الاسكيم

 ؟ماذا تعنى كلمة اسكيم

هي لفظة من أصل يوناني تستخدم للاشارة الى الاُطر والمجالات، سواء بالنسبة للعمل أو الدراسة. وتعني "الشكل" أو "الاطار" أو "الطقس" وعندما سأل بعض من الفلاسفة القديس الانبا أنطونيوس عن مصدر الحكمة التي يتحلى بها، أجاب:

"أيها الفلاسفة إن كتبي هي شكل (طقس) الذين سبقوني، أي أنه تعلم من طريقة حياتهم. جدير بالذكر أن هناك ما يسمّى بطقس "الاسكيم الصغير" وهو ما يرتديه الراهب العادي، ويشتمل على الثياب وغطاء الرأس "القلنصوة" ومنطقة من الجلد يشد بها وسطه، وأما طقس الكبير فيُعطى لمن وصلوا الى درجة عالية من الأتعاب الرهبانية، وهو عبارة عن الاسكيم الصغير السابق الاشارة اليه، يضاف اليه ضفيرة من الجلد تحتوي على اثني عشر صليبا تطوق منطقة الجذع كله، وترمز الى درجة أعلى من الانضباط واليقظة، ومن بين التزامات هذا الطقس: صلوات الاجبية الكبيرة (تحوي سفر المزامير بأكمله) ومئات الميطانيات، وقراءة انجيل القديس يوحنا كاملا يوميا، والامتناع عن الدسم بقية الحياة، والتزام الصمت التام إلاّ فيما ندر، مع جهادات اخرى، وربما كانت هذه الدرجة من النسك هي المسماة: "لباس الصليب".

 

مجلة الكرازه
14 ديسمبر 2012 - 5 كيهك 1729 ش

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد