القديس الشاب فى السجن وعلى الدولاب


1عذابات القديس :

فلما لم تجد الإغراءات مع هذا القديس سبيلا بدأ الإمبراطور يستخدم أسلوب العنف فأدخله فىسلسلة من العذابات المروعة التى قام برسمها السبعون ملكا الذين أجتمعوا وتفننوا فى كيفية تعذيب المسيحيين . ويمكننا أن نسجل العذابات فيما يأتى :

1- فى السجن : حيث مددوه فى الأرض وربطوا يديه ورجليه بأغلاق قاسية ثم ألقوا على صدره حجرا ضخما وتركوه هكذا حتى اليوم التالى . وفى الصباح التالى أتوا ليستطلعوا حاله فأجابهم بعزم ستملون من تعذيبى ولن أمل بنعمة إلهى من الإحتمال .

2- على الدولاب : أخرجوه من السجن وعروه من ثيابه ومددوه فوق دولاب تحته أمشاط حديدية وأداروا القديس عليه بعنف فتمزق جسده وتناثر لحمه وسالت دماؤه .

3- مشاعل مضطرمة : أتوا بمشاعل وجعلوا يمرون بها على جراحاته لشوى جسده وكانوا ينثرون الملح عليه ليزيدوا اَلامه ثم ألقوه فى بساط من القش الخشن . وبينما هو غارق فى دمائه إذ بنور قوى قد سطع فجأة فى غرفته المظلمة ورب المجد بذاته عانقه قائلا " لا تخف ياجورجيوس لأنى معك " وعندما لمس جراحاته ألتئمت كلها وزال أثرها . وعندما شعر الحراس بالنور أسرعوا يخبرون الوالى .

4- وإن شربوا شيئا مميتا لا يضرهم : ولم يصدق الوالى الحراس إلا بعد أن أستدعاه وراَه فى كمال الصحة فأحتار وظن أن ما حدث له هو من فعل السحر فأستدعى أمهر السحرة وأسمه أثناسيوس وطلب منه ان يتغلب على القديس فأخذ الساحر كأسا مملواءا خمرا ممزوجة بكمية وافرة من السم القتال وقدمها لجورجيوس ليشربها فرسم القديس فى الحال الكأس بعلامة الصليب وتناولها بكل ما فيها وتوقعوا موته ولكنه ظل ثابتا مشرق الوجه فأرتبك الساحر وقدم كأسا أخر للقديس وضاعف كمية السم وظل القديس بقوة الصليب كما هو . عندئذ سرت دهشة فى الجموع وصاح الجميع معلنين إيمانهم بالمسيح وأعلن أيضا الساحر إيمانه امام الوالى وجميع الحاضرين فأمر الوالى بقطع رأس الساحر فى الحال ونال إكليل الشهادة وجميع الحاضرين .

5- تعذيبه بالشفرات الحادة : أمر الوالى أن يمدد جورجيوس على شفرات حادة لتقطع جسمه ولما حاول الجند تكسرت الشفرات وأنتثرت على الأرض .

هل اكتفى الإمبراطور بذلك أم أستكمل رحلة العذابات ؟ هذا ما سوف نستكمله غدا . أنتظرونا

 

كتاب الشهيد العظيم مارجرجس 

للقمص / بيشوى كامل

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد