بالمسيح يسوع ربنا

 

السيد المسيح

مجرد اسمك يارب يكون تعزيه فى الضيقات ، فأنت هو الملك السمائى المعزى . فليتقدس اسمك اذن فى كل قلب وفكر وفهم ، لانه مصدر التعزيات والفرح

كلما اتذكر اسمك المدبر ، الحافظ ، المعين ، الساتر ، ضابط الكل ، صانع الخيرات ، محب البشر ، الغافر الرحيم ،حينئذ

يمتلئ القلب عزاء وسروراً وفرحاً ونعيماً

ونقول فى صلواتنا .. يامدبر كل احد ، تعهدنا بخلاصك . هنا تخلصنا من جميع الشياطين ، لهذا كان اباؤنا يجدون لذه فى ترداد اسمك الاف المرات كل يوم

مجرد ذكر اسمك يارب يخيف الشياطين

وبذكر اسمك يكون حضورك فى وسطنا

بل انه يقدم لنا وعداً يؤكد عليه ويكرره فيقول " مهما سألتم باسمى ، فذاك افعله ، ليتمجد الاب بالابن . ان سألتم شيئاً باسمى فأنى افعله " ( يو 14 : 13 ، 14 )

بل انه يعاتب تلاميذه على انهم لم يطلبوا شيئاً باسمه فيقول لهم " الى الان لم تطلبوا شيئاً باسمى . اطلبوا تأخذوا ليكون فرحكم كاملاً " ( يو 16 : 24 )

اذن طلبنا باسم ربنا يسوع المسيح ، هو تنفيذ لوصيه الهيه ونحن نستخدمه مع الصلاه الربيه ،لانها الصلاه الاكثر استخداماً منا ، فى كل يوم وفى كل مناسبه

وفيها نذكره باسمه الثلاثى : يسوع اى مخلص وهو اسمه بالميلاد . والمسيح وهو اسمه فى رسالته بيننا كممسوح للخدمه كاهناً وملكاً ونبياً . وايضاً عبارة ربنا تدل على ايماننا بلاهوته.....

اذن فلنطلب باسمه ، فهذا يدل على ايماننا به ، كما يدل على ثقتنا بمحبته لنا ، وثقتنا بوعده واتمامه

ابانا الذى فى السموات / قداسة البابا شنوده الثالث

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد