كيف جاز في نفسك سيف؟

سألتُ القديسة مريم: ما هي مشاعرك حين حمل سمعان الشيخ الطفل يسوع على ذراعيه، وكانت تهنئته لكِ: «وأنتِ أيضًا يجوز في نفسكِ سيف» (لوقا 2: 35)؟

 

 

ابتسمت كعادتها، وقالت: لم أندهش من كلماته، فإن الذي تجّسد مني أقام من أعماقي سماءً جديدةً لا تضطرب من سيوف البشر.

 اذكر يا ابني أنني ابنة داود، فحين واجه جليات الفلسطيني الوثني الجبار، بحث لا عن سيفٍ يواجه به هذا القائد وأسلحته، إنما عن حجر صغير جدًا، أمسك بحصاة وضربه بالمقلاع فسقط الجبار، وقطعتُ رأسه بسيفه (صموئيل الأول 17: 4) وها هو الحجر الحقيقي المقطوع بغير يدين الذي ضرب التمثال فسحقه، وصار جبلاً كبيرًا وملأ الأرض كلها (دانيال 2: 35). إني أحمله على يديّ وفي قلبي، فكيف أخاف من السيف؟

 كان سمعان الشيخ يحدثني ووجهه متجهًا نحو الطفل يسوع يشكره، طالبًا أن يُطلقه من جسده الذي شاخ! كان يحدثني عن السيف الذي يجوز في نفسي، وعينيَّ على الطفلِ، مدركة أنه القدير الذي حوَّل أعماقي إلى سماءً متهللةً. أحسستُ أن السيف لن يقدر أن يحطم حياتي، ولا أن يفقدني مسرّتي بالرب وحبي لكل البشرية؟

القمص تادرس يعقوب ملطى
مجلة الكرازه 30
أغسطس 2013 - مسرى 24 ش 1729

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد