30 امشير

نياحة البابا الأنبا كيرلس السادس
في هذا اليوم تذكار نياحة البابا الأنبا كيرلس السادس . صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين

وجود رأس القديس يوحنا المعمدان
في هذا اليوم نعيد بتذكار وجود راس القديس يوحنا المعمدان . وذلك انه

لما أمر هيرودس بقطع رأسه وإحضاره إليه وتقديمه إلى الفتاة هيورديا على طبق كما طلبت قيل انه بعد انتهاء الوليمة ندم على قتله يوحنا فابقي الرأس في منزله واتفق إن اريتاس ملك العرب صهر هيرودس ، حنق عليه لأنه طرد ابنته وتزوج بامرأة أخيه وهو حي ، فأثار عليه حربا ليثار لابنته فغلب هيرودس وشتت شمل جنوده وخرب بلاد الجليل . وقد علم طيباروس قيصر إن السبب في هذه الحروب هو قتل هيرودس لنبي عظيم في شعبه وطرده ابنة اريتاس العربي وتزوجه من امرأة أخيه . فاستدعاه إلى رومية ومعه هيروديا . فأخفي هيرودس راس القديس يوحنا في منزله وسافر . فلما وصل إلى هناك أمر طيباروس بخلعه وتجريده من جميع أمواله ثم نفاه إلى بلاد الأندلس حيث مات هناك . وخرب منزله وصار عبرة لمن يعتبر واتفق بعد مدة من السنوات إن رجلين من المؤمنين من أهل حمص قصدا بيت المقدس ليقضيا مدة الصوم الكبير هناك وأمسى عليهما الوقت بالقرب من منزل هيرودس فناما فيه ليلتهما . فظهر القديس يوحنا لأحدهما واعلمه باسمه وعرفه بموضع رأسه وأمره إن يحمله معه إلى منزله . فلما استيقظ من نومه قال ذلك لرفيقه وذهبا إلى حيث المكان الذي كان راس القديس مدفونا فيه ، وحفرا فوجدا وعاء فخاريا مختوما ولما فتحاه انتشرت منه روائح طيبة ووجدا الرأس المقدس فتباركا منه ثم أعاداه إلى الوعاء . وأخذه الرجل الذي رأى الرؤيا إلى منزله ووضعه في خزانته وأضاء أمامه قنديلا . ولما دنت وفاته اعلم أخته بذلك فاستمرت هي ايضا تنير القنديل . ولم يزل الرأس ينتقل من إنسان إلى إنسان حتى انتهي إلى رجل اريوسي ، فصار ينسب ما يصنعه الرأس من الآيات إلى بدعة اريوس ، فأرسل الله عليه من طرده من مكانه وبقي مكان الرأس مجهولا حتى زمان القديس كيرلس أسقف أورشليم حيث ظهر القديس يوحنا لأنبا مرتيانوس أسقف حمص في النوم وأرشده إلى موضع الرأس . فأخذه وكان ذلك في الثلاثين من شهر أمشير . صلاة هذا القديس تكون معنا ، ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين .

 

 

 

 

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد