نزل الى الجحيم من قبل الصليب

القيامةان السيد المسيح له المجد لم يبطل العمل مطلقاً من اجل البشريه حتى وهو فى القبر بالجسد

بالموت انفصلت روحه عن جسده ولكن لاهوته لم ينفصل قط لا عن روحه ولا عن جسده واستطاعت روحه

المتحده بلاهوته ان تعمل عملاً خلاصياً عجيباً من اجل الراقدين على رجاء

كان بموته قد دفع ثمن الخطيه واشترانا بدمه لذلك كان من حقه وقد فدى البشريه ان ينقل الراقدين من الجحيم الى الفردوس . وقد كان ....بروحه المتحده باللاهوت ،

ذهب الى الجحيم ليبشر الراقدين هناك على رجاء لقد نزل الى اقسام الارض السفلى ، وسبى سبياً ( اف 4 : 8 ، 9 ) وفتح باب الفردوس ، ونقل اليه الابرار المنتظرين فى الجحيم ، وادخل معهم فى الفردوس اللص اليمين ايضاً .

حقاً مااصدق قوله للقديس يوحنا الرائى ان " بيده مفاتيح الهاويه والموت " ( رؤ 1 : 18 ) وان كان قد فتح باب الفردوس ،

فهو كما قال ايضاُ " اسماؤهم مكتوبه فى سفر الحياه منذ تأسيس العالم " ( رؤ 17 : 18 ) ( فى 4 : 3 ) حقاً طوبى لهؤلاء الذين اسماؤهم مكتوبه فى سفر الحياه . اذ لا سلطان للموت عليهم . قد يقيمون فيه حيناً ، كما اقام يونان فى بطن الحوت ثم اخرجه الرب بسلام دون ان يكون للحوت سلطان علي اذيته...!

هكذا اخرج الرب الذين فى الجحيم ، وبسلطانه على الفردوس ادخلهم اليه وهذا العمل العظيم عمله الرب فى الخفاء وتهللت له السماء وتحققت به اقوال الانبياء وفى الخفاء ايضاً قام الرب من بين الاموات

اتت روحه المتحده بلاهوته ، واتحدت بجسده المتحد بلاهوته ، وقام بقوة لاهوته وخرج من القبر المغلق

تأملات فى القيامه / قداسة البابا شنوده الثالث

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد