ماذا أراد الله بهذه اليقطينة؟

أولًا: بلا شك اليقطينة هي الشعب اليهودي الذي قال عنه الرب: "أنت شفقت على اليقطينة التي لم تتعب فيها ولا ربيتها التي بنت ليلة كانت وبنت ليلة هلكت".

إن كان يونان قد فرح باليقطينة فرحًا عظيمًا ، إذ كان محبًا لشعبه بشده، لكن ليس له فضل في هذه اليقطينة... لم يزرعها ولا تعهدها ولا سهر عليها، أما الله فهو الذي أقام إسرائيل وتعهده .  

اِقرأ المزيد...

كل تدابير الله ناجحة

كان الجو كله مظلمًا . الجميع في حاجة إلى توبة وإلى هداية . وبدأ الله يعمل مع الكل ومن أجل الكل . ونجح في كل تدابيره : مع أهل السفينة ومع أهل نينوى ، ومع يونان ، أقتادهم كلهم إلى التوبة وإلى معرفته ، إذ عمل مع كل منهم بالطريقة التي تناسبه . إن سفر يونان هو قصة نجاح لعمل الله ..

وهذا يعطينا بلا شك شعوراً بالاطمئنان إذ نثق أن الله يريد ، وأن الله يستطيع ، وأنه يمكن أن يقتادنا إلى التوبة مثل هؤلاء جميعهم ..

عندما أعتمد يونان على نفسه في تدبير أموره ، وعندما أعتمد على عقله وإرادته الخاصة ، فشل على طول الخط ، ولكنه عندما أستسلم إلى يد الله ، أمكن أن يعمل الله به عملًا ، وعملًا ناجحًا .

ليتنا نأخذ من هذه القصة درسا في حياة التسليم والطاعة.

المرجع : كتاب تأملات في سفر يونان النبي . 

الكاتب : قداسة المتنيح البابا شنودة الثالث.

 

عظمة نينوى في توبتها

عندما وصف الله نينوى بأنها مدينة عظيمة ، لم يكن ينظر إلى جهلها وخطيئتها ، أنما كان ينظر في فرح شديد إلى عمق توبتها .

1 - كانت نينوى سريعة في إستجابتها لكلمة الرب :

إن أهل سدوم عندما أنذرهم لوط بغضب الرب ، استهزءوا به "وكان كمازح في وسط أصهاره" (تك 19: 14). أما أهل نينوى فأخذوا يونان بجدية فائقة الحد ، واستجابوا للكلمة بسرعة . على الرغم من مهلة الأربعين يوما التي كان يمكن أن تستغل للتراخي والتهاون .. لقد كانت كلمة الرب فيهم سريعة وحية وفعالة وأمضى من سيف ذي حدين .

اِقرأ المزيد...

هل فعلاً إبتلع الحوت يونان؟

تواجه القصة الكتابية نقداً من المتشككين بسبب تفاصيلها المعجزية التي تتضمن:

عاصفة في البحر المتوسط، أثارها الله وقام بتهدئتها أيضاً (1: 4-16). سمكة ضخمة، عينها الله لإبتلاع النبي بعد أن القي به البحارة في البحر (1: 17). بقاء يونان حياً في بطن الحوت ثلاث أيام وثلاث ليالٍ (1: 17). الحوت يلفظ يونان من جوفه على الشاطيء بأمر من الله (2: 10).  يقطينة، يجعلها الله تنمو سريعاً لكي توفر الظل ليونان (4: 6). دودة، يجعلها الله تهاجم اليقطينة المظللة لتذبل (4: 7). ريح حارة، يجلبها الله لتزعج يونان (4: 8)

اِقرأ المزيد...

خلفية تاريخية لسفر يونان

من هو يونان النبي؟ ومتي كان زمن نبوءته؟ ما هي نينوي المدينة العظيمة؟ ومن هم أهلها؟ 

كاتب السفر: هو يونان النبي. يونان كلمة عبرية معناها "حمامة". وفي رأي القديس چيروم تعني أيضًا "متألم". لهذا يرى أن هذا السفر هو سفر حلول الروح القدس الذي يظهر على شكل حمامة، خلال المسّيا المتألم، الذي دخل إلى القبر كما إلى جوف الحوت وقام ليقيمنا معه، واهبًا إيانا روحه القدوس عاملًا فينا.

اِقرأ المزيد...

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد