لحن او نيم ناى سيمفونيا

القيامة

يقال قبل دورة القيامه من ليلة عيد القيامه الى التاسع والثلاثين من الخماسين المقدسه بعد قراءة الابركسيس

ربى والهى.. اعطنى عندما اُغنى بهذا اللحن ان اعيش بهجة قيامتك وان اذوق طعم النصره عندما انتصرعلى

ذاتى وشهواتى ، اعط للقيامه ان تلمس جسدى المائت فتحركه نحوك

كلمات هذا اللحن معدوده " او نيم ناى سيمفونيا " وهى باللغه القبطيه ومعناها " ياللاتفاقات الاتيه الى اذنى" انها الاتفاقات النبويه التى جعلت كل النبوات التى كانت تبدو وكأنها متعارضه تتحقق فى توافق اى فى سيمفونيه

لذلك جاء هذا اللحن ليعبر عن هذا التوافق عن هذه السيمفونيه التى جمعت كل هذه النبوات المختلفة المكان والزمان ليكون لها زمان واحد هو " ملء الزمان " ومكان واحد هو " جسد المسيح " الموضوع الان فى هذا القبر العجيب والذى دًُحرج عليه حجر عظيم والذى حوله طقوس نى انجيلوس وطغمات الملائكه تسبح بهذا اللحن " او نيم ناى سيمفونيا "

ربى والهى ...اعطنى ان يتوافق صوتى مع اصوات ملائكتك وهم يرتلون او نيم ناى سيمفونيا فلا اكون انا ذلك الصوت المتنافر بسبب تراكم خطيئتى على اوتار قلبى بل اعطنى ان يذوب صوتى فى اصواتهم وان تكون ايقاعاتى هى خطوات تتحرك نحوك ايها القائم من بين الاموات

يظن الكثيرون ان الساعات المقدسه التى تلت دفن السيد المسيح كانت ساعات سكون وموت لكن هذا لم يحدث انما السيد المسيح قد نزل الى الجحيم من قبل الصليب ليخرج ويخلص ارواح الذين رقدوا على رجاء القيامه

ولحن او نيم ناى سيمفونيا هو لحن عجيب جاء ليعبر عن احداث هذه الساعات بشقيها التى تمت فى الهاويه والتى تمت حول القبر حيث المريمات والتلاميذ والشكوك ولهذا فأن

اللحن يبدأ هادئاً بجمله حزينه تتكرر مرتين لتأكيد الطابع الذى يخيم على القبر وما حوله ثم فجأه يتغير اللحن فى تصاعد تدريجى للوصول الى كلمة سيمفونيا والتى عندها يشعر المستمع بأشراقه لحنيه كأنها اشراقة النور الذى انبثق من القبر عندما دُحرج الحجر من فوقه

ربى والهى.. اصعدنى معك من هاويتى من جحيم خطيئتى ، اعطنى ان اخبر بقيامتك فى حياتى لكل الذين لم يتلامسوا معك ، انزع من قلبى كل شك وترفق بى كما ترفقت بتوما وجعلته يصرخ مؤمناً

كتاب "الالحان القبطيه روحانيتها وموسيقاها " تأليف الشماس جورج كيرلس مراجعة نيافة الانبا دانيال اسقف المعاد

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد