عظات الأنبا ميخائيل - إنكار الذات

بسم الاْب و الابن و الروح القدس إله واحد امين

ادم وحواءكلمه فى الترنيمة انتوا بترددوها بتقولوا طريق العالم صعبة عاوزه انكار الذات .. انكار

الذات عملية صعبة لكل نفس واصعب منها ان الانسان بيخدع نفسه .. اعظم خديعة ان الواحد

يخدع نفسه مش يخدع غيره يتصور انه حاجه مهمة او كبيرة جدا او مفيش حد أحسن منه ..

+ او هو عاوز يرضى الكبير بأى اسلوب .. مين خدع نفسه فى الأول أبونا اَدم وأمنا حواء ..

منقدرش نقول ان الشيطان خدعهم أيوه الشيطان جابلهم الفكرة ..

 

 

أو جه قالهم انكم انتوا ممنوعين من اكل الشجرة ديه .. لانكم لو أكلتوا منها هتصيروا زى ربنا.

+ طيب ربنا ما هو كان وصاهم وقالهم معكم كل الأشجار .. ليكم الحرية الكاملة ووصية

احفظوها ان شجرة معرفة الخير والشر متقربوش منها متاكلوش .. لما يجى الشيطان يقولهم

الله .. ده ربنا اللى أوجدكم فى العز ده كله والنعم والبركات دي كلها .. وهو اللى اداكم المجد

انكم تكونوا بالقرب منه .. ايه كان ينقصكم ايه اللي عايزينه، لا الشيطان يقولكم انتوا أول ما

لا ده ربنا بيقولكم كده خايف انكم انتوا تبقوا زيه ..

تاكلوا هتصيروا مثله.

+ طيب ميفكروش مين اللى بيقولهم ده؟ ايه صفته ؟ مين هو ؟ هل ده بيقيم معاهم ؟ ايه قدراته

اهي حية بتتكلم من ضمن الحيات اللى خاضعين لاَدم .. يدخلها الشيطان ويقول الكلام ده ..

لما يقبل الواحد هذه المشورة بيخدع نفسه .. أخطر ما يمكن انك تتصور فى نفسك انك حاجة

كبيرة .. طب ما تشوف اللى اكبر منك وربنا اللى خلقه .. وتطلب منه وتشاوره الأول .. لكن

؟ ايه معجزاته ؟ ايه شكله ؟ .. لا ..

تقطع الكلام وتعمل نفسك انك بتفهم هتسقط ..

+ شعب مصر لما كانوا بيضطهدوا الشعب اليهودى اللى معهم ويذلوهم .. كل امنياتهم كيف

يتحرروا .. كيف يتخلصوا من المذلة ديه .. لأنهم تعبانين . ومحطمين جداً .. المذلة فى

طريقهم .. صباحاً ومساءاً .. المذلة جعلتهم أحط الناس الموجودين شغل وإهانة ومذلة وجلّد.

+ لما يرسل ربنا موسي إليهم لكي يحررهم يتلاقى اولاً مع فرعون .. ويجرى موسي

معجزات يثبت بها انه مرسل من قِبل الرب ..

الله اللى بعته وهو اللى بيقوله انك كلم فرعون يطلق شعبى يعبدونى فى البرية ..

+ ولما يقع فرعون فى المذلة .. المذلة بيه وبشعبه يقول لموسي إلحق خلاص انا تبت .. من

فضلك إرفع الضربة ديه .. وبعد كده خلاص مفيش تاني .. ويرفع موسى الضربة .. يرجع

طب لما انت شفت القدرة الالهية اللى بتتجلى فى المعجزة ومع كل ما لك من سطوة ومالك

لم تستطع مقاومة ارادة الله الواضحة فى إطلاق هذا الشعب وانت وشعبك بدأت تئن .. وتقول

إلحقنى يا موسي إرفع .. ويرفع الرب الضربة .. وترجع برضه لجبروتك .. وكل ما فيك

فرعون برضه لنفس الوضع ويذل شعب الله ..

من سلطان فى هذا العالم ..

ذاتك المتعجرفة .. التى تريد أن تقاوم الله ..

+ يستمر فرعون فى طريقه مش هنقول فرعون بس ملك مصر .. وكل نفس بتتكبر وتتفاخر

.. وكل نفس تعصي أوامر الله .. وتحيد عنه فى هذه اللحظة لا يمكن ان تخرج عن فرعون

عناد وجبروت داخلي وعدم إتعاظ ومع ذلك قد نستمر فى الغلط وفى الخطيئة إياها .. ونقول

يارب ارفع التجربة انا تبت خلاص .. انا تبت إرحمنى .. ويتدخل الرب ويرفع عنى وعنك

التجربة .. ونقول الحمد لله .. وبعد شوية نعود تاني الى نفس الغلطة ونفس الخطيئة ..

+ أليست هذه كبرياء وعجرفة وعدم إنكار ذات ويستمر فرعون أخيراً يخرج الرب بذراعه

القوية على يد موسى من أرض مصر ويعبروا البحر الاحمر .. المياة تنحسر يميناً ويساراً

ويعبر الشعب على الارض اليابسة ويخرج .. ويتلوه فرعون بمركباته وجيشه لمطاردة هذا

الشعب الذى حرره الله من قبضته القاسية .. لكن الشعب ده الجيوش المصرية غرقت فى

البحر .. الشعب شاف بعينه كل هذه المعجزات وطلعوا ورنموا وهللوا ومسكت مريم الدف

اللى بيقاوم ..

وقعدت ترنم .. والشعب كله

+ أن فرعون والمركبات كلهم غرقوا فى البحر يعبروا.. هناك عند جبل سيناء يصعد موسي

الى قمه الجبل وفى صوم وإنقطاع وصلاه الى الله .. ويسلم له الرب لوحي الشريعة بالوصايا

المكتوبة لكى يتخذ منها الشعب دليلاً .. ويأخذ منها كل اللى هو عاوز ياخذه لأجل مسيرته

الروحية .. يسترشد بهذه الوصايا .. كى يعبد الرب بحق وإستقامة يطول موسي فوق .. فوق

الجبل والشعب يجى يقول لمين ؟ لهارون أخو موسي ..

+ احنا هنقعد كده ملطوعين هنا .. طب وفين الالهة اللى احنا نعبدها ..

الهة .. الهة إيه ؟ .. قاله مش كنا فى مصر وكانوا بيعبدوا هناك يعملوا تماثيل ويجيبوا الذهب

ويصبوه .. لا .. لا .. لازم تجيب لنا الهة .

الله اللى اخرجكم .. تقولى إله .. قال لا ما هى الاَلهة دي اللى اخرجتنا .. الالهه الصنمية ديه؟

ايوه هى اللى اخرجتنا .. يمسكوا فى رقبة هارون .. الاّ تجيب لنا، طيب هاتوا الدهب هاتوا

الحلى اللى معكم .. زوجاتكم بناتكم .. كل اللى معاه قطعة ذهبية هات .. ويسيحوا ويصبوا

ويعملهم ايه حسب طلبهم ..

+ مفيش مشورة الرب! مفيش خضوع! مفيش تذكر للمعجزات مفيش نظرة إلي الوراء تقول

احنا كنا وكنا وكنا .. كل ده اتنسي .. وخلاص راح فى طي النسيان .. مفيش غير ده اللى

اتذكرتوه .. ان المصريين بيقدسوا العجل ده اللى اتذكرتوه برأسكم وبعقلكم ..

+ اكبر خديعة يخدعوا انفسهم .. لا هذه هى الهتك يجيب دهب ويعملهم العجل وكل حاجة

اكبر خديعه ينسوا الله هو الذى وقف معهم وهو الذى أخرجهم بذراعه القوية من المذلة

الفرعونية وجاء بهم الى البرية لكى يعبدوا فى خضوع ومحبة ويذكروا فضل ربنا عليهم ..

وكلهم يهللوا حوالين التمثال ده .. دي اَلهتك اللى اخرجتك من مصر !

ينسوا كل ده ..

+ انا وانت بنعتب نقول ايه عقلهم ده .. ايه فكرهم ده ؟ انا وانت بنخدع نفسى كل واحد

يفحص جواه بينخدع بإيه ؟ يقول كرامتى فلوسي وممتلكاتي وليه طلبات شخصية وطلبات

عامة واقل كلمة يمكن يسمعها من زوجته او من قريب ليه يثور ويتغاظ ويقول ده اهاننى ..

طب وفين المحبة ؟ اين هى تعاليم الانجيل .. ؟ اين هى المحبة التى أوصى بها يسوع ؟ 

+ وينخدع بحاجات لا قيمة لها لا فيه صبر ولا فيه صفح ولا فيه تسامح .. اهم انخدعو 

اَدى الجهالة العظمي .. اننا لا نسأل ضمائرنا ولا نعود الى مسيحنا ولا نتذكر اى اَية من اَيات 

الكتاب المقدس لكى تحكمنا وتبعدنا عن الخطية .. وفى وقت التجربة لتكن أي تجربة مش 

نرفع قلوبنا وعقولنا للرب يسوع ونقوله يارب احنا فى ضيقة .. وانت وعدت وقلت ادعنى 

وقت الضيق انقذك فتمجدنى لا .. منصليش وندعوا المسيح ونقوله يارب الشيطان بيحاربنى 

.. ونبص نقول اه الشيطان ما جه وحارب والمسيح ترك نفسه مثال لنا .. وانتصر يسوع .. 

وفى الاخر قال للشيطان اذهب يا شيطان وطلع يجرى ولا ليه قدره ولا ليه قوه وجاءت 

ملايكة الرب حاله بيك تحل بخائفيه والرب ينقذهم وينجيهم .. ميتركهمش للمذلة ولا للضيقة 

طيب انت لما فكرت ان في تركه هتنجو بنفسك مفكرتش ان المسيح هو الملك الدائم وهييجى 

اليوم اللى هتقف قدامه ويقولك لا اعرفك اذهب عنى خليك بعيد ..لا مفكرتش، يبقى ادى اكبر 

الشعب خدعوا انفسهم .. مش حد خدعهم تاني .. ويقول لا غرر بينا .. 

ملائكه وصارت تخدم يسوع .. 

لا وقت الضيقة او وقت شئ يذلك سبت المسيح تركته ليه .. مالى وماله .. 

خدعه ان احنا بنخدع انفسنا .. 

ييجوا اخوات يوسف ويقولوا ايه .. يوسف ده المدلل اللى عند أبوه اللى بيدي له قميص ملون 

اللى بيحبه .. طب ما انتوا إخواته وبيحبكم كمان .. لا .. هو بيحبه أكتر طب ما يمكن هو 

لأنه صغير محتاج لعطف أو لطف أكتر أو فى طاعته الزايدة .. انتوا تقدروا تقلدوه وتعملوا 

+ احنا نتخلص من يوسف، تتخلصوا من يوسف طب وبعدين أين احترامكم ومحبتكم لأبيكم .. 

نسيوا أبوهم الله للجهالة .. أبوكم اللى رباكم واللى بيحبكم تنسوه .. تنسوا الوصية .. طاعة 

الوالدين، لا وليكن ينسوا ده كله ولا يكرم اباه ولا امه .. ولا كأنه تلقى وصية ولا يعرفها .. 

طب وبعد كده يعمل إيه يقولوا يوسف ده نخلص عليه نموته .. قال بعض من اخواته يتشفع 

ليه يقول لا نرميه فى بير .. جوه البير نسيبه طبعا 100% هيموت يجرى له ما يجرى له 

وبعدين، وقبل كده خدوا ثوبه .. الثوب بتاعه الهدية بتاعة أبوه .. وبعد كده يدبحوا له جدى 

ويلوثوه بدم الجدى ويقولوا خد، يروحوا لمين ؟ لابوهم .. وهما بيتصنعوا الحزن ومفيش مانع 

يبكوا ويعيطوا يتقنوا التمثيلية بيخدعوا أنفسهم مش بيخدعوا أبوهم .. ألغوا من عقولهم ان 

زيه .. لا .. 

هنالك سماء .. والله ينظر من الأعالي 

زى أى انسان يرتكب أى خطية ساعة الله يعين الله طب وإزاي .. ويبكوا قدام أبوهم واَدى ايه 

ذئب جه افترسه واَدى العلامة واَدى الاشارة، هل معقول ان الأب يكدب أولاده ومعقول ان 

وهم يرتضوا بهذا الوضع ان أبوهم فى بساطته وفى حسن نيته بهم يصدقهم ميخجلوش .. لا 

خجل ولا حياء ولا شفقة .. لا شفقوا على أخوهم ولا شفقوا على أبوهم .. اللى انكسرت نفسه 

هم يقولوا له قصة خيالية متجيش فى ذهنه خالص دي .. يصدق 

وقلبه استمر فى حزنه .. 

وفى دموعه وبكائه على ابنه الذى افترسه الذئب لغاية ما فقد بصره .. 

يوسف اُنقذ بمعجزة .. 

يمروا جماعه يعبروا يبصوا فى الجب فى البير ديه .. يلاقوا واحد جواه ينتشلوه .. قالوا 

كويس ده صبى شاب كويس صحته كويسة شكله مريح ده صيدة كويسة .. لقينا رزقنا .. 

ياخدوه يقولوا لا ده يتباع عبد فى مصر كده يلاقو واحد يشتريه يبقي عبد ليه عمره كله .. 

يعنى خادم لغاية ما يموت يعيش فى مذلة. أخدوه وباعوه وبرضه في البيت اللي باعوه عنده 

أرادت السيدة أن تخدع هذا الشاب .. ولكن الرب أنقذه لأنه وضع فى قلبه وصية ان هو 

ميصنعش الشر لأنه شايف ربنا قدام عينيه، وضع ربنا قدام عينيه وطرح فى السجن. 

وتلف الأيام ونقول وأخرج وصار عظيماً فى ارض مصر ويحدث الجوع فى بلاده الاصلية 

فى فلسطين وييجوا إخواته ويقولوا نشترى من هنا قمح

+ الناس دول الأغراب لما ييجوا يشتروا عاوز إذن خاص يطلع بطاقة تموينية .. يروح لمين

يعرض على المسئول لأن يوسف أقيم عظيماً فى مصر فى مركزه بعد فرعون فى سنين

سبع سنوات، يبقى مش على اولى يتبعتر القمح الأكل والشرب .. لا .. فيه تقنين وفيه توزيع

بعدالة .. وكل واحد ياخد حقه ولازم فيه تاشيرة .. اه ناس جايين من فلسطين يتقدموا هناك .

اه .. مين هما دول ؟ ييجوا يشوفوا لعل له اشتياقات فى قلبه ولا شك انه كان دائما يفكر فى

دول منين؟ من فلسطين من هناك من بلادى؟ ..اه قلبه يرتجف من الداخل نبضات قلبه

تتصارع عايز يشوفهم عايز يتفقد الاخبار .. مين هم دول ..لعل حد فيهم يقوله ابوه عايش ؟

ويعرف اخبار اخواته برضه ومعاهم بنيامين الصغير عاوز يعرف ده كله .. دول بالذات

روح الرب يرشده يقول أشوفهم أراهم .. وييجوا برضه انتوا مين ؟ وحكايتكم ايه وايه اللى

جابكم؟ .. وأبوكم عايش ؟ أيوه عايش وكل حاجة .. وانتوا كام واحد ؟ برضه يكدبوا ويقولوا

جوع كلها ..

ابيه الذى فارقه وعاوز يسمع الأخبار ..

مات ؟ هو فين ؟ جرى له ايه ؟

ايه كنا وكنا و... وكان فيه واحد وافترسه الذئب وجراله اللى جراله ..

+ انتوا بتكلموا مين ؟ بيخدعوا أنفسهم والحق ماثل أمامهم ويوسف حى يرزق أهه وكبير ..

وكلهم يرتجفوا بين يدى أخيهم وتتحقق نبوته واحلامه ان غصب عنهم يركعوا ويسجدوا له

دول بيخدعوا انفسهم وبترجع الحقائق تظهر .. واحنا نمشى فى الخداع والأكاذيب والكبرياء

أى فكر نتبعه اَدى الإخوة حاولوا انهم يغشوا أنفسهم ويغشوا أبوهم والأكذوبة تتكشف وبعدين

الحقيقة تظهر وهما يعرفوا ويصفح عنهم ويستدعوا أبوهم الراجل اللى كان أعمى الرب يفتح

وييجوا قال يقولوا الكلام ده .. وبعدين يوسف يكشف لهم ان هو يوسف ..

والذات التى نحس اننا كل شئ ونحن لا شئ مزدري وغير موجود ..

عينيه ويشوف يوسف مرة أخرى ..

يراه بعنيه .. كد إيه خجلهم لما يشوفوا حتى ابوهم انه فتح وشاف ابنه وهم بيقولوا ان حيوان

+ لما نقف امام الديان العادل واحنا هنا اذا كنا بنغش فى امور حياتنا فى تجارتنا فى معاملاتنا

.. فى وصايا الرب فى عدم خضوعنا وطاعتنا ..لما نغش ونقابله .. اهم دول قابلوه شافوا

يوسف بعنيهم اللى قالوا مات .. ويعقوب شاف ابنه اللى قالوا له مات .. لسان حالهم هم

حتى لو جبناه ازاى نقدر نواجه الموقف .. هتواجهوه رضيتوا ام لم ترضوا .. ولكن فى صفح

افترسه .. وادى الدم اللى فى قميصه ايه يقولوا ؟

بيقولوا .. يادى الكسوف .. ياللعار .. ده احنا جبنا ابونا هنا ..

يوسف وفى محبته التى تمثل محبة المسيح وتمثل غفران السماء لنا ..

+ اذا كان يوسف وهو انسان أعطى قلباً حنوناً لكى يصفح عن إخوته .. ويرق ويشفق لحالهم

.. ويرى ان هذا هو ضعف البشرية وان هذا هو خداع لأولئك الناس الضعفاء .. لانهم

لكن هو أقوى منهم لأنه صفح عنهم .. كم وكم تكون السماء، يسوع الحنون المحب الذى

أشفق على ضعفي وعلم أننى أحيا فى دائرة الخداع لما ارجع وأقوله انا غلطان ارحمنى

ضعاف نفسيتهم ضعيفة ..

ويشفق على ودموعي تتساقط من عيني ..

هل تتصوروا ان يسوع قلبه يجمد ويقسو ويجف ؟ ابداً لا يجف يفيض حباً وحناناً

أليس هو اليوم كما استمعنا الذى سعى إلى المرأة الخاطئة التى ذهبت لتستقى مياه من البئ

وقت الظهيرة .. أليس هو يسوع الذى مشى ست ساعات علشان هناك يتلاقى ويتقابل مع

ممكن يسوع فى لحظة يكون هناك .. يسوع كان يجى وسط الناس وبعد شوية انه يختفى من

المرأة ..

وسطهم بسرعه او يختفى عن أعينهم ..

ممكن يكون فوق جبل التجلي في لحظة ويرى تلاميذه المجد ومكانته .. لكنه مشي على قدمي

إلى أن كانت الشمس متسلطه عليه بأشعتها الحارقة وتعب يسوع تعب يسوع انه يبحث عن

امرأه خاطئة عن نفس قد ضلت خدعها الناس وخدعت من أقوالهم وهى أيضاً قد خدعت

نفسها .. أنها تحيا كمثل غيرها ولكن الحقيقة ظهرت عندما تلاقت مع المسيح شمس البر ..

الذى يكشف الأعماق ..

+ هنالك عند البئر المرأة تفاوض المسيح .. تقوله اه .. لا .. متشربش مدكش انت يهودى انا

امرأة سامرية بيننا وبينكم مفيش معاملات .. انت شعب وأحنا شعب .. ومفيش تلاقي لا فى

الفكر ولا فى أى وضع من الأوضاع والمسيح يقولها بس ادينى اشرب .. ده انا اللى بدى ..

تقوله يعنى انت أعظم من أبينا يعقوب لما هو البير دي نفسها اللى جه استقى منها .. هو

وهكذا تسلسلت الاجيال إلى ان جئنا نحن .. وبنيجى للبير دي ونستقى .. وهى تستغرب تقول

انا جيت فى الضهر بس إيه اللى جابه ده هنا .. بتخدع نفسها .. انه لا توجد عين تراها ..وان

كانت اعماقها فى داخلها .. ده ربنا طب شايف لكن الواقع مش عايزه العين البشرية تشوفها.

طب وانتى خايفه من العين البشرية طب وعين الله القوية اللى هى بترى ما خلف الأستار ..

ماء الحياة .. دي المية اللى انا بديها مش ممكن اللى يشرب منها يعطش تاني ..

واولاده وغنمه ..

دي مش مقدره حسابها .. مش مقدره .. الظروف بتضغط عليها ..

صحيح النفس ضعيفة والإنسان فى ضعفه قد يبرر ذاته ويلتمس أعذار كثيرة ..

انا غصب عنى وانا اقول وانت تقول وكلنا بنقول، لكن عشان متبقاش مغصوب برضه

المسيح جه وعاوز يقويك وعاوز يسندك وعاوز يعينك، وعايز يستر على ضعفك زى ما ستر

على السامرية .. مبهدلهاش ولا شنع بيها .. ابتدأ يتكلم معها لكى يقربها إليه ولكى يكشف لها

أعماقها .. ويكشف لها حقيقة الملكوت ..

+ والرسالة الحلوة اللى جاء بيها المسيح انه جاء لكى يدعوا الخطاة .. ولكى يطهرهم

ويحررهم والمرأة تشوفه تقول الله شافت فكر أقوى من فكرها .. هى متكلمة ولبقة وذكية

وبتفهم خالص .. لكن ذكائها قد توقف عند حكمة الدهور عند كلام المسيح اتوقفت خالص ..

زى ما انت بتيجى الكنيسة وتقول لحبايبك وأهل بيتك ولهذا وذاك .. ياللا بينا ده احنا رايحين

الكنيسة كنيسة مارمرقس هناك احنا بنصلي .. وبنتمتع ببركة القداس وبنروح كمان فى

الإجتماع وبنرنم وبنسمع كلمة يسوع وناخدها زاد لينا بتكفينا لأسبوع وييجى مره تاني وتقول

وتقدم السامرية توبة حقيقية .. وتجرى من فرحتها .. وتدعى شعب بلدها ..

ألا من مزيد ..

كلام ربنا حلو والوجود فى بيته كويس ونقول مساكنك محبوبة أيها الرب إله القوات ..

محبوبة .. يا الهنا ده أحنا عاوزين نعيش فيها العمر كله نقول ما أحلى مساكنك .. هل انت لما

جيت الكنيسة وخارج .. تقول يارب قوينى اَجى مره تانى .. يارب بارك الكلمة التى ارسلتها

لى .. السامرية اللى كانت كويسة وخرجت من دائرة الخداع ووجدت الحقيقة ودعت الاَخرين

إليها .. هكذا نحن أيضا .. ليعطى الرب نعمة وحكمة لجميعنا واحنا نقول برضه .. ان

حرركم الإبن فبالحقيقة تكونون أحرار ..

ليعطينا الرب ملء الحرية والسلام الإلهى .. الذى يملأ قلوبنا لنتبع يسوع وإليه نضرع .. ابانا

الذى فى السموات ...

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد