المسيح حبيبنا

أيها الرب المحب الحنون ها نحن نرفع إليك , فنحن البنون وإن كنا فى ضعفنا قد أخطئنا , و لكن فى مراحمك الغزيره أشفقت علينا وأنقذتنا وجئت إلينا , و هانحن نصغى لما تقوله لكى تعزينا و ترشدنا فلك الشكر و المجد اّمين .

 

يسوع المحب العطوف و الحنون هكذا تجلت محبته بارزه و ناطقه , و إن كان منذ القديم عندما خلق الأنسان ثم أخطأ أظهر يسوع محبته ,الأنسان أخطأ و ظهر خطأه و عريه أشفق يسوع أشفق الإله و كساه بجلد للحيوان , و عندما خرج من الجنه أعطاه وعدا ناطقا واضحا أن نسل المرأه يسحق رأس الحيه , العدو, الشيطان, الحيه القديمه , النبى الكذاب , الوحش , التنين كل هذا صورا متعدده للشيطان القديم و المستمر حتى الأن يحارب البشريه , يسوع أعطى الوعد

 

الله فى حنانه قال للأنسان قديما أنه سيكون مساندا له يدفع عنه الخطر و الضرر و يقوده إلى مراعى خضر , الرحمه الإلهيه فى حبها و حنانها جعلت عداله الله مقبوله و لا نستطيع أن نرفضها لأنها مليئه بالحب و الصدق أيضا , من هو أكثر حبا فى مفهوم المسيحيه و العالم كله يشهد للمسيح بأنه المحب , فى كتابه المقدس كلماته وأياته , أعماله , معجزاته كل حين نراها ناطقه بالحب و بالرحمه و الحنان , هل يستطيع الأنسان أن يجد محبا يشفق عليه ، إلها يتعبد له و يخضع و يجلس عند قدميه بل و بين يديه و هو مطمئن

حينما تواجهك التجربه و تصرخ من أعماقك مناديا الرحمه هل تجد أمامك من يشفق عليك أو يعطيك كلمات عذاء أو يخرجك من التجربه أو تجعلك راضيا و مقتنعا و مؤمنا بأنك ستجتاز التجربه راضيا و قانعا غير يسوع , لو أختبرت فى حياتك أمثله لكثير من مواقفك عندما تبتعد عن المسيح و يثور ضميرك عليك أو تقع فى تجربه و مهما كانت و لا يوجد لها حل و لا تشعر بالأطمئنان إلا عندما تجىء و ترجع إلى يسوع , الصوت الداخلى الكلمات المقدسه التعزيات الحقيقيه تجعلك راضيا و قانعا مهما كانت الظروف التى تجتازها و أنت حزين لكنك راض بأراده الله , إذا ما خرجت قليلا عن هذه الثقه و اهتز أيمانك و تجاوزت حدك و إذ بك تنطق بكلمات تعبر بها عن أحتجاجك وأن الرب قد تركك و لكن إذا ما كنت صادقا مع نفسك و بحثت فى صحيفه حياتك تبحث فيها و إذ بك تجد أنك قد أخطأت و الرب أراد أن يرد عقلك إلى صوابه و يعيدك مره أخرى إلى حقيقه الأيمان بالمسيح فترضى و تصمت و لا تستطيع أن تتكلم , بل أنك تسبح و تشكر و تجد كلمات تجىء من هنا أو هناك تعطيك سلاما و أطمئنانا فى داخلك 

ربنا أعطينا أن نفهم حقائق الأيمان , كيف نؤمن إن لم نكن نجد المسيح يقوينا , لقد وهبنا الأيمان و لكن بعض أحيان هنالك تجارب أو اّلام بها يستطيع الأنسان أن يتطلع إلى ناحيه أخرى إلى أرض أخرى إلى سماوات جديده تقنعه بأننا عابر كل منا الطريق لكى يصل إلى الأمجاد التى أعدها الله لمحبيه , هو بذر -بذره المحبه- فى قلبنا و لكن عندما نتجاهل و ننسى نجد الاشواك و الأحزان تطاردنا  إن لم نكن نستفد منها و نشعر بأن يد الله تضمد الجروح و تجفف الدموع فنحن نضل الطريق 

يسوع فى حبه عندما عامل الأنسان قديما وقت مجيئه و قبل مجيئه الله القادر المحب كان يأخذ بيد البشريه منذ طردت خطوه خطوه وإذ به يبعث الأنبياء بكلمات فيها عزاء و لكن الأنسان -يطارده الداء -و لم يجد دواءا يقيمه و يجدد له كيانه و يهبه الشفاء إلا عندما جاء يسوع بنفسه , الله ظهر فى الجسد هو خالق للأنسان من تراب و إذ بالمسيح الذى خلق الأنسان من تراب هو يأخذ جسدا مثلك ومثلى و يظهر بين الناس محبا شافيا قائدا حكيما مدبرا لكل شؤون الأنسان , الخطاه المضطهدين من اولائك اللذين يدعون الدين و اللذين يرون فى أنفسهم أنهم قاده للناس فى ذلك الحين , لما كان يسوع يجول الكهنه فى ذلك الحين يطاردون يسوع و يتهمونه هم ومن معهم بأنه محبا للعشارين و الخطاه , تلك الطبقات المنبوذه و التى يحتقرها اولائك المتدينين شكلا و الحافظين لكلمات و اّيات و اسفار و لكن لا أثر فيها للنعمه , أما يسوع الحنون المحب تعالى إليه أختر حبه أستمع إلى كلماته أنظر أقواله و تأثيرها فى أعماقك , لكلمات يسوع قوه و جاذبيه و أثار عميقه تجعلك تستيقظ أستيقظ و لو كنت فى غفله لتسمع صوت يسوع 

ينادى الرب قديما الطفل الذى كان هنالك فى الهيكل يتعلم من ذلك الكاهن عالى و يناديه يسوع مره و مرتين و بعدما ينبهه كاهنه و يقول له معلمه قل عندما تسمع الصوت تكلم يارب فأن عبدك سامع , هكذا كل نفس منا تريد أن تتعلم عليها أن تصغى بالعقل و القلب و بالصدق لا بالكلمات الجوفاء بل بطاعه و خضوع تجد كلمات المسيح تتردد فى أعماقك و إذ بها تناجيك و تناديك تعالى و تعالى و إذ بك تجد نفسك لا تقتنع إلا بالمسيح وحده , قد تسمع كلاما كثيرا من هذا و ذاك و لكنها كلها جوفاء و ليس فيها دواء بل سيظل فى أعماقك الداء ينقر العظام و يجىء بك إلى التراب قبل الأوان 

نحن نريد أن نتعلم يسوع جاء -الإله القدوس - و أرتضى أن يأخذ جسدا مثلى ومثلك أصله ومنبعه تراب , تواضع لأنه فى الأصل و فى الأول خلق الأنسان على مثاله فى الروح و خلقه و صنعه تراب أرتضى فى نفس الوقت الله أن يجىء فى صوره أنسان الصوره الترابيه تواضع حتى ولد فى مزود للحيوان , ما أجملك يا يسوع طفل صغير بين يدى العذراء و هنالك فى مكان يسكنه الحيوان كالأنسان الفقير جدا وأفقر من أى فقير لكى تتقرب إليه أنت وأنا دون أن نخاف أو نفزع منه , يجىء إليه أولائك العلماء من بلاد بعيده و الرعاه الفقراء هنالك من جوار المكان الذى ولد فيه , جمع يسوع الشعوب كلها حول شخصه و مزوده و الكل فرح الغنى و الفقير , الغنى المتواضع و الفقير القانع هذا و ذاك كل منهما بين يدى المسيح و عنده فرحان ذاك يقدم هدايا ذهبا و لبانا و مرا و ذاك بعض الحملان إشاره إلى الحمل الذبيح الذى يذبح و يصلب عن خطايا العالم كله , من ذا الذى يجىء ويكون فاديا و هو يصلب و يرفع على خشبه العار لكى يكون بديلا عن جرم الأنسانيه منذ اّدم و مستمره هذه الذبيحه حتى الأن و بعد الأوان , يسوع بأستمرار يبذل و يظهر و يقدم حبا , مين اللى يقدر يقولك خطيتك ممسوحه جراحى فداك دمى أغذيك به , أنا لك قدمت و أقدم نفسى لك , لسنا نعرف الله فى  القديم الجبار القوى وإن كان محبا و عادلا و لكننا نراه كما أراد هو أن نراه فى الصوره التى ظهر بها لنا طفلا وديعا يرضع من ثديى أمه و امه تلبسه عند ولادته قطع ملابس قديمه , يالك من طفل فقير جدا و لكن عندما نجىء إليه نراه فى بهاءه فى حبه يشع نوره من كل كيانه , هذا هو المسيح القوى و لكن فى صوره بسيطه قدم نفسه إليك فى كلمات حب و فى رعايته إخلاص و صدق و فى أفتقاده يبحث عن البعيد و عن الغريب و يرحب أيضا بالقريب يسوع الملك حتى و إن كان فى مزود و إن كان هنالك هو مضهد من قومه يقول "ليس لنبى كرامه فى وطنه " , يسامح حتى أهل بلده يسامحهم , أهل البلد الأقرباء اللذين .."أليس هذا هو النجار أبن يوسف , مش هو الولد ده اللى أحنا عارفين بأمه و أبيه لا هو ملك الملوك " و لكن لو ظهر الله كما ظهر قديما و لو فى عليقه هنالك تشتعل الأوراق دون أن تحترق ظهر لموسى و لكن إخلع نعليك , و لكن نحن نجىء إليه بكا أقذارننا الداخليه و الخارجيه بكل أثامنا و بكل أوجاعنا و تجاربنا المرئيه و الخفيه و لكن يسوع يشفق علينا , يشفق على جبلتنا و الجابل هو يعرف أصلنا و يعرف أعماقنا الظاهر و الخفى الإله المحب

العوائق التى تعترض طريقك لكى تكون بعيدا و المعطلات التى يضعها العالم , الشيطان , كل الوسائط البشريه لا تستطيع أن تخلصك , لكن يسوع يبعد كل المشكلات عن طريقك , يجعلك قويا بالنعمه , سعيدا بحب المسيح و لست وحيدا أنا هو الرب معزيك يقويك و يقف بجانبك يسترك و لذا نحن نشكره نشكره فالنشكر صانع الخيرات الرحوم الله لأنه صنعنا سترنا أعاننا حفظنا , خلقنا و لم يتركنا نجتاز الطريق وحدنا و لذا هو ينير حياتنا , لقد كان النور العادى صناعه البشر منذ بدأ الأجتماع و قبله مختفيا , الألات التى تغذى قد تعطلت و لكن يسوع أنار و أستنارنا و أستطعنا أن نصل لكى نتعزى و نتقوى و نجتمع و نحن قلوبنا مطمئنه , لو أستمر حتى الظلام فنور الحياه الحقيقى يسوع هو النور وأيضا أعطانا من بركاته أن نكون أنوارا أيضا فى القلب و بين الجنوح الداخليه بين الضلوع التى يحتفى فيها الكيان الروحى نشعر بالبركه و الهدوء و الأطمئنان , سرنا فى الطريق و نحن نطمئن إلى أننا مستندين إلى الذراع القويه و اليد التى تنقذنا و تخرجنا من الحفره ثم تربت على أكتافنا و تعطينا كلمات الطمأنينه , إلى من نذهب يا يسوع و كلمات الحياه كلماته المعزيه منقدرش لا نستطيع أن نجد غيرك من يستطيع أن يعزينا أو يسندنا أو يفرحنا , المشكله بين يدى يسوع و مشكله المشكلات أننا نحيا فى عالم مضطرب و لا نستطيع أن نطرد الشيطان منه بل نستطيع فقط أن نبعده عنا و لكن الحرب ستظل مشتعله , الشيطان وأعماله و إغراءاته قائمه و لكن مع كل هذا نحن نستطيع أن ننتصر على الشيطان و كل حروبه و أفانيته و كل ما يثيره علينا من أغراءات أو تجارب أو أحزان, نستطيع بالمسيح يسوع أستطيع كل شىء فى المسيح الذى يقوينى , نصره يديلك ضمان و يعطيك أمان و يجفف دموعك و يقف بجانبك و يكون بكلماته و حبه - كلمات معزيه - و حبه الناطق الصادق تشعر أنك لست وحيدا فهو بجانبك و المعركه محسومه لحساب المسيح فى شخصك أنك ستنتصر و تصل إلى الأبديه السعيده 

هم العالم و ما فيه من شقاء لنا أن نبارحه فى يوم ما إلى المدينه الخالده , من هو صانعها ؟ الذى صانعها هو الله , الأمجاد , نحن سعداء فى الكنيسه و لكن السعاده الكامله بين يدى يسوع و على صدره و عندما نكتفى من الشر و نغوص فى أعماقه و نكون هنالك بجانب الجروح التى تفتحت نختبىء فى داخلها و يسوع يضمنا فى ذراعيه و نجد أنفسنا أننا أبناء النعمه و هو الاّب الحقيقى الأب الحنون الذى يعلمنا بأستمرار أننا نحن أبناء لا أدعوكم عبيدا بل أحباء و أبناء , من ذا الذى يستطيع أن يغفر أو يعطينى أن أطمئن إلى أن الله فى شخص المسيح هو الأب الحقيقى لى حتى وإن كنت أحب أبى الجسدى و لكن كثيرا ما تختفى هذه المحبه لخلافات فى الطباع فى المطامع , لا أطيع أو هو يقسو عليا لكن الله فى شخصك يا يسوع أنت وحدك الذى تحنو علينا و تعطف و تتنازل و تجلس فيما بيننا و تفرح قلوبنا , كلمات الحب ما أكثرها بين البشر و لكنها فاقده للروح لا أساس لها أو أن أساسها ضعيف أو حتى إذا ما كنا فى صدق ليس لدينا الأستمراريه هذا المحب قد أفترق ذهب إلى بعيد ترك العالم وإلى عالم أخر لكن من ذا الذى لا يموت و لا يتركك و لا يبارحك و لا يشعرك أنه قد غاب عنك بل هو موجود بأستمرار , يسوع المسيح من ذا الذى يقال عنه انه يستطيع أن يكون بأستمرار بينك المسيح الإله الذى ظهر فى الجسد تواضع و تنازل و اخذ جسدا ترابيا من مريم العذراء تجسد بالروح القدس متلأت مريم العذراء و هتفت قائله تعظم نفسى الرب و تبتهج بالروح بالرب مخلصى , الرب يخلصك يسوع المخلص يسوع الفادى المسيح الإله ليس لنا و للعهد القديم و لا الجديد هنالك من نستطيع أن نتعبد له و نلتمس منه القرب و المحبه و الغفران غير المسيح , المسيح الإله الذى يغفر و يصفح و الذى يهيىء لك مكانا فى السماء و الذى يستقبلك مع ملائكته هنالك فى ملكوته , ملكوته فى وليمه العرس , العرس ملىء بالتهليل و التمجيد و الأفراح الحقيقيه تسبيح 

يا ملكنا المسيح أنت الذى علمتنا و دعوتنا أن نجىء إليك لأنك قد جئت لأجلنا , واذ ما بحثنا عن غيرك فأننا نضل الطريق , و ليس هنالك من مخلص نرى أنفسنا نخضع له نجثو أمامه نلتمس منه غير المسيح , دلونى إن كنا قد وجدنا و نحن صغار أو كبار أو حتى عندما تدنو إلينا الدعوات السمائيه للخروج من الجسد , المسيره منذ الولاده و إلى مجيئه دعوه لأنتقالنا , والنفس التى تضل عن المسيح خسرت دنياها و أبديتها و ليس لها مكان فى الأمجاد الألهيه , مين اللى يعرفنا الطريق و مين اللى بيحكى لنا عن الأمجاد الحقيقيه ؟ يسوع ومين اللى صلب لأجلك فى التاريخ كله و أحبك و بذل دمه لأجلك و لكل فرد منا و كسانا بثياب النعمه , فى الجنه أتعرينا حاولنا نستر أنفسنا أخذنا أوراق كبيره من أوراق التين وإذا بها تجف و الرب فى عطفه و حنانه قدم لنا جلودا لكى تحتمل و لا تتأثر لكى يستر خذى عرينا , ستر خزى عرينا يعنى يستر خطيتنا و إن كان يصعب عليه و يشعل ألمه أنك أنت أحزنته لكن لا يتركك و إن كانت العداله تقتضى إن كل فرد منا يجب أن يعاقب لكن بيده الحانيه يمسح الدموع يضمد الجراحات يفتح القلب و يقولك تعالى و على الصليب يغفرلك 

و حتى المجرم الذى هنالك وضع صلب مع المسيح حاول أن يبذر فيه بذار الحب و أستجاب أحد اللصين و يقول له أذكرنى متى جئت فى ملكوتك , ملكوت ؟ و هو على الصليب عنده ملك و عنده مكان أقدر أروح فيه ؟ و إذ يبصله و يقوله "اليوم "و اللص يقول متى جئت فى ملكوتك , عنده أيمان و بيقول " لما تيجى فى ملكوتك و يظهر ملكك أذكرنى متنسنيش "

ويوسف الصديق يوسف فى السجن اللى يقول لهذا و ذاك سواء للساقى أو الخباز اللى هما فسرلهم الأحلام و يقولهم أذكرنى لما تروح أذكرنى أوووه كل منهم راح لحال سبيله أنصرف الخباز و لكن أتشنق و الساقى عاد إلى مكانه الأول مقرب من الملك يقدم له العصير و الشراب و إلى أخره و ينساه إلى أن تأتى الأحلام للملك لفرعون و عجز الجميع عن تفسيرها فإذ به يتنبه "مولاى هنالك فى السجن أنسان وديع سعدنا بعشرته و فرحنا معه و فسر لنا أحلامنا و كما تم أن الخباز ذهب للشنق و أنا عدت إليك "هو قال هذا و قال - متأسف يا مولاى - "أذكرونى" أتذكرت دلوقتى بعد ما مضت سنين يتذكر ذلك الساقى 

لكن يسوع لما يقوله أذكرنى يقوله اليوم , حينما تناديه تشعر بأن السماء قد أستمعت إليك , حينما تشهر أنك حزين هو يعزيك , متألم يخفف ألامك , فقير يقنعك و هو الذى يغنيك و يسدد أعواذك و لا تقل أنه مسمعنيش الله يسمع و يعالج الأمور و يهتم بكل كبيره و صغيره , و يرانا الان و يرانا فى محضر الرب و نحن مصغيين إلى كلماته و منتظرين لتعزياته دون أن تفكر ما هى أحتياجاتك و ما هى أعواذك أنسى و دع كل أشواقك مرتبطه بيسوع وحده , هو وحده قادر أن يفرح قلبك و يمشى معاك مش من بعيد من قريب و تقول كيف يمشى معى و مع هذا و ذاك الكبير و الصغير الرجل و المرأه , هو يرى و يحس و يشعر و هو الذى يحتوى كل الكون من أوله لأخره ليس واحدا منا منسيا لديه حتى الخاطى البعيد حتى الذى لا يعرفه يرسل و يبعث إليه برسالة حب فقط عليك أن تفتح عقلك الذى منحك الله إياه منحك العقل و الفهم لكى تميز بين الصالح و الطالح ما بين الخير و الشر بين الضار و النافع , عليك أن تصغى بحواس متنبهه , حينما تجيئك الخطيئه و تحاربك أصرخ هو يسمع و لو تنهداتك الضعيفه الخافته هو يصغى إليها و لو دموعك التى تنزل فى الخفاء هو يراها و يرصدها و تكتب لك فى السجل السمائى , كل ما تعمله فى الأرض خيرا ام شرا مكتوب مرصود , طب و الشر الكثير يعمل بيه أيه ده فيه خطوره عليك أن تصرخ إليه أغفر و القلب منسحق تشعر أنه قد سمعك و عزاك وأبعد عنك الخطيه و طهرك و نقاك و نجاك و جعلك دائما فى موكب النصره يا للكرم و يا للرعايه الصالحه

لك يسوع المجد و الكرامه و العظمه و السجود كل حين ليتمجد أسمك فى فحصنا و لتكن عيناك مفتوحتين علينا و على كنيستك و شعبك إلى ما لا نهايه نحن فى بنوتنا و أنت فى أبوتك علمتنا أن نصلى أبانا الذى فى السموات ليتقدس أسمك ليأتى ملكوتك لتكن مشيئتك كما فى السماء كذلك على الأرض خبزنا كفافنا أعطنا اليوم و أغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضا للمذنبين إلينا و لا تدخلنا فى تجربه لكن نجنا من الشرير بالمسيح بسوع ربنا لأن لك الملك والقوه والمجد إلى الأبد اّمين ... بسم الأب و الأبن و الروح القدس إله واحد أمين .

عظه لابينا مثلث الرحمات الانبا ميخائيل مطران اسيوط وتوابعها
بتاريخ :

 

17/12/2006

كُتبت بواسطة خدام اونلاين
شاركنا الخدمه من خلال الرابط التالى
https://goo.gl/TUlu09

 

 

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد