مقياس الخدمة

كتب بواسطة: enjy ebraheem

مقياس الخدمة"وإن أطعمت كل أموالى وإن سلمت جسدى حتى أحترق ، ولكن ليس لى محبة ، فلا أنتفع شيئاً" (1كو 13 : 3) .

هذا هو مقياس الخدمة . وكل مقياس آخر تُقاس به الخدمة خلاف "المحبة" هو

مقياس بشرى .

مقياس المحبة فى الخدمة يقوم على أساس : 

أولاً : المحبة لله بحيث تكون كل خدمة مهما كانت صغيرة أو كبيرة بدافع المحبة لله : "يا سمعان بن بونا أتحبنى ... لأرعَ خرافى" (يو 21 : 15 ، 16) .

ثانياً : المحبة للمخدوم بصفته ممثلاً شخصياً للرب يسوع : "... الحق أقول لكم بما أنكم فعلتموه بأحد إخوتى هؤلاء الأصاغر فبى فعلتم" (مت 25 : 40) .

ثالثاً : المحبة للكنيسة جسد المسيح ، والتفانى فى حفظها من الاضعف : "هكذا أنتم أيضاً إذ إنكم غيورين للمواهب الروحية اطلبوا لأجل بنيان الكنيسة أن تزدادوا" (1كو 14 :12) .

تزييف مقياس الخدمة :

مقاس الخدمة معرَّض للتلف بتأثير عوامل كثيرة منحطة ، كالانتفاع المادى أو المعنوى ... إلخ . ولكن أخطر عوامل التلف هو تعرُّضه للتقوى الشخصية ، أى أن تكون الخدمة مظهراً أو استعراضاً للتقوى الشخصية ، وحينئذ يحل البر الذاتى بدل المحبة الطاهرة . وهذا يُعتبر أخطر عوامل التلف ، لأن بقية العوامل الأخرى كفيلة بأن تنفضح مع الزمن وتنتهى من ذاتها ، أما هذا العامل فهو يزيف الخدمة تماماً بحيث تظهر حارة وناجحة فى الظاهر ، بل ويكون لها قدرة على الاستمرار الطويل ، مع أنها خدمة ليس لها عائد روحى مطلقاً ولا جزاء لها أمام الله .

أعراض تلف مقياس الخدمة :

1 – الاهتمام الزائد بنتائج الخدمة : الفرح بالنجاح ، والياس من الفشل .

2 – الاهتمام بالخدمة، ونظامها ، والتدقييق فى ترتيبها أكثر من النفوس المخدومة ، الذى ينتج عنه أخيراً التضحية بالنفوس فى سبيل الاحتفاظ برصانة النظام .

3 – عدم نمو المخدومين فى المحبة ، وتعلقهم بشخص الخادم أكثر من الله .

شعار المعرفة والتعليم الروحى

"إن كنت أتكلم بألسنة الناس والملائكة ولكن ليس لى محبة ... وإن كانت لى نبوة وأعلم جميع الأسرار وكل علم وإن كان لى كل الإيمان حتى أنقل الجبال ، ولكن ليس لى محبة ، فلستُ شيئاً !!" (1كو 13 : 1و2) .

المرجع : كتاب الخدمة .

الكاتب : الأب متى المسكين .  

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد