أفراح سماوية

49076375569395262485

6- وضع حذاء المسامير فى رجليه : لم يرتدع الملك بل تقسى قلبه وأمر بأن يحضروا حذاء ويدقوا فى نعله مسامير كبيرة وألبسوه إياه وأمروه بالجرى فتمزقت قدميه وسال الدم منهما ولما تعب العسكر أودعوه السجن أما القديس فكان متهللا !!!

وفى اليوم التالى صدر الأمر.....

 

بجلد جورجيوس وأخذ الجنود فى جلده حتى راح فى غيبوبة من شدة الألم فألقوه فى السجن . وفى الصباح التالى ذهبوا السجن ليستفسروا عنه فوجدوه يبتسم لهم وهو معافى وكأنه لم يمسه خدش .

7- طمره فى الجير : بعدها أمر الوالى بان يغطس فى الجير الغير مطفأ لمدة ثلاثة أيام عله ينتهى هذه المرة وتقدم القديس طائها بعد أن رشم ذاته بعلامة الصليب وإذ بصوت الرب يطفئ لهيب النار وأخذ القديس يلهج فى كلام التسبحة وفى صبحية اليوم الثالث حضر العسكر لإخراجه ولكن لشدة دهشتهم فوجئوا بأن القديس لم يمسه أذى !!!

وأخيرا لما رأى الإمبراطور ان التنكيل والتعذيب لا يثنيان القديس عن عزيمته أخذ يلاطفه واعدا إياده بأن يجعله الثانى فى المملكة وفعلا أطلق سراحه وأنزله ضيفا على قصره ثم رجاه أن يخضع لألهته فرد مارجرجس " سنرى غدا قدر الاَلهه " .

وهناك ألتقى مارجرجس بالملكة وكانت قد أعجبت بما سمعته عن شجاعته وسألته عن سر ذلك وأنتهى الحديث بينهما بإيمانها بالمسيح .

وفى الصباح أشيع أن مارجرجس سيبخر للأوثان وأزدحمت الجموع لترى القديس يبخر للأوثان وتقدم جورجيوس فى هذا الموكب العظيم وبين هتاف الجماهير وبعد صلاة عميقة بداخله ألتفت نحو أبولون وقال " إن كنت أنت الإله الحقيقى أكشف قدرتك للجموع فخرج صوت سمعه الجميع : الإله الحقيقى هو الذى تعبده أنت أما نحن فلسنا سوى ملائكة عصاة أى شياطين " فرسم جورجيوس ذاته بعلامة الصليب وقال " كيف تجسر أن تقف أمامى وأنا عبد لربى يسوع المسيح " ففى الحال هوى الصنم بثقله على الأرض أما الشعب فهتفوا قائلين : " نحن مسيحيون " .

إستشهاد الملكة الكسندرا : ذهب الإمبراطور إلى زوجته يشكو حاله فأجابته الملكة بأن إلهه قدير وهو لن يتخلى عن محبيه وعابديه وكانت هذه هى الصدمة الثانية له فنادى حراسه وأمرهم أن يشدوها من شعرها ويعلقوها فى ساحة القصر ثم يوسعوها ضربا بالعصى وأخيرا يطاح برأسها . ولكنها كانت قلقة بشأن أن تموت قبل نوالها سر المعمودية وبينما هى تفكر أبصرت الجنود يقودون جورجيوس للسجن فسألته فأجابها بأن دمها المهراق حبا لفاديها هو معمودية مقدسة بذاته . فأطمئنت وتهللت ونالت إكليل الشهادة بفرح .

إستشهاد القديس مارجرجس : عندما بلغ الإمبراطور خبر إستشهاد زوجته ضاق صدره من جورجيوس وأمر بأن يربط فى ذنب حصان ثم يجروه فى شوارع المدينة ولما طافوا به المدينة أنتهوا به إلى خارجها وهناك قطعوا رأسه فصعدت روحه الطاهرة إلى الفردوس وكان ذلك فى أول مايو سنة 303 م وكان عمره حينئذ 23 عاما بعد رحلة عذابات أستمرت مدة 7 أعوام . بركة وشفاعة القديس تكون معنا أمين .

كتاب الشهيد العظيم مارجرجس 

للقمص / بيشوى كامل

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد