الكبرياء و الأنانيه

مسيحنا وإلهنا أنت هو الحمل الوديع الذى قدم ذاته طواعيه , وصار حاملا صليبه لتقدم نفسك فداء عنا وتعلمنا كيف نتضع و نخضع فلك المجد و الشكر يا يسوع اّمين.

 اّيه تقول " قبل الكسر الكبرياء و قبل السقوط تشامخ الروح " .

 

 

الأنانيه قاتله , وهى سبب مباشر للأنحدار و للفشل أيضا , حتى و لو كان انسان ما فى نجاح و مع السقوط يتألم لكنه لو كان أصلا وديعا و بسيطا لأحتمل عندما واتته تجربه ما , ولكن كرامته المزعومه تأبى عليه أن يقابل فشلا أو ضعفا أو خساره ما .

 

 

الأنانيه من بدأ الخليقه كانت سببا لسقوط الأنسان الأول عندما رأى و أشار عليه الشيطان أن يعصى و يأكل من الشجره , يتمرد على خالقه و جابله لكى يكون إلها مثله أو مساويا له " كبرياء"

 الكبرياء تجعلنا لا نشعر بالأنانيه نَخفى و نُخفى أيضا ذواتنا تحت أى ستار و لا نقبل على أنفسنا لقب أنانى بينما الواقع أننا كثيرا ما نكون أنانيين , نحب المجلس الأول ,و نريد أن نكون من الأوائل و لو على حساب فشل غيرنا , و ليس هذا ما يصيبنا نحن فقط بل أصاب التلاميذ قديما عندما أختارهم يسوع و فكروا فيما بينهم من يكون الاول , و أماً جاءت ليسوع تطلب منه أن يكونا إبناها واحد عن اليمين و الاخر عن اليسار فى ملكوت يسوع ظنا منها أنه ملك أرضى فأحبت أن يكون الأبنان فى المقدمه , يسوع يقول " هل يستطيعان أن يصطبغا بالصبغه التى أصطبغ بها " هل يستطيعان أن يقدما نفسيهما إذا ما جاء وقت للتضحيه , لكن الناس و كلنا نسعى أن نكون فى المقدمه دون جهاد أو نشاط أو تعب أنانيه و كسل

 و يتشاجر التلاميذ فيما بينهم من هو الذى يكون الأعظم فى ملكوت السموات أو فيما بينهم , هم يفكرون فى المنصب الأرضى و ليس فى السماء , وقتئذ يجىء يسوع بولد صغير يقدمه للجميع و يريهم مثلا من أراد أن يكون فيكم عظيما فليكن مثل هذا الولد , إن لم ترجعوا و تصيروا مثل الاْولاد لن تدخلوا ملكوت السموات , معنى هذا البساطه ,البراءه

 الكنيسه فى أسيوط فى هذا الشهر تعلم بنيها الصغار كيف يكونون خداما فى أنشطه كثيره , بنين و بنات مثل الكشافه , شعار الكشافه تضحيه و خدمه و بذل و عطاء و لهم شاره معينه و لهم أيضا عهد يقدمونه فى بساطه للسماء , و هنالك أنشطه أخرى كألحان و مردات الكنيسه و يتوجهون بها و على مستوى الكرازه و يذهبون إلى القاهره و ينالون هناك البركه من قداسه البابا البطريرك الذى يحل فيما بينهم فرحا مبسوطا , و لقد عاد إلينا من الخارج بكامل صحته فشكرا لله على حفظه لقداسه البابا شنوده الثالث بطريرك الكرازه المرقسيه فى بلادنا المصريه و فى الخارج أيضا , و هنالك أيضا أنشطه أخرى للصغار و للأطفال , تمثيليات على قدر فهمهم و كما رأيتهم منذ يومين فإذا بهم  فرحين و نشيطين و مسرعين كلهم و فى تهافت لكى يمسكوا بتلابيبى و بثوبى فرحت بهم كثيرا , من ذا الذى علم هؤلاء الأطفال فى براءتهم كيف يحبون كنيستهم و كيف يتمسكون بها و يسرعون إلى الكاهن لا فى خوف بل فى بشاشه ووداعه فرحت بهم , من ذا الذى يعلمهم ؟ الحق أقول مدارس التربيه الكنسيه وأيضا الأباء اللذين يجيئون بأطفالهم لتحتضنهم الكنيسه فى التربيه الكنسيه و تعلمهم كما يحتمل ذهنهم ترانيم و بعض المعلومات و الأطفال فى غايه الفرح و الكبار أيضا وأنا من بينهم فرح أيضا بهم

 التلاميذ حينما جاءوا للمسيح أقام بينهم ولدا صغيرا , الولد الصغير ده يقول لهم إن لم ترجعوا و تصيروا مثل الأولاد فلن تدخلوا ملكوت السموات , مثل الأولاد فى البساطه فى الصدق فى المحبه فى الوداعه و البراءه , الأنسان يعود إلى اللبن الحقيقى الذى رضعه من كنيسته و الذى سلمته له أيضا الأسره و هو فى سن الرضاعه , الأباء الوالد و الأم أيضا حينما يتكاتفان سويا و ما أعظم ذلك و ما أبهجه عندما يتعاونان لتربيه الأطفال الصغار فى محبه و تلقينهم كلمات عذبه و حلوه و صلوات قصيره و صغيره فى الصبح و المساء , عند الأكل و فى كل مناسبه يفرح الطفل و يشب و مهما كانت العواصف فيما بعد يعود إلى اللا وعى الداخلى ,إلى الأعماق و إذا بهنالك واذع دينى واذع روحى يدفع الأبن لكى يكون أمينا فى حياته لا يعرف الخداع أو الكذب أو التحايل أو الغضب أو الشتائم و السخائم و لا يجارى أحدا

و لذا تحاول الكنيسه أن تحتضن الصغار و تضمهم إليها لكى لا يذهبوا و خصوصا فى أيام الأجازات تحتضنهم الكنيسه و توسع صدرها لكى تعلمهم المحبه و تبعدهم عن الأوساط التى تذهب بهم إلى أفكار بعيده و إلى شرور ما أكثرها و ما أصعبها , و لكن حينما يتساهل و يتهاون الأباء و يخضعون لرغبات الصغار و يذهبون بهم إلى نوادى أو يتركونهم للعب فى أماكن بعيده عن رقابه الكنيسه ,ليس لنا فى هذه الحال إلا أن ننبه و لكن قد يفلت الزمام لأن الأسره لا تتعاون , يجىء ولد و ما أكثرهم و يشتركون فى أنشطه الكنيسه لأن الكنيسه تنبه على ذلك , و الكنيسه أيضا ترسمهم شمامسه و خوفا من أن تبعدهم الكنيسه عن مركز الشموسيه يأتون و يشتركون و يسجلون أسماءهم  , وعندما نبحث فى سجل الحاضرين اه مشتركين لكنهم لم يحضروا و لن يحضروا و لم يواظبوا أو خدعه يجيئون بعض الأيام , الصغار يعملون هذا ؟ يا للكارثه , و يذهبون لأنهم يرون أن هنالك ألعاب أو تدريبات ليست موجوده فى الكنيسه , يبحثون عن الطعام البائد و الفانى , يسعون وراء يسوع , أنتم تطلبوننى ليس لأنكم رأيتم أيات بل لأنكم أكلتم من الخبز فشبعتم , أعملوا لا للطعام البائد بل للطعام الباقى للحياه الأبديه , نعم الرياضه الجسديه نافعه للقليل لأيام محدوده أيام العالم , أما الرياضه الروحيه سماع كلمه الرب و الشبع بها و الرى الحقيقى يجعل النفس فى فرح و أكتفاء و ليست فى حاجه إلى مزيد

 قد يسعى الناس فى وقت الأجتماعات أو الصلوات للأستماع إلى إذاعه ما , ماذا فى هده الإذاعه ؟ ربما يكون ما يقولون عنه هنالك مباريات بين دول و دول , هنالك فرق رياضيه فى ألعاب مختلفه و متعدده و بعدما رأينا و استمتعنا و صفقنا مع المصفقين للكسبانين و شمتنا فى الخاسرين لا فائده من كل هذا , رياضه مطلوبه و لكن ليس على حساب الصلوات و العباده و الذهاب إلى الكنيسه هنا نخسر و نكون خاسرين , يسوع يجىء بالولد الصغير إن لم ترجعوا فى بساطتكم و طاعتكم و وداعتكم مثل الأطفال لن تدخلوا ملكوت السموات , و من أراد أن يكون فيكم عظيما فليكن لكم خادما , يا للوداعه خادما ؟ و كيف يكون هذا ؟ يسوع بنفسه يرينا الموقف و هو ما نحتفل به فى عيد خميس العهد , ماذا فعل يسوع قبل خميس العهد ؟ جلس على الأرض و دعا تلاميذه و اتى بإناء فيه ماء و شد وسطه و أئتزر يسوع و جاء بمنشفه , يجلس التلاميذ و إن كان قد كثر هذا على بطرس و أبى أن يقدم رجليه ليغسل المسيح اقدامه , قال له يسوع إن لم أغسل ليس لك نصيب معى , لا أغسلنى كلى , يسوع لا يريد أن ينظف أوساخا جسديه بل أن يعطى درسا خالدا أبديا فى الأتضاع و الوداعه و الخدمه الباذله الحقيقيه , يجلس يسوع على الأرض و يقف التلاميذ و يقدمون أرجلهم و يضعونها أمام المسيح و يسوع يتناول الماء و يغسل أقدامهم يا للأتضاع , رئيس الملوك رب الملوك رب المجد الأله القدوس الظاهر فى الجسد ينحنى و يغسل أقدام تلاميذه تلميذ تلميذ و يغسل يسوع و بالمنشفه ينشف الأقدام , هذا هو حب المسيح الوداعه ,عدم الأنانيه , لا نقول بطرس الكبير أكبرهم فى السن لكن ليس رئيس لهم و هكذا يسوع علمنا من أراد أن يكون فيكم عظيما فليكن لكم خادما

 التلاميذ يتوجهون إلى البلاد كما أوصاهم معلمهم و هنالك يتوجهون إلى المنازل فى كل منزل و فى كل مدينه يقدمون حبا يعلمون يقولون للشعب ما قاله يسوع طوبى للودعاء طوبى للرحماء طوبى للمساكين , يعلمونهم ما قاله رب المجد أذهبوا و علموا ومن قبلهم نال البركه و من قبل التلاميذ كأنما قبل مرسلهم أيضا , هذا ما صنعه يسوع فى رسالته و التلاميذ أطاعوا و لكن من يرفضكم و لم يقبلكم اتركوه اخرجوا من هذه المدينه العاصيه حتى التراب الذى لصق بأرجلكم أو بملابسكم أنفضوه لقد قمتم بالواجب , و لكن فى وداعه و أتضاع , أما الكبرياء لا تسمح بالوداعه و أما العظمه لا تقبل لأنسان عظيم أن يتواضع و يكون خادما , و لكن الذى يتواضع أن يكون خادما هو الذى له نصيب فى ملكوت السموات

 جماعه القديسين أنا من رأيى الشخصى كلهم يتساوا لكن هنالك درجات ليس لى أنا أن أقول الشهيد القديس العظيم و التانى القديس فقط و لماذا ؟ هل هنالك رسوب وظيفى لا أقبله , الشهيد القديس مرقس الرسول , الشهيد مارجرجس,  أنا شخصيا هذا فكرى و لكن البساطه و حبنا لكل قديس و شهيد نقول له عظيم و عظيم , العظمه التى نقولها ليست هى عظمه ماديه أو عالميه هى عظمه روحيه و الرب أعطى نجما يفوق عن نجما فى المجد و فى الكرامه و لكن ليس لنا أن نعظم نحن البشر أخرين , هذا عظيم , الألقاب الغيت من كثير من الدول و لكن مع ذلك يفرح العظماء أن يسمعوا كثيرا من المديح , هذا المديح الذى يسقط النفس إلى أسفل و لا يرفعها إلى أعلى و لا يعطيها مجدا و لا كرامه , قد يفرح الأنسان و يغتر لذاته و لكن هذا الغرور يقتله و لا يبنيه و لا يفيده و لا يحيه أيضا , القديسون فى بساطتهم و مع الدماء المسفوكه كانت لهم حياه مرصوده سماويه , كل ما يفعله اولائك يقبلون لهذا "أذهبوا و تلمذوا و عمدوا كل الأمم , أحبوا أعدائكم , باركوا لاعنيكم , أحسنوا إلى مبغضيكم و صلوا لأجل اللذين يسيئون إليكم و يضطهدونكم "

 بركه يسوع حمل الصليب و ما أسعدنا عندما نقترب من يسوع و نلمس صليبه , بل ياليتنا نرى أننا ننال بركه حمله أيضا , نقترب من يسوع و لا نهرب من الصليب , بكت النسوه و المريمات عندما عبر المسيح بصليبه الثقيل فى موكبه إلى الجلجثه حيث يصلب هناك , لا تبكين يا بنات أورشليم , لا تبكين عليّ بل أبكين على أنفسكن و على أولادكن , أهتموا بأنفسكم فى الحياه الروحيه و على أولادكم لئلا يطيشوا أو يهربوا من ميادين النعمه , لا تهربوا قيل عن شاب أنه هرب و قيل عنه أنه مرقس الشاب الرسول و لكن قبل عندما أكتملت النعمه أن يثكل و يسحل فى شوارع الأسكندريه هنالك ، يسحل على الأرض يجرجروه يربطوه فى الخيل , و هكذا ينال شهيدنا أكليل الشهاده و نحن نفرح به فى كنيستنا التى انهالت عليها الأنوار السمائيه

 هؤلاء القديسين لمعوا و سطعوا و كانوا و ظلوا نجوما فى السماوات و نحن نقول لنا سحابه من الشهود , اولائك القديسين الجماعه الحلوين هؤلاء سحابه من الشهود محيطه بنا فى كل حين و ما أكثرهم لسنا نستطيع أن نحصر أعدادهم نقول 144 الفا , البتوليين , أطفال بيت لحم , عددهم يفوق الكثير على مدى الأجيال و عبر الدهور لم يتوقف يوما ما قتل أو تعذيب أو إهانه فى كل مكان لأولائك المسيحيين اللذىن كان بولس يفخر بأنه يعذبهم, و يلجأ إلى الحكام بما له من سطوه و ما له من نفوذ و مكانه لديهم و يأخذ تصاريح لكى يذهب إلى الكنائس و ينكل بهم و لكنه لم يقوى للأستمرار فى هذه العمليه الشارده البائده التى لا تليق بمن قرأ الناموس و الأنبياء , و لكن الوعى الروحى لم يكن موجودا و له أن يفسر كيف شاء بطريقته و أسلوبه , و عندما أشرقت عليه النعمه سطع يسوع بأنواره و هو ذاهب فى طريقه لكى يكمل رسائله بأسلوبه الخاص أن يزج المسيحيين فى أعماق السجون و يقتلهم , عندما واتته النعمه فأشرق المسيح بنوره و سقط هو على الأرض,  و إن كان قد أصابه ما أصابه من ضعف بصره و حتى النهايه و لكن يسوع أنقذه لأنه عرف ما فيه من أستعداد للنعمه عندما تواتيه و عندما تطرق باب قلبه , يا بولس ماذا ؟ فى جهاله , فى ضعف , أنا الذى مثل السقط ، جنين غير مكتمل أنا ,, تقول أيه عن نفسك ؟ أنا الذى مثل السقط "يعنى طفل جنين فى بطن أمه لم يكتمل" ظهر لى أخيرا يقول عن نفسه أنه بجهل فعل , يالك من حكيم و لست بجاهل لأنه عندما غزتك النعمه و طرقت باب قلبك إذا بك تفوق و ترجع إلى نفسك و تعرف من هو الذى تكرز به و تبشر به إلها صالحا فاديا معلما لكل الأجيال لنا و لمن قبلنا و لمن يأتى بعدنا و حتى مجىء يسوع

 ونقرأ من رسائل معلمنا بطرس الرسول , من رسائل معلمنا بطرس , بولس , يوحنا الجميع نقرأ رسائلهم و نحن فى شده الفرح و الثقه و اليقين و الحب لهم و الأفتخار بهم أيضا , وهم لا يطلبون التطويب يكفيهم من الفرح أنهم فى المجد , يكفيهم أنهم مع يسوع , يكفينا جميعا أننا فى حضره الملك الجالس و الواقف و الحال فيما بيننا فى قلوبنا , فى أذهاننا , فى هياكلنا , فى ضمائرنا , فى أيات مقدسه نحفظها و نرددها , هكذا ننادى أننا نحن بالحق مسيحيون , شكرا يا يسوع أعطيتنا نعمه المسيحيه و إذ بنا حقا فرحين لو واتتنا ضيقه نشكرك يارب , جاءنا اضطهاد أو إذلال نقول أننا من أتباع الصليب و أننا نسير وراء المصلوب و بهذا نفتخر و نحن فى شده الفرح و نعلم أن مسيرتنا و قيادتنا الروحيه هى المسيحيه وراء يسوع , وليس لنا من شخص أخر نستطيع أن نعبده  أو نرفع أيدينا أو قلوبنا إليه أو نتمتع بمراّه فى صوره أو فى جلسته أو فى الصلوات بأسمه و إليه أيضا

 إن لم ترجعوا , الأطفال الصغيرين يحفظوا يقولوا أبانا الذى فى السماوات و يقولوا كمان بشفاعات  و يقولوا صلوات حلوه و عذبه , الكنيسه تريد أن تحتضن ليس الكبار فقط  و لكن أيضا الصغار و الأطفال لا أن يبتعدوا إلى أماكن لها صوره و لكن ليست فيها هذه التعاليم التى تريد الكنيسه أن تطبعها و تغرسها فى نفوس أولادها بنيها و بناتها الكبار و الصغار أيضا

 الأنانيه الذات طردت الأبوين الأولين من الفردوس و إذا ما نحن جعلنا الكرامه الذاتيه و الأنانيه و الأفتخار و الأدعاء بأننا كبار, كل هذه الألقاب تنحدر بنا إلى الحضيض , الملاك الذى سقط من السماء و صار شيطانا رأى أن يكون مثل العلى ظن أنه يضىء و ينير من تلقاء ذاته و ليس هذا انسكابا عليه من النعمه و الفيض السماوى , و نحن أيضا لما نرى انفسنا أحياء لا نفكر أن هنالك موت و نهايه لهذه الحياه و أن هنالك حساب هنالك فى السماء و أن كان أيضا فى الأرض هنالك تنبيه سماوى ضمائر فى أعماقنا تنبهنا و تعلمنا , شكرا ليسوع المعلم الذى لا يسمح أن يتركنا نتوه بعيدا و لكن بأستمرار هو معنا

 لك المجد يايسوع و بحبك علمتنا أن نصلى و نقول .. أبانا الذى فى السموات ليتقدس أسمك ليأتى ملكوتك لتكن مشيئتك كما فى السماء كذلك على الأرض خبزنا كفافنا أعطنا اليوم وأغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضا للمذنبين إلينا و لا تدخلنا فى تجربه لكن نجنا من الشرير بالمسيح يسوع ربنا لأن لك الملك و القوه و المجد إلى الأبد اّمين            

 رغم الحر و رغم صعوبه الجو وقسوته جئتم إلى الكنيسه فى حب و وداعه و رنمتم و صليتتم و فرحتوا و نلتوا البركه , و البركه تتابعكم ليس فى هذا الأجتماع بل و كل الأجتماعات بأستمرار ، البركه فى تزايد و النعمه تملأ القلوب , يسوع بيحبكم , و أحنا أيضا نقول و أحنا بنحبك يا يسوع ,سلام و بركه و إطمئنان لجميعكم , بسم الأب و الإبن و الروح القدس إله واحد اّمين . 

عظه لأبينا مثلث الرحمات الانبا ميخائيل مطران اسيوط

كُتبت بواسطة خدام اونلاين
شاركنا الخدمه من خلال الرابط التالى
https://goo.gl/TUlu09

 

 

 

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد