قوة الإيمان

ياملك السلام .. الهنا المحب .. يسوع المسيح ، نحن الان نمثل امامك وفى انتظار كلامك فاشبعنا وارونا فانت نبع الحياه ومنك واليك نحن ، فأشملنا براعيتك الى الابد امين .

لا نستطيع مهما حاولنا ان نجد حبا او رحمه بعيدا عن المسيح فهو الاله المحب وهو اله الرحمه الذى احبنا وفدانا وهو ايضا ابونا الذى يهتم بنا . الله فى العهد القديم خلق الانسان واظهر له حبه وحنانه ورحمته . رعاه فى الجنه ولما خرج منها,ارسل اليه انبيائه لكى يعلموه ويرشدوه ويظهروا له ان الله محب حتى وان قد طرد الانسان من فردوس النعيم الى ارض الشقاء ولكن عطف الله وحنانه لم يجف او ينقطع بل اهتم بالانسان واظهر له انه سوف يأتى ويجئ ليخلصه.

نبوات كثيره وانبياء هنا وهناك اعلنو له فى ايات وكتابات عن مجئ المخلص ومضت السنوات كثيره وطويله والكل ينتظر تحقيق الميعاد او الوعود التى عطفت بها السماء على الانسان, وفى ملئ الزمن عند اكتمال السنين جاء ملاك من السماء الى عذراء .. عذراء هى الوحيده مريم العذراء واذ بالبشاره تقول لها ان الله سوف يتنازل ويتجسد منها وهى تحاور الملاك والملاك يرد عليها بتأنى ونهايه تقول له " ها انا ذا امه الرب ليكن لى كقولك " ان الله ينزل ويتجسد يأخذ جسد منها ويولد ! عذراء لم تتزوج وتحبل لم يحدث ولن يحدث فى العالم قديما او حديثا وحتى نهايه الايام ان عذراء دون ان تتزوج تلد ابناً !

 والملاك نفسه كان قد ذهب الى زكريا الكاهن وبشره بان الله سيعطيه ولداً,زكريا رجل شيخ وهنا المعجزه الثانيه ان امرأته العجوز وعاقر ايضا سيرزق ايضا بأبن وكيف يتم هذا؟ الملاك يقول للعذراء ان الله قادر على كل شئ و انه يستطيع كل شئ وزكريا الكاهن يقال له تصمت الى ان ترى...اليصابات العاقر والتى هى فى سن متقدمه جدا وزكريا الرجل الشيخ والذى ليس له قدره على الانجاب كيف يتم هذا ؟! هذا هو عمل الله معجزه ان العذراء دون زواج تلد ابناً ، وزكريا واليصابات ايضا يعطيهم الله نسلا هو يوحنا .. يوحنا يجئ قبل المسيح بست اشهر

 العذراء تسمع البشاره وان اليصابات نسيبتها ..قريبتها انها حبله بأبن وهو يوحنا . العذراء تذهب الى نسيبتها وقريبتها اليصابات وتعبر مسافات طوال وتمكث عندها ثلاثة اشهر ولعلها هى  تكمله السته شهور اعنى تسعه اشهر وتعود العذراء الى بيتها .

 يوحنا المعمدان طفل فى بطن العذراء جنين وحينما تدخل العذراء عند اليصابات .. اليصابات تمتلئ بالروح القدس .. وتقول عندما سمعت سلام مريم ,ان الجنين قد ارتكض فى بطنها ، سجد للاله الكائن فى احشاء العذراء الاله المتجسد, ثم تقول اليصابات من اين لى هذا ان تأتى اليّ ام ربى .. ام الاله, من انا ؟ تتلاقى العذراء - وهنا المعجزه ان الاله يتجسد ويظهر انسان منها - واليصابات التى قال الملاك للعذراء عنها اذهبى لترى عمل الله انه قادر "اليصابات العاقر" ..

الله يستطيع كل شئ ولكن ليس لنا ان نفرض على الله حينما تأتى او يأتى زوج او زوجه او الاثنان معاً يطالبان نسل ،متألمين ولكن اين هى اراده الله ؟ العذراء تقول هانذا امه الرب ليكن لى كقولك .. اعنى ان الله قد قال ،والثانى زكريا واليصابات مضت السنين وعبرت وانتهى الامر وكان كلاهما بارين امام الله فى قداسه وفى طاعه وخضوع، لن يتذمرا قديما لما كان ينتظران نسلا وعبرت الايام وكل منهما ترك المشيئه لله ,

لكن نحن نواجه الامر بكثير من الطلبات وكثير من الذهاب الى الاطباء والتذمر والحزن والنكد لانه لم يجئ نسل او ذاك الذى يقول (عاوز يخاوى) .. يعنى ايه يخاوى ؟ ان كانت بنت ولا غيره اه عاوز ولد كمان طلبات عالميه ليس فيها شئ من الخضوع او الايمان او ترك المشيئه لله الخالق الاعظم.

 انا وانت مخلوقين بأرادته ولسنا لنا ان نتحكم فى حياته نحن ملك لله جئنا ملكا له ونعيش ونذهب اليه ارواحنا منك يا الله ولا تستريح الا فيك . لماذا نحن نطالب ونطارد الكنيسه ونطلب ونقول بأستمرار انا معنديش ,انا عاوز .. انا عاوز، فى كل الامور نجد ان الانسان قلق على النسل على الرزق الوظيفه كل الامور العالميه نطالب بها الله ولا نقول لتكن مشيئتك هنا نرى الايمان الضعيف الذى لا نترك فيه للمشيئه لله اى شأن كأنما الامر بيدنا ونطالب الله ليس لاجل الملكوت ولا الابديه السعيده او غفران خطايانا الكثيره. كيف نواجه الله ونحن خطاه ؟ وكيف نهرب من لقائه ؟ لقاء الله كيف نهرب منه؟ لا نستطيع .. الى اين اذهب من وجهك لا شمالا ولا جنوبا فأنك انت ماثلا وموجوداً فى كل مكان.

الابن او النسل الذى فيما لو رزق انسان به ليس هو ملكه ..هو ملك الخالق. انا وانت لا نملك فى انفسنا شئ نحن ملك لمن خلقنا وابدعنا واوجدنا فى هذا العالم واخيراً نلجأ اليه ونقدم حساب وكالتنا ..

 نحن فى نهايه العام ،اليوم 24 شهر ديسمبر والايام الباقيه من الاسبوع الاثنين القادم تبدأ سنه جديده .. عام جديد ،عام ورا عام ،، وتسير الاعوام وتنطوى كل الايام ومهما طالت السنون فنحن سوف ننتهى ايضا من وجودنا فى هذا العالم. فلماذا هذا التمسك والالحاح فى طلبات عالميه ولا نستطيع ان نمتلكها فى الابديه؟ لا يستطيع الانسان ان يقول هذا ابنى او ذاك بيتى او بنوك او ممتلكات ماديه، لا بيوت ولا عقارات ولا اولادنا نستطيع ان نمتلكه ، كلاً بمفرده . لا تقول الزوجه هذا زوجى ولا الاب يقول هؤلاء اولادى ولا يقول انسان انى املك شئ من كل مقتنيات العالم .. هيا نتفاهم ،، من ذا الذى يستطيع فيما لو مات ابنه ان يلحق بيه او يمنع الموت عنه والابن ايضا لا يستطيع كذلك ان يتمسك اين امى اواين ابى!. احكام سمائيه ولا نقدر ان نغيرها فلماذا نحتج!! هنا ضعف ايمان ،، أين هو القول الذى علمنا اياه يسوع لتكن ارادتك .. لتكن مشيئتك ,من ذا الذى يقول فيكون غير الله ؟!

الرجل القائد الذى طلب من المسيح عن طريق الرسل الذين جائوا اليه ..الناس اللى قالوله : القائد دا قائد كويس وبنى لنا كثير من الاماكن اللى بنجتمع فيها .. حلو طيب المجمع بتاعنا ،، خادمه ابنه مريض يلتمس منك الذهاب اليه لكى تشفى ذلك الانسان الغلام الموجود عند القائد ,

"حاضر" يسوع قبل الطلب ..

القائد بينه وبين نفسه فكر: ازاى انا اطلب منه! .. اطلب منه ازاى! لا لا لا = غيّر الطلب خالص -  انى انا لا لا غير مستحق ان تدخل تحت سقفى (الرساله التانيه). الرساله الاولى يلتمس مجئ المسيح اليه ليشفى غلامه الملتمس التانى لا لا, انا قائد اقول لهذا العسكرى اذهب فيذهب ولاخر اتى فيأتى ليا القدره ان اتحكم

هكذا يسوع يتحكم فى كل شئ فى الحاضر وفى الغائب فى الارض وفى السماء .. قال له : قل كلمه فقط فيبرأ غلامى . و يسوع يرد "ليكن لك كما اردت"... انا مش مستحق  تجينى تقول كلمه فقط انا بتحكم فى كل السلطه اللى تحت يدى اى واحد اقوله تعالى تعظيم سلام يجى.

لماذا نحن لا نتعظ بما جاء فى كتابنا المقدس من معجزات يسوع ومن كلماته ومن عظاته ومن ارشاد الكنيسه والكتاب المقدس كتاب الحياه الدستور الخالد والباقى الذى لا تغيير فيه ولا تبديل لكلماته ولا حرف واحد يسقط من كلام يسوع .لماذا نحن لا نتعظ بل نجرى وراء الاباطيل والخيالات ولا نتمسك بما يقوله يسوع نتعب ونضل الطريق ولا نستطيع ان نصل وسلوكنا سلوك اعوج لانه ليس حسب الخطه او المرسوم السمائى او الدستور الالهى كلام المسيح كلام الحياه.

نتوجه الى العذراء الوديعه تقول هانذا امه الرب ليكن لى كقولك وتقول ايضا فى تسبيتحها انزل الاعزاء عن الكراسى ورفع المتضعين ،اشبع الجياع خيرات، صرف الاغنياء فارغين .. فارغين ازاى ؟!ما عندهم المكدس وعندهم كل حاجه اكداس وبنوك وعقارات .. فارغين من النعمه وماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه ماذا يستفيد؟! .. لا فائده اطلاقا .. عاش كتير: خير وبركه ايه زرع ؟ اين هو الحصاد ؟هل هى زراعه: صلوات ,صداقات, قناعه ,هل هنالك فى الداخل اقتناع بأن الحياه الروحيه هى الغنى الكامل وان الماديات تفنى مع العالم و كل ما فى العالم سيزول وينتهى ولا يبقى منها شئ  .. "اعمالك الصالحه "

انظر لصحيفه اعمالك ونحن فى نهايه العام واحسب النهارده .. امس الى اخره مما مضي سيئ ورديئ او فيه خير وفيه شر ماذا نعزم ان نبدا بيه عام جديدا. هل هو ملئ بالخير فيه بركه؟ فيه صلاه؟ فيه نظره الى الله؟ فيه اقتناع بأننى يوما ما سابارح هذا العالم؟ ام ان هذا الامر الناس تبعده او نقول لم يأتى الأوان . واذا ما جاء الأوان هل نتمكن من ان نملئ الصحيفه وحياتنا بالبركه وبالاعمال الطيبه, الوقت مقصر .. الوقت يقصر وميسعفكش وتلقى نفسك فى اللحظه اللى انت يمكن تجيلك لمسه او لمحه روحيه وتقول ابتدى ويقولك لا انتهى الاوان . فالتفريط فى الوقت خطر انما المال مش هينفع كل الغنى المادى لا قيمه له لو قولنا غنى لكن فقير ولابس لاعريان ليس عليك ثياب النعمه ..اذن ماذا نفعل؟ يسوع جائنا طفلا فقيرا لم تجد له امه ثوبا وهنالك فى مذود للحيوان وضعته. يسوع الذى يغنى والذى يملك العالم كله جاء فى وداعته بسيطا يرضع من صدر امه

هذا هو الحب الكامل الأله القوى تراه بين يديك طفلا صغيرا تداعبه ترك ذاته لنا لكى نحبه لانه هو كل الحب وكل الحنان فى طفولته البريئه, من منا يرى طفلا صغيرا ولا يشفق عليه! كلنا نشفق عليه ونداعبه ونحمله بين ايدينا ونحن حتى كانت هنالك امور تتعبنا ولكن فى هذه اللحظه نرى فى براءة الطفل وفى مدابعته ما ينسينا همنا وغمنا كمان .

جاء يسوع طفلا صغيرا بين يدينا ولما مشى وكبر كان هنالك مع يوسف النجار فى مكان صناعته يمتهن النجاره .. ليس هنالك من عارا فيما لو كانت حرفه بسيطه بين الناس .. بعرق وجهك تأكل خبزك، تنبت لك الارض شوكا و حسكا بين الخيرات الماديه هنالك تعب وصعوبه حتى تحصل عليها ليس من السهل ومن لا يريد ان يشتغل فلا يأكل ايضا اذن هنالك قانون الحياه وليس للكسالى انهم يأكلون ويشربون وحتى صاحب الاموال عليه ان يجاهد اكثر حسب مزاجه ورغبته لكى يحصل على الاكثر ويكنز اكثر ويقول لنفسه "ها لكى يا نفسى مخازن واموال كثيره كلى واشربى" . طيب وناكل ونشرب .. ماالقليل يكفينا ولكن المطامع التى تطارنا ولا تجعلنا نستريح بل نجاهد اكثر فاكثر ولو اغمضت عينيك وفكرت ان كل هذا سيؤخذ منك او قل ستتركه ،،حتى وان كان لك وريث يحافظ عليه او يبدده هذا او ذاك ما لنا وهذا .. نترك الملك الذى اراد الينا فقيرا لكى نحن نغتنى وان كان هو الفقير ولكن نغتنى من فقره بكل الغنى الروحى وليس المادى، سعينا فى العالم باطل ،، ارادته الصالحه هى حياتنا وخلاص نفوسنا .

كيف نخلص ؟ وكيف نطهر ؟ وكيف نحن نستريح نفسيا وروحيا ؟
انظر ليسوع تعالى اليه وفكر جيدا انك سوف تمثل بين يديه، ان كنت لا تراه الان ستراه بالعيان وحينما تراه لا تستطيع ان تقول ان الوقت لن يسعفنى والمعيشه تطاردنى وانا كنت ارغب ان اسير ورائك او اجئ الى كنيستك واصلى ولكن الوقت طاردنى - المعيشه ، الامور اللى فى الدنيا - .. طب والدنيا دى مش عارف انها هاتخلص ؟؟ ايوه عارف انها هاتخلص .. وعارف انك هاتموت ؟؟ ايوه عارف انى هاموت .. وماذا فعلت ؟ حاولت ولكن لم اجد الفرصه .. الفرصه معطاه لكل فرد منا الكبير والصغير وكلنا نعلم ان هنالك ابديه والمسيح الذى جائنا طفلا وعاش واشتغل نجارا ثم برز فى الثلاثين يكرز لنا هو قائم فيما بيننا بكتابه بارشاده بحبه بغفرانه وباسطا يديه على صليبه والدماء لازالت تقطر منه حبا وحنانا وشفقه ورحمه، لئلا ننعس وننام ونتوه .. يسوع قائم دائما وبيناديك وينادينى واحنا غفلانين نقول غفلانين: الولاد والمعيشه،، طب مايسوع لما جاء عارف انه "المعيشه" .

 التلاميذ :ورانا صيد لا لا, تعالوا اجعلكم صيادى الناس .. ايوه انا ليا رساله وان كنتم بسطاء لكن سأعطيكم نعمه تملئ اذهانكم وعقولكم وتستطيعون بها ان تكرزوا وتبشروا ثلاثه سنوات واكثر ويسوع يعلم تلاميذه ويرونه معلما. المعلم الاعظم يجئ اليه هذا وذاك يطلبون منه المعرفه يطلبون منه كلام الحياه يسوع لم يبخل ولازال يعلم ويدعو وينظر اليك وعجائبه انك عايش لحد الان .. انا عائش لحد الان .. ياه دا انا كان مت من زمان فى اوبئه فى امراض فى حروب اى ان كان امرها. كل وقت معرض فيه الانسان بل كل لحظه ان يفارق الحياه ما اكثر الاحداث وما اكثر الحوادث وما اكثر المعتدين والاشرار الذين يستطيعو ان ينقضوا على كل واحد منها ..

ونحن بالذات نحن المسيحين مع ما تعلمناه يجب ان نكون متيقظين لوقت مجئ الرب او لدعوته لنا لكى نبارح الحياه الفانيه الدنيويه ونتقابل مع الرب يسوع فى الحياه الروحيه .. ماذا ادخرت فى ذهنك وخططت الميزانيه للعام الجديد اى شئ تفكره ,هاتقعد؟ ,هاتصلى؟, هاتواظب؟, هل تدعو الاخرين؟, هل تكون جنديا صالحا ليسوع المسيح بمعنى انك قويا فى الايمان ولا ترغب غير المسيح اله وفاديا ومخلصاً؟ ,هل انت مسؤلً ان كنت زوجً او زوجه كل منكما عن الاخر فى القياده الروحيه والصلاه؟, هل انت و انتى اذا كنتم مسئولين عن الصغار، هل الصغار تعتبرون انهم اولادكم .. ليكن ، أعطى الام صفه الامومه واعطى الاب صفه الابوه ولكن انا وانت وكل البشر المسؤلين عن الصغار مسؤلين بالتوكيل السمائى ليس بحق الملكيه ، لا تملك ابنا ولاابنه ولا الام تستطيع ان تملك بنتها، بس نريد فقط انكم الاب والام يشعران بالمسؤليه فى الاسره عن الصغار منذ الطفوله والميلاد الى الكبر فى تربيه امينه لئلا تحاسب عن الصغار ومن ضمن" قدم حساب وكالتك " : عن اطفالك عن اولادك ،هل قدوه صالحه، اخلاقيه ،يقظه، تهتم وتاخدهم وتروح بيهم الكنيسه؟ تقدمهم للتربيه الكنسيه وتساعد؟

 ما احلاك يا يسوع حينما تيقظنا وتنبهنا للواجب وللمسؤليه عن صوت الكنيسه ونشعر اننا مسئولين بتوكيل من قبل الله .. نهنئ انفسنا لان المسيح الله القدوس اعطانا ان نكون وكلاء نيابه عنه فى هذه اللحظه نشعر بحب السماء لنا حين توجهنا رعايته وعنايته وكنيسته الى الواجب المقدس لكن نترك المسؤليه ،الابناء فى جانب، والاسره الاب والام، فى جانب اخر ولا نسمع منهم الا شتائم للصغار يتلقنونها فى صغرهم وينادونها ويكرر كل طفل فى فيما لو كبر قليلا نفس الالفاظ السيئه. نريد اسره مثاليه ونكون جميعا المجتمعين هنا وهناك نكون جميعا البنون المخلصين ابناء المسيح ابناء النعمه ابناء البركه

ليتنا نستيقظ ونهتم بحياتنا الروحيه ولا نجد على السنتنا سوى يا يسوع ،بركه يا إلهى ،نعمه لحياتنا الروحيه ،سلام لاعماقنا ,حبا بعضنا بعض تماسك وترابط وليس اسر ممزقه واسر متهالكه ،كلاً . هنا وهناك يسوع رب الاسره الكريم الاعظم اله الحياه الذى وهبنا جميعا الحياه والذى فى انتظارنا وحينما تأتى وتنتهى ايام الحرب و الجهاد الحروب الروحيه نمثل امام الله ،امام الاسره الملائكيه ،اسرة القديسين هناك فى السما مواكب قديسين بلا حصر الذين سبقونا والأتين من بعدنا نرى هناك ملائكه امجاد ،وتنتهى ايام الشقاء مهما كان, لكن ايام الشقاء للانسان بمفرده صعبه ولكن حينما تكون النفس متحده بيسوع هنالك الفرح مهما كانت الصعاب والعقابات

 يا يسوع نحن نتطلع اليك ونلجئ اليك .. حبك يكفينا ونحن نناديك يا يسوع الاب السماوى ..

يا ابانا الذى فى السموات ليتقدس اسمك ليأتى ملكوتك لتكن مشيئتك كما فى السماء كذلك على الارض خبزنا كفافنا اعطينا اليوم واغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن ايضا للمذنبيبن الينا ولا تدخلنا فى تجربه لكن نجينا من الشرير بالمسيح يسوع ربنا لان لك الملك والقوه والمجد الى الابد

امين +

عظة لأبينا مثلث الرحمات الانبا ميخائيل مطران اسيوط وتوابعها
بتاريخ 24 / 6 / 2006

كُتبت بواسطة خدام اونلاين
شاركنا الخدمه من خلال الرابط التالى

https://goo.gl/TUlu09

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد