اعطنى ايماناً !!!

قال القديس بولس الرسول (جربوا أنفسكم، هل أنتم في الإيمان.  أمتحنوا أنفسكم) (2كو 13: 5).

فليس مجرد الإيمان العقلى، والإيمان الإسمى، هو إيمان حقيقى، وإنما الإيمان هو حياة يحياها الإنسان في الله، تظهر في كل أفعاله وكل مشاعره.   

حياة الإيمان، هى تسليم الحياة تسليما كاملا في يد الله، والثقة النهائية بعمله معك ومع الكنيسة.

والإيمان يشق في البحر طريقا، ويفجر من الصخرة ماء، ويكفى قول الكتاب (كل شيء مستطاع للمؤمن).

فهل لديك الإيمان العملى، الذي تستطيع به كل شيء في المسيح؟ أم إيمانك ضعيف لا يصمد أمام الأحداث؟

 اٍن كنت كذلك، فماذا تفعل؟ والرب يقول (ليكن لك حسب إيمانك) الحل هو أن تسكب نفسك أمام الله، وتكلمه بصراحة قائلا:

أنا يا رب أؤمن.  ولكنى لم أصل إلى مستوى الإيمان العملى بعد.  إيمانى كالقصبة المرضوضة التي لا تشأ محبتك أن تقصفها، وكالفتيلة المدخنة التي لم يشأ حنوك أن يطفئه.  فاقبلنى إليك، كما أنا بضعفى.

وهذا الإيمان، أعطنى إياه كهبة من عندك.

لا تقل لي سأعطيك حسب إيمانك، ولا تجعل الإيمان شرطا للعطية، بل ليكن الإيمان هو العطية ذاته.  أعطنى أن أؤمن بك، وأسلمك حياتى، وأثق بتدبيرك. 

يكفينى إننى أؤمن أنك ستعطينى الإيمان.

أليس الإيمان أيضًا (عطية صالحة نازلة من فوق) من عندك.  ولا يستطيع أحد أن يؤمن بدون نعمتك؟

أتقول لي (آمن فقط) حتى هذا الإيمان، أريده منك، حتى لا أظن أن بشريتى فعلت شيئًا بدونك.

أنا مازلت في أنتظار أن تعطينى هذا الإيمان، الذي به أستطيع كل شيء بنعمتك.

أؤمن أنك ستعطينى.  وليتنى أخرج الآن من حضرتك وقد قلت (أؤمن إنك قد أعطيتنى).

فيتحول إيمانى من رغبة وطلبة، إلى واقع وحياة.

كلمة منفعه -البابا شنوده الثالث

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد