لحن هيتين نى ابريسفيا

والدة الألهيقوله الشعب بعد صلاة الصلح فى القداس الالهى الغوريغورى.حيث يقول الشماس اولاً مرد " قبلوا بعضكم بعضاُ "  .. وفى هذه الاثناء
يرفع الكاهن بمعاونة الشماس الستر الابيض " الابروسفيرين " المصنوع من الحرير او الكتان والمثبت فيه جلاجل

وذلك لان رفع هذا الستر من فوق المذبح يشير الى الحجر الذى دُحرج عن فم القبر واهتزاز الجلاجل المثبته به تشير الى الزلزله العظيمه التى حدثت وقت القيامه المجيده
ثم بعد ذلك يقال لحن " هيتين نى " ومعناه " بشفاعة والدة الاله القديسه مريم يارب انعم لنا بمغفرة خطايانا "ولا يستخدم فى ادائه الناقوس او المثلث
لغة اللحن
اللحن كل مفرداته باللغه القبطيه فيما عدا الجمله الاخيره " اليئوس ايرينيس ثيسيا انى سيئوس" ومعناها رحمة السلام ذبيحة التسبيح فهى باللغه اليونانيه
كلمات ونغمات
لقد استطاع الاباء الاولون الملهمون بالروح القدس ان يعبروا عن اللجاجه فى طلب المغفره وذلك بتكرار النغمه الاساسيه فى سرعه نشطه لمدة ثمانى موازير ، لان هذا هو ايماننا الاقدس اذ يقول الانجيل " افلا ينصف الله مختاريه الصارخين اليه نهاراُ وليلاُ وهو يتمهل عليهم ، اقول لكم انه ينصفهم سريعاً " ( لو 18 : 7 )
ولكن فى غمرة التكرار النغمى المعبر عن اللجاجه ، تأتى لحظات الخشوع والسجود للرب ، والسجود لا يكون بانحناء الجسد الى اسفل فقط ، بل بانحناء اللحن الى اسفل  مسافه" ثالثه صغيره" عند كلمة " ابشويس " ( ومعناها يارب ) لان.. للرب الهك تسجد واياه وحده تعبد
ويتكرر انحناء اللحن مره اخرى بنفس المقدار عند كلمة " تين او اوشت " ومعناها نسجد وكأن الكنيسه تريد ان تجعل هذه النغمات هى التى تحرك جسدنا الثقيل لينحنى امام المسيح
ويتخلل اللحن لحظة تأمل قصيره عند كلمة " بخرستوس " ومعناها المسيح وكأن اللحن يطلب منك التوقف قليلاً لتعرف.. من هو المسيح؟
انه ابن الانسان الذى سنُبصره اتياُ فى سحاب بقوه كبيره ومجد عظيم ليرسل ملائكته ويجمع مختاريه من الاربع الرياح من اقصاء الارض الى اقصاء السماء
لذلك يعلو اللحن ليرفع رؤوسنا الى السحاب لنرى ذاك الذى نذكره وهو اتياً بمجد وتتمهل الجمله اللحنيه السريعه لتعطى معنى الوقار والعظمه للسيد المسيح ولتعطى فرصه للتأمل
هل انا يارب احد مختاريك الذين ستجمعهم من الاربع الرياح .. ومن اقصاء السموات الى اقصاها ؟ .. ها انا قد طلبت منك المغفره بشفاعة والدتك القديسه مريم وها انا اريد ان اذوق حلاوة وعدك الصادق( ان كانت خطاياكم كالقرمز تبيض كالثلج )
لكن سرعان ماتنتهى لحظات التأمل هذه عندما تأخذنا ايقاعات اللحن من جديد الى السرعه النشطه الاولى لتجسد لنا وحدانية العقيده الارثوذكسيه بأقانيمها الثلاثه " نسجد لك ايها المسيح مع ابيك الصالح والروح القدس " انها الثلاثة اقانيم مجتمعه فى شخص واحد ، نسجد له لانه ولد وصلب عنا ، لانه قام وخلصنا
لذلك عند كلمة " اكسوتى اممون " التى تعنى وخلصتنا تتكون مايشبه القفله مع نهايه ممتده لتبدأ مرحله جديده فى اللحن ليس لها ايقاعات بل جميعها تؤدى بلا قيود ايقاعيه فى شكل ارتجالى ، انها الذبيحه
ان الاحساس الطبيعى للأنسان بعد ان ينال مغفرة الخطايا هو ان يرفع ذبيحة تسبيح وحمد .. لقد جاء اللحن معبراً عن هذه الخطوات التى نعد فيها الذبيحه لكى تكون مقبوله .. فكان اللحن صادقاً متمهلاُ يُعبر عن الوقت الذى يستغرق فى الاعداد لها ، يرتفع تدريجياُ كلما اقتربت الذبيحه من لحظة اصعادها
الهى اذا صرخت اليك قائلاً " ويل لى انى هلكت لانى انسان نجس الشفتين وانا ساكن بين شعب نجس الشفتين " فلا تتركنى وحدى بل ارسل لى واحداً من السيرافيم ليأخذ جمره بملقط من على المذبح ليمس بها شفتى فأطهر وينتزع اثمى وتغتفر خطيتى بشفاعة والدتك العذراء القديسه مريم

الالحان القبطيه روحانيتها وموسيقاها لجورج كيرلس مراجعة نيافة الانبا دانيال اسقف المعادى

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد