نشأة القديس مارجرجس وإختياره بين العفة والإغراءات !

نشاة القديس :

 ولد القديس جورجيوس سنة 280 م من أبوين مسيحيين تقيين فربياه تربية مسيحية فنما فى النعمة والفضيلة .

المدرسة الأولى :

كان أنسطاسيوس والد القديس من الكبادوك يشغل وظيفة كبيرة فى الدولة لأنه كان مثالا فى الأمانة فأحبه الملك و

أستدعاه ليجعله فى حاشيته الخاصه مرافقا له ولكن ما أن عرف أنه مسيحى حتى ساقه حمقة إلى أن أمر بقطع رأسه ونال إكليل الشهادة فأنبت ذلك فى قلب جورجيوس الصغير ثمار الإيمان والشجاعة . وبعد ذلك عاش مع أمه القديسة ثيؤبسته التى واصلت رسالة زوجها الشهيد فى تنشئة إبنها حتى كبر وكبرت معه كل فضيلة .

البطل القائد :

وقبل أن يبلغ السابعة عشر من عمره ألتحق بالجيش الرومانى وكان متميزا بالشجاعة فخاض معارك كثيرة وخرج ظافرا فى كل منها فأستحق الترقية إلى رتبة قائد ألف . وكان تفوقه يسر قلب أمه ولكن لم يدم هذا الحال طويلا فأراد الرب أن يريحها من أتعابها فنقلها إليه وهو لم يبلغ العشرين من عمره . ولكن حتى فى هذه الظروف القاسية إلا أنه شعر أن الرب يملأ كل فراغ تركته والدته أو والده من قبل .

منشورات الإمبراطور :

ولكن ما كان يحز فى نفسه أن يجد الإمبراطور يتمادى فى حملته التعسفية ضد المسيحيين حتى أنه فى عيد الإله أبولون ذهب كنيسة نيقوميديا وكسروا أبواب الكنيسة وأحرقوا كتبها المقدسة وهدموا أسوارها وأعلن أمره بتوزيع منشورات تنص على انه يجب هدم جميع الكنائس وإحراق الكتب المقدسة ويجب تقديم الذبائح والبخور فى معابد الأصنام .

جرأة وعزم :

حينئذ فى عنف الشباب وعمق الإيمان صمم البطل فى قلبه على الإستشهاد فتقدم بجرأة وسط الزحام وعلى مرأى من الشعب أنتزع المنشور الملكى ومزقه بحدة فألقى القبض عليه الجنود وأقتادوه إلى الوالى .

أمام الإمبراطور :

 رفع الوالى أمر القديس إلى الإمبراطور الذى كان يحبه جدا فحاول أن يستميل قلبه بالتهديد مرة وبالعفو مرة أخرى ولكنه لم يجد من القديس إلا كل صلابة وإستعداد للموت .

عفة القديس وطهارته :

فأودعه فى السجن وبدأ فى إغرائه بأن أرسل له إحدى الجميلات ومكثت معه ليلة كاملة لعلها تغريه ولكن مارجرجس عرف كيف يحول السجن إلى هيكل طاهر ترفع فيه الصلوات لأجله ولأجل هذه المرأة . لم يأت الصباح حتى تقدمت إليه بدموع تطلب منه أن يعرفها سر حياة القداسة والطهارة . ولما أقبل رجال الإمبراطور فى الصباح لأخذها إذ بهم يجدونها أكتست بالحشمة والوداعة وتعترف وتعلن إيمانها بالمسيح وصعق الجميع لهذا الخبر فأمر بإعدامها ونالت إكليل الشهادة .

   فلما لم تجد الإغراءات مع هذا القديس سبيلا بدأ الإمبراطور يستخدم أسلوب اخر للتعامل معه وهذا ما سوف نستكمله .....

كتاب الشهيد العظيم مارجرجس / للقمص بيشوى كامل

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد