لماذا المسيحيه ؟؟

لم تُمنح الديانه المسيحيه للأنسان إلا لنفعه وخيره ، وليصير بها افضل مما يكون بدونها . وإذا كان للمسيحيه عقائدها ، فهذه العقائد هى مجموعة الحقائق التى يدين بها المسيحى وتنعقد عليها نفسه ، من أجل أن يحيا بها حياة مثمره سعيده ، فى الحياه الحاضره والحياه الآخره .

وقد أوضح السيد المسيح الهدف من رسالة المسيحيه بالنسبة إلى من يدين بها ، عندما حدد الغرض من مجيئه الأول فى قوله " أما أنا فقد أتيت لتكون لهم حياة ، وليكون لهم أفضل " يو 10 : 10  . وهو بعينه المعنى الذى عبر عنه الرسول القديس يوحنا فى ختام إنجيله ، " وقد صنع يسوع أمام تلاميذه آيات أخرى كثيره ، لم تكتب فى هذا الكتاب . وأما هذه كُتبت لتؤمنوا بأن يسوع هو المسيح ابن الله ، وتكون لكم إن آمنتم الحياه الأبديه باسمه " يو 20 : 30 ، 31

وفحوى هذا كله أن المسيح قد أتى ليمنحنا بمجيئه حياة أبديه بعد أن كان محكوماً علينا بالموت الأبدى ، ولكى يجعل حياتنا أفضل مما كانت ، ولكى يصيّرها حياه موفورة الكرامه ، حياة ساميه نبيله مثمره نافعه صالحه ، ذات قيمه وذات معنى

بل والهدف من رسالة المسيحيه والهدف من الكرازه والتعليم المسيحى ، ومن التبشير بأعمال المسيح ومعجزاته وأقواله ، أن يؤمن الإنسان بالمسيح الرب فيتحقق له بهذا الإيمان وكل متعلقاته الحياة الأبديه السعيده ، وهذه الحياه الفضلى التى تبدأ منذ عمل التجديد الذى يتم فى المعموديه زتتصل بالحياة الأخرى بعد الموت ، التى لا تضمحل ولا تفنى ، لأنها حياة الأبد فى ملكوت السموات

وعلى هذا الأساس يظهر أن الهدف من كل عقيده من عقائد ديانتنا هو الخير لنفوسنا فى الحياتين الحاضره والعتيده . ولن تجد عقيده فى الكنيسه الأرثوذكسيه تشذ عن هذه القاعده  ، وإلا كانت هذه العقيده عبثاً لا طائل تحته ولا غناء فيه ، وحاشا لله أن يجعل فى ديانته حقيقة من غير فائده

ليست إذن عقيده من عقائد الإيمان بلا عمل للإيمان . إنها لم تصبح عقيده لتؤلف بنداً من بنود الدين ، ولم تصبح عقيده لتصير موضوعاً من موضوعات الجدل بين أصحاب العقائد المتفرقين ، ولا كى تصير نظريه ذهنيه نناقشها بعقولنا وأذهاننا . كلا ليست العقائد فى ديانتنا المسيحيه لشئ من هذا كله ..

إنها وجدت فى ديانتنا من أجل أن تصبح أساساً لسلوكنا فى الحياه ، فهى تلهم السلوك وتُبصر العقل   ، وتلهب القلب وتثيرنا على العمل ، إنها دائماً تتحول إلى نشاط وإلى تعبير فى الواقع الخارجى . إنها لا تكمن فى الذهن ، وإنما تتحول إلى تعبييرات وإلى ممارسات ومباشرات عمليه

موسوعة الأنبا غريغوريوس الجزء الثامن – اللاهوت العقيدى

 

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد