16 من شهر امشير

نياحة القديسة اليصابات أم يوحنا المعمدان (16 أمشير)نياحة القديسة اليصابات أم يوحنا المعمدان

في مثل هذا اليوم تنيحت الصديقة البارة أليصابات أم يوحنا المعمدان. وقد ولدت هذه القديسة بأورشليم من أب بار اسمه متثات من سبط لاوي من بيت هارون، واسم أمها صوفية.

وكان لمتثات ثلاث بنات اسم الكبرى مريم وهي أم سالومي التي اهتمت بالعذراء مريم أثناء الميلاد البتول. واسم الثانية صوفية وهي أم القديسة أليصابات والدة يوحنا المعمدان. والصغرى هي القديسة حنة والدة العذراء مريم أم المخلص. فتكون إذن سالومي وأليصابات والسيدة العذراء مريم بنات خالات. فلما تزوج القديس زكريا الكاهن بالقديسة أليصابات، سار الاثنان بالبر والقداسة أمام الله كما يقول البشير عنهما " وكان كلاهما بارين أمام الله سالكين في جميع وصايا الرب وأحكامه بلا لوم " وكانت هذه البارة عاقرا. فداومت مع بعلها علي الطلبة إلى الله فرزقهما القديس يوحنا الصابغ. وقد تباطأ الله تعالي عن أجابتهما سريعا لكي يكمل الوقت الذي تحبل فيه العذراء مريم بكلمة الله. إذ انه لما تقدم الاثنان في العمر، أرسل الله ملاكه جبرائيل إلى زكريا فبشره بحبل أليصابات بيوحنا، واعلمه بما يكون من أمر هذا القديس. ولما زارت العذراء مريم القديسة أليصابات لتبارك لها بثمر بطنها، تهلل القديس يوحنا وهو جنين في بطن أمه وامتلأت أليصابات من النعمة. ولما ولدت يوحنا زال العار عنها وعن عشيرتها. ولما أكملت أيامها بالبر والطهارة والعفاف تنيحت بسلام. صلاتها تكون معنا. ولربنا المجد دائما أبديا امين.

نياحة البابا ميخائيل الثالث ، البطريرك ال92

في مثل هذا اليوم أيضا من سنة 1194 للشهداء 1478م تنيح البابا ميخائيل الثالث البطريرك الثاني والتسعين من بطاركة الكرازة المرقسية . ولد هذا القديس في سمالوط من أبوين مسيحيين علماه العلوم المسيحية فاشتاق إلى السيرة الرهبانية وترهب بأحد الأديرة وسار سيرة فاضلة وبعد نياحة البابا غبريال السادس اجتمع الأساقفة و الأراخنة واتفقوا على إختيار هذا الراهب للبطريركية ورسموه في 13 أمشير 1193 للشهداء 1477 م ولم يستمر على الكرسي المر قسي سوي سنة واحدة وثلاثة أيام فقط ثم تنيح بسلام ودفن بإكرام جزيل في كنيسة العذراء بابليون الدرج بمصر القديمة ، بركة صلواته فلتكن معنا آمين .

نياحة القديس ميخائيل البحيري المحرقي

في مثل هذا اليوم أيضا من سنة 1639 ش 1923 م تنيح القديس ميخائيل البحيري المحرقي وهو تلميذ القديس العظيم الأنبا ابرآم أسقف الفيوم والبحيرة . ولد هذا القديس سنة 1847م ببلدة أشنين النصارى ( قرية بمركز مغاغة محافظة المنيا ) من أبوين تقيين ربياه تربية مسيحية حقيقية أثمرت ثمرا مباركا وسمي البحيري نسبة إلى اسم عائلته ( البحاروة ) لأن أصل العائلة من محافظة البحيرة ، حدث وهو في سن الثانية عشرة من عمره أن مرض والده مرض الموت فأشفقت والدته عليه من ان ينظر والده ميتا والناس يبكون عليه فأرسلته إلى بيت أحد الأقارب وبينما هو على السطح رأى روح والده صاعدة إلى السماء وحولها ملائكة نورانيون يسبحون ويرنمون فعرفها في الحال قائلا يا أبي … . يا أبي فقال له أحد الملائكة اطلب لكي تكون أخرتك كآخرته ، تعرف في تلك الفترة على راهب من دير المحرق اسمه القمص تاوضروس الذي كان يحدثه باستمرار عن سمو الرهبنة وحياة الرهبان الملائكية فعشق البتولية والرهبنة وأخذ يتدرب . بعد ذلك توجه إلى دير المحرق والتحق به في عهد القمص بولس الدلجاوي المحرقي الذي اصبح بعد ذلك القديس العظيم الأنبا ابرآم . ظل في الدير مدة تحت الأختبار ولما رأى رئيس الدير والرهبان وداعته وطاعته تمت سيامته راهبا باسم الراهب ميخائيل وسلموه إلى شيخ قديس يدعي صليب العلواني ليعلمه طريق الرهبنة . نما الراهب ميخائيل في الفضيلة والنسك فأحبه الجميع ورسموه قسا سنة 1874م وصار بعد ذلك أب اعتراف ومرشد روحي لجميع رهبان الدير . أعطاه الله نعمة شفاء الأمراض فقصده كثيرون فكان الله يتمجد على يديه بشفائها واشتهر هذا القديس بفضيلة العطاء والرحمة على المساكين مثل معلمه القديس العظيم الأنبا ابرآم فكان يقدم لهم من القليل الذي عنده عن حب ورضي في آخر حياته فقد بصره لكنه كان يشكر ويداوم على الصلاة . وبعد حياة حافلة بأعمال البر والقداسة والزهد والرحمة والعفة وبعد أن عمل وعلم وأفعاله رقد في الرب وكان عمره وقتئذ 76 سنة قضى منها 20 عاما في العالم ، 56 في جهاد رهباني شاق رفعه إلى مصاف القديسين وعند نياحته رأى أحد الشيوخ الرهبان بالدير روحه الطاهرة صاعدة إلى السماء تصاحبها الملائكة الأطهار وهم يرتلون ويسبحون ال ، بركة صلواته فلتكن معنا ولربنا المجد دائمًا أبديا آمين .

السنكسار

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد