فى اجسامنا ، وطهاره فى انفسنا واحفظنا من ظلمة الخطيه الملهمه ( الدامسه) ولتسكن حركات الالام ولتنطفئ حرارة الجسد . ابطل شغب الجسد وامنحنا عقلاً مستيقظاً وفكراً متواضعاً وسيره مملوءه فضيله وفراشاً غير دنس ...

كتاب الالئ النفيسه فى شرح طقوس الكنيسه ج 1/ القمص يوحنا سلامه

كتاب تأملات فى مزامير النوم / البابا شنوده الثالث

كيف نستفيد من القداس الالهى / الانبا متاؤس

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد