كَلَّلْتَ السَّنَةَ بِجُودِك

كَلَّلْتَ السَّنَةَ بِجُودِك،َوَآثَارُكَ تَقْطُرُ دَسَمًا [مز 65 : 11].

 تتغنى الكنيسة بهذه العبارة في ليتورجية عيد النيروز (بدء السنة القبطية .. 1/ توت )،

مرد الابركسيس :

بارك اكليل السنه بصلاحك يارب

. الانهار والعيون والزروع والثمار

مرد المزمور :

هلليلويا هلليلويا بارك اكليل السنه بصلاحك يارب : الانهار والينابيع والزروع والاثمار هليلويا

مرد الانجيل :

هليلويا ( 4 ) بارك اكليل السنه بصلاحك يارب هذا الذى ينبغى له المجد مع ابيه الصالح والروح القدس من الان والى الابد

 حيث تعترف الكنيسه بفضل الله وإحسانته، هذا الذي يملأ الكنيسة- حقله المحبوب لديه جدًا- بصلاحه، ويفيض عليه بروح الفرح والتسبيح. إنها تسبحة شكر لأجل أعماله عبر السنة الماضية، وتوسُّل منها أن يقبلها كحقله الخاص، يهبها صلاحه وبِرَّه وفرحه بروحه القدوس.

لا يتوقف الله عن زرع كلمته خلال الكارزين والشعب، ولا يتوقف عدو الخير عن زرع الزوان كما في ظلمة الليل (مت 13: 25). وقد طلب السيد ألا نضطرب، ولا نقلع الزوان بالعنف بل ندعه مع الحنطة ينميان معًا. (مت 13: 30). أما سرّ النصرة فهو بركة الرب العاملة طوال العام ويكلله بصلاحه.

يرى العلامة أوريجينوس أن السنة التي يكللها الله بجوده هي التي قيل عنها في إشعياء: "أكرز بسنة الرب المقبولة"، وهي خاصة بالمدة التي عاشها السيد المسيح بالجسد في هذا العالم. ويرى القديس أثناسيوس الرسولي أن بقاع الله التي تكثر من الخصب هي نفوس الصديقين.

مزمور 65 :

غالبًا ما كان شعب الله يتغنى بهذه التسبحة في أحد الأعياد. يرى البعض أنه مزمور شكر لله بعد أن أنقذهم من مجاعة حلَّت بالبلاد.

يقدم شعب الله الشكر لله بكونه مخلص الإنسان من خطاياه، والخالق العجيب المهتم بخليقته، ومن أجل عمله معهم في بيته المقدس، كما يلمسون عنايته الفائقة وعطاياه الإلهية، خاصة عطية روحه القدوس، الذي يُحَوِّل برية حياتهم القفرة إلى جنة مبهجة.

يقول القديس أثناسيوس إن هذا المزمور يحتوي على نبوة عن الذين آمنوا بالمسيح، وشكرهم لله على هدايته لهم، وطلب الغفران منه عما مضى منهم من عبادة الأوثان.

من وحى مزمور 65

+ قلبي يهتف متهللًا برعايتك!

أعماقي تهتف دومًا:

كللت السنة بجودك،

وآثارك تقطر دسمًا!

أعماقي تغني وتسبح على الدوام.

رعايتك تفوق كل تصورٍ!

+ تفتح لي بيتك، بيت الفرح والتهليل.

فيه تُسبِّحك نفسي، وتوفي لك النذور.

نذررد الحب بالحب،

وتقديم ذبائح التسبيح والشكر

+ يا للعجب! تتعهد الأرض كلها.

تفتقد البشر أينما وُجدوا

تفيض عليهم بمياه روحك القدوس.

فتحول البراري إلى جنات سماوية.

تبارك غلاتهم،

وتفيض عليهم بثمار روحك القدوس

طقس فرايحى : 

يبقى هذا العيد بألحانه "الفرايحى" حتى عيد الصليب (17 توت)، كأن الكنيسة تعلن بهجتها وفرحها بالشهادة خلال حمل صليب ربنا يسوع المسيح، بهذا تحولت آلام الشهداء وشهادتهم حتى الموت إلى باعث للفرح

الطقس الفرايحى يمتاز بالنغم المفرح الذى يليق بالأعياد والأفراح الروحية.

 فيه تقال الليلويا فاي بيه بي ولحن طاي شورى ومرد الإبركسيس الخاص بالعيد كذلك مرد المزمور ومرد الإنجيل والأسبازموس الآدام أوالواطس ومديحة فى التوزيع كما لا يكون فيه صوم إنقطاعى ولا ميطانيات وتصلى مزامير الثالثة والسادسة فقط قبل تقديم الحمل

فى بدء عام جديد:

"نيروز" كلمة فارسية تعنى "بدء السنة".(أول توت، حوالي 11 سبتمبر) هذا ويرجع التقويم المصري إلى سنة 4240 ق.م. غير أن الأقباط بدأو تقويمهم من جديد مع بدء حكم دقلديانوس عام 284 م، تذكارًا للملايين من الشهداء، فيحسب عصره ذهبيا، فيه قدمت الكنيسة شهادة حق، وانطلقت النفوس متلألئة ككواكب حية في الفردوس.

اجعله يا رب عامًا مباركًا....

عامًا نقيًا نرضيك فيه........

عامًا تحل فيه بروحك.......

وتشترك في العمل معانا..

تمسك بأيدينا، وتقود أفكارنا من أول العام إلى آخره....

حتى يكون هذا العام لك وتستريح فيه....

إنه عام جديد نقي لا تسمح أن نلوثه بشيء من الخطايا ومن النجاسات.....

كل عمل نعمله في هذا العام، اشترك يا رب فيه.....

بل لنصمت نحن، وتعمل أنت كل شيء...

حتى نسر بكل ما تعمله ونقول مع يوحنا البشير:

" كل شيء به كان، وبغيره لم يكن شيء مما كان"

وليكن هذا العام يا رب عامًا سعيدًا.....

أطبع فيه بسمة علي كل وجه، وفرح كل قلب...

وادخل بنعمتك في التجارب، وأعط المجربين معونة..

وانعم علي الكل بالسلام والراحة......

أعط رزقًا للمعوزين، وشفاء للمرضي، وعزاء للحزانى...

لسنا نسأل من أجل أنفسنا فقط...

إنما نسأل من أجل الكل . لأنهم لك...

خلقتهم ليتمتعوا بك، فأسعدهم إذن بك....

نسألك من أجل الكنيسة ومن أجل كرازتك, ومن أجل كلمتك,

لتصل إلى كل قلب...

ونسألك من أجل بلادنا, ومن اجل سلام العالم، لكيما يأتي ملكوتك في كل موضع..

اجعله يا رب عامًا مثمرًا, كله خير....

كل يوم فيه له عمله، ولكل ساعة عملها..

 املأ حياتنا فيه نشاطًا وعملا وإنتاجًا....

أعطنا بركة التعب المنتج, المقدس....

وأعطنا شركة الروح القدس في كل أعمالنا...

نشكرك يا رب لأنك أحييتنا حتى هذه اللحظة, وأهديتنا هذا العام,

لكيما نباركك فيه..

المراجع :

القطمارس

تفسير الكتاب المقدس - العهد القديم - القمص تادرس يعقوب

كتاب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والروحانية - القمص تادرس يعقوب ملطي

كتاب كلمة منفعة - البابا شنوده الثالث

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد